لا يكل الحديد الا الحديد والعين بالعين والسن بالسن

0
176


كتب هشام ساق الله – ينبغي على حركات المقاومه الفلسطينيه ان تقوم بالرد والانتقام على ما يقوم فيه قطعان المستوطنين في الضفه الغربيه من ممارسات ضد ابناء شعبنا والاعتداء عليهم بشكل مباشر وزيادة وتيرة تلك الاعتداءات بالقت والحرق بالرد بنفس الاسلوب والطريقه .

فصائل المقاومه في الضفه الغربيه وخاصه الاسلاميه تدعي انها مكبله من اجهزة الامن الفلسطيني وملاحقه ولكنها تستطيع ان تضرب ضربتها وتعود بكل لحظه هي وفصائل المقاومه الفلسطينيه الاخرى كحركة فتح والجبهه الشعبيه والديمقراطينه وغيرهم في الرد على قطعان المستوطنين وايلامهم .

المستوطنون الصهاينه مثل الزمبرك ينبغي ان يتم الضغط عليهم بقوه باخذية الفلسطينيين حتى يبقوا يخافوا ويتوقعوا ضربات المقاومه الفلسطينيه بكل لحظه و ردات الافعال الشعبيه من الشباب الفلسطيني الغاضب الذي يود الانتقام لابناء شعبهم وهم كثر ومناضلين في كل مكان يمكنهم ان يؤلموا هؤلاء المستوطنين بضرباتهم وباساليب مختلفه تبدا بالحجر وتنتهي باطلاق النار والقاء القنابل على تلك السيارات الصهيونيه على الطرق الفلسطينيه.

استنكار الرئيس محمود عباس ورسائل الشكوى للرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لن تفيد شيء وكذلك بيانات مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الفلسطيني كلها بالاخر بيانات للاستعراض الاعلامي الذي نريده بيانات مضاده من الكيان الصهيوني وصرخات وبكاء المستوطنين حتى يعرفوا ان الله حق وتعهد رئيس الوزراء الصهيوني بمعالجة المصابين على حساب دولة الكيان لا يفيدنا .

لقد المتني كثيرا حادث القاء زجاجه حارقه على عائله فلسطينيه امنه في شهر رمضان وحرق كل من في السياره من مستوطن مدعوم من قوات الاحتلال ونسق مع قيادة المخابرات الصهيوني واخذ فتوى من حاخام يهودي متطرف على فعلته فهذا ليس غريب على ضربات الجبناء الصهاينه المتوغلين بدماء شعبنا الفلسطيني .

لذلك ليفتي مشايخنا وعلمائنا وقادة المقاومه بردة فعل وان يقولوا لعناصرهم العين بالعين والسن بالسن وشعبنا لن يسكت على تلك الهجمات وانه سيكيل الضربات لهؤلاء المستوطنين حتى يوجعهم ويؤلمهم ولا يكل الحديد الا الحديد .

وكان موقع ايلاف السعودي قد نشر تقريرا قال فيه : لم يخطر ببال ايمن غياضه وزوجته من بلدة نحالين غرب بيت لحم بان مشوار التسوق لعيد الفطر سيجعلهم ضحايا اعتداء بالزجاجات الحارقة على سيارتهم التي كانت تمر بالقرب من مجمع مستوطنات غوش عتصيون قرب بيت لحم.

ويرقد ايمن غياضه (35 عاما) في وضع حرج كما يرقد افراد اسرته من زوجته جميلة (28 عاما) وطفليه محمد (5 سنوات) وايمان (4 سنوات) اضافة الى شقيقه حسن (26 عاما) وقريبه بسام (49 عاما) سائق السيارة العمومية، في مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس بعدما اصيب الجميع اصابات متفاوتة.

وغادر ايمن وعائلته بلدة نحالين الخميس حوالى الساعة الخامسة مساء عندما تعرضوا لاعتداء بالقرب من مستوطنة بات عاين بزجاجة حارقة الهبت السيارة.

وقال اياد غياضه (25 عاما) شقيق ايمن في مستشفى هداسا “عندما اصيبت السيارة بالزجاجة الحارقة انحرف السائق على يمين الشارع ووقعت السيارة بحفرة على جانب الطريق”.

واضاف “حاول افراد عائلتي الخروج من السيارة بتكسير زجاج الشبابيك والخروج من النوافذ، اما اخي ايمن فقد بقي في السيارة، لانها وقعت على الجهة التي يجلس فيها وغلق عليه الباب، وبقي فيها وهي تحترق لاكثر من خمس دقائق عندما استطاع الناس كسر باب السيارة واخراجه”.

وتابع اياد “لقد منعونا من رؤية اخي في المستشفى، هو في غيبوبة وتعرض لحروق من الدرجة الثالثة في وجهه، وأثر الحرق على عينيه واحترقت حنجرته وصدره وظهره. وضعوا له انبوبا بلاستيكيا للتنفس”.

وقال ايضا “استطعت الدخول وراء الطبيب الى غرفة الانعاش واختلست النظر عليه، اغمي علي وبعدها بكيت. هذا ليس اخي ايمن، لم اعرفه، وجهه منتفخ ومشوه وقد وضعوا ضمادات على عينيه”.

قال الرئيس محمود عباس ان اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينين واملاكهم التي تصاعدت في الاونة الاخيرة تتم في ظل حماية جيش الاحتلال الاسرائيلي ، موضحاً أن هذا الجيش لو اراد منع هذه الاعتداءات لفعل ، لان هذه الاعتداءات تحصل امام بصره ولا يحرك ساكناً ، مؤكدأ أن هذا دليل على السياسة العنصرية التي ما تزال تعشعش في ذهنية هذا الجيش والمستوطنين.

وطالب الرئيس الحكومة الاسرائيلية والادارة الامريكية بالعمل على وقف هذه الاعمال البربرية والهمجية التي كان اخرها الاعتداء الوحشي على عائلة فلسطينية قرب بيت لحم امس، والتي اصيب 6 من افرادها . وأكد ان هذا العمل الشائن المجرم لا يمكن القبول به باي حال من الاحوال .