جميل ان تمسك بيدك جريدة القدس

0
228


كتب هشام ساق الله – وانا اجلس عند صديقي الاخ عماد المغربي صاحب صالون عماد الدين في شارع النصر واذا بجريدة القدس على الطاوله اطلعت عليها فاذا جريده قبل يومين وبدات اقراها بعنايه وتصفح دقيق فلم امسك هذه الصحفيه المحببه الي قلبي منذ سنوات .

قلت لابوعلاء هادي الجرايد الي بتعبي اليد والقلب والعقل ساق الله على ايامك ياجريدة القدس فقد كبرت على تصفحها وقراءتها بشكل يومي منذ ان كنت في الصف الرابع الابتدائي حيث كان الوالد ياتي بها كل يوم .

سالت اخي ابوعلاء المغربي من وين جايب هالجريده الحلوه الي اشتقنا لها كثيرا قال بان احد الاصدقاء كان بمدينة رام الله واحضرها من هناك وحضر لكي يحلق شعره واخذتها منه وكل من يدخل على المحل يقراها ويستذكر الايام الجميله الماضيه بقراءة هذه الصحيفه المحبب على قلب الجميع والتي تحمل اسم مدينة القدس الجميله التي نشتاق اليها فهي من ريحة الحبايب .

لاحظت اختفاء صفحه من الصحيفه الاولى فقال لي ابنه محمد المغربي بان احد الزبائن اعجبه شيء فيها واستاذن واخذها قلت له خساره كنت اتمنى ان ارى الصفحه الاولى وارى التعازي والاعلانات وكل شيء في صحيفتنا الرائعه القدس .

المناكفه والانقسام هو مايمنع دخول الصحف الفلسطينيه وتوزيعها في قطاع غزه ينبغي تحيد الصحف الفلسطينيه من طرفي الوقت من هذا الخلاف وان تقوم كل المطبوعات بالتوزيع سواء بقطاع غزه او بالضفه الغربيه او القدس فالعالم اصبح قرية صغير ولاينبغي ان يتم زج المطبوعات والصحف بهذا الانقسام .

انا مع ان يتم توزيع صحيفة فلسطين والرساله والاستقلال في الضفه الغربيه وان تكتب كل ماتريده من اخبار وتقارير وكذلك توزيع الحياه الجديده والايام والقدس وكل الصحف والمجلات في قطاع غزه بكل ماتحتويه من نقد وتقارير وكلمات فتلك كلها نراها كل يوم على الانترنت بكل حريه وان يتم اخراج الصحافيين من هذا الانقسام حتى ينقلوا كل مايحدث في هذا الوطن ويقوموا بتحويل الانقسام الى وحده حال .

نقابتا الصحفيين سواء التي بغزه او في الضفه يتشاجرون على الشرعيه من صاحب الاسم والكلمه والوكاله في التعامل على ارض القطاع متناسين ان هدفهم هو خدمة الصحافيين ليرونا تنافسهم واهتمامهم بخدمة الصحفيين فهذه الاعمال والخدمات هي من يعطي الشرعيات ينبغي اعادة الاعتبار للصحفي الانسان وحقوقه قبل التقاتل والاختلاف على الاسماء والشرعيات الزائله والباليه .

تأسست صحيفة القدس عام 1951م، وهي صحيفة سياسية يومية، وكانت أول صحيفة فلسطينية تعاود الصدور بعد هزيمة 1967م صاحب امتياز الصحيفة محمد أبو الزلف، ومديرها العام د. مروان أبو الزلف، ورئيس تحريرها وليد أبو الزلف.

يوجد المقر الرئيسي لصحيفة القدس في مدينة القدس، وتتراوح عدد صفحاتها من 16_ 24 صفحة، وفي الغالب ما يكون العدد 24 صفحة. وتوزع صحيفة القدس في جميع المناطق الفلسطينية ماعدا قطاع غزه بعد الانقسام الفلسطيني حيث تم منعها من التوزيع هي وصحيفة الحياه الجديده والايام الفلسطينيه ومجلات فلسطينيه اخرى .

من الناحية الإعلامية- المهنية؛ تعمل “القدس” على تغطية الأحداث المحلية والعالمية والإقليمية، ولها بصمتها المميزة من ناحية الإخراج والمضمون، ولعلها أكثر المطبوعات الدورية الفلسطينية توزيعا وتحقيقا للربح. كما أنها تولي الإعلان التجاري أهمية خاصة.

يبلغ عدد العاملين في صحيفة القدس أكثر من 150 موظفاً اختصاصيا يعملون في حقول الإعلام والفكر وتقنيات الحوسبة والإدارة والتوزيع والأرشيف والإخراج الفني، كما تتمتع بشبكة من المراسلين المهنيين الموزعين على أنحاء واسعة من الوطن والخارج.