الشاب عبد الرحمن ابوجامع لن أعود الى غزه حتى أقابل الرئيس محمود عباس

0
183


كتب هشام ساق الله – بعد ان استطاع الشاب عبد الرحمن ابوجامع ان يجتاز الحدود في معبر بيت حانون بعد ان قام مكتب الرئيس بعمل تصريح خاص له وبالفعل وصلها يوم الاربعاء الماضي وكان الرئيس في مدينة رام الله انذاك يتم ابلاغه اليوم بان حجز الفندق ينتهى يوم الاحد وعليه المغادره وتصريحه من الجانب الصهيوني سينتهي يوم الاربعاء والرئيس محمود عباس غادر بجوله طويله سيعود في عيد الفطر المبارك .

هذا الشاب الذي عاني وهو يغادر القطاع من اجهزه امن حكومة غزه بسبب صغر سنه ومن اجهزة المخابرات الصهيونيه واجتازها واستقل سياره باتجاه مدينة رام الله دفع ايجارها من المبلغ القليل الذي يمتلكه متجاوزا كل الصعوبات لكي يلتقي الرئيس محمود عباس هذا الرجل الكريم الذي دعاه للالتقاء فيه والاطلاع منه على مشاكل الشباب الفلسطيني ويمنحه صلاحياته لتذليل مشاكل الشباب خلال ايام يمضيها في مدينة رام الله .

وقد التقى فور وصوله بمدير بالوزير حسين الاعرج مدير ديوان الرئاسه واستمع منه الى خططه واماله بحل مشاكل الشباب وابلغه بانه سيقابل الرئيس خلال الايام القادمه كما التقى مع الدكتور نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والذي ابلغه مكتب الرئيس بانه هو مرجعيته وعليه الاتصال فيه وعرض عليه الملف الذي يحمله وقد اعجب فيه الدكتور نبيل الذي وعده بتجدد اقامته في الفندق الا انه غادر اليوم الى خارج الوطن.

امس تم ابلاغه بان حجز الفندق له سينته يوم غدا الاحد وعليه المغادر وان الرئيس يقوم بجوله ستستمر حتى عيد الفطر المبارك وهذا يعني انه يتوجب ان يغادر الى قطاع غزه خائب الوفاض بعد ان كان بالامكان ان يقابل الرئيس قبل ان يغادر في جولته الحاليه .

وابوجامع التقى عدد كبير من الشباب الفلسطيني في قطاع غزه وسهر الليالي في اعداد الملف الذي يحمله لكي يطلع الرئيس محمود عباس عليه لحل مشاكل الشباب العاطل عن العمل والذي يعاني الكثير وترجمة تلك الافكار الى مراسيم رئاسيه تذلل بعض العقبات للشباب الفلسطيني .

وعبد الرحمن ابوجامع 22 سنه خريج جامعة الاقصى قسم صحافة واعلام وهو متطوع في مكتب النائب احمد ابوهولي عضو كتلة فتح البرلمانيه وقد التقاه في رام الله ودعاه للافطار مرتين واعطاه مبلغ 100 دولار حتى يكون لديه ما يصرفه فهو يعرف وضعه المادي اكثر من غيره .

ويقول عبد الرحمن ابوجامع ان التصريح الذي لديه ينتهي يوم الاربعاء القادم وانه لن يغادر الى غزه حتى يلتقي الرئيس الوالد محمود عباس وانه حين ينتهي حجز الفندق الخاص به سيبحث عن أي مكان يسكن فيه حتى لو اضطر الى النوم في دوار المناره او باي مسجد حتى يقابل الرئيس .

نعم سيفترش الارض ويلتحقف السماء في دوار المناره في وسط مدينة رام الله هو واغراضه الذي جلبها من مدينة غزه حتى يقابل الرئيس او ينام في مسجد من مساجد رام الله ان تمكن او يتم استضافته من بيت من بيوت الغزيين الموجوده في مدينة رام الله المهم انه سيبقى حتى يقابل الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

ما يحدث ضربه شخصيه موجهه للرئيس محمود عباس شخصيا الذي دعا هذا الشاب لزيارة رام الله والاستماع له ومنحه صلاحياته لعده ايام لحل قضايا الشباب الفلسطيني وهذا الشاب بدا يحلم في مقابلة الرئيس واعد الكثير من العده لهذا اللقاء المنتظر والحلم بالنسبه له واليوم يقال له يتوجب ان تغادر الى قطاع غزه .

وكان الشاب الغزي عبد الرحمن ابوجامع قد تلقى اتصال من دائرة العلاقات العامه في ديوان الرئاسه الذي يقوده الدكتور حسين الاعرج وابلغوه بان الرئيس اهتم بشكل كبير بفكرته ووافق على منحه صلاحيات الرئيس من اجل حل مشاكل الشباب الفلسطيني وانه سيتم ترتيب الامر خلال الايام القادمه .

وقد تم ابلاغ الشاب عبد الرحمن ابوجامع بان الرئيس محمود عباس قام بتكليف الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدوليه ومفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه بترتيب الامر لكي يتم اتخاذ الاجراءات المطلوبه لتطبيق فكرة الشاب ابوجامع ووضعها قيد التنفيذ باسرع وقت ممكن .

وكان قد طالب الشاب عبد الرحمن ابو جامع سفير شباب فلسطين من خانيونس البالغ من العمر 22 عاماً الرئيس محمود عباس ابو مازن بمنحة بعض صلاحيات التى تؤهلة ان يكون رئيس للقضايا الشبابية لفترة محدودةعلى صفحته على الفيس بوك .

واكد ابو جامع بأن هذا المطلب لم يكن لرفع شأن او منصب يفتخر به بل لرؤيته لما يجرى لحال الشباب فى قطاع غزة والضفة الغربية دون اى أهتمام من الحكومتين مشيراً الى ان وضع الشباب هو وضع سيئ للغاية يتدهور نتيجة الانقسام وتهميش المسؤوالين لدور الشباب فى فلسطين.

واوضح السفير ابو جامع بأن سيادة الرئيس لن يرفض هذا الطلب لان الرئيس هو الرجل المحتضن الاول لدور الشباب وتمكينهم من الحصول على ما يطمحون اليه حتى يتأهلو الى ان يصبحوا قادرين على ادارة الحياة مستقبلاً وأيضاً لا يكون هناك أى أحتكار على دور الشباب.

وأشار ابو جامع فى رسالة وجهها الى الرئيس محمود عباس ابو مازن والتى من مفادها ان الأمر ليس غريباً وبذا يكن اول رئيساً يمنح صلاحيات مؤقتة لاحد الشاب الذين يحملون على عاتقهم امانة الوطن ومعاناة المواطن وهم القضية.