مواقع مشبوهة لتكريس الانقسام الفتحاوي الداخلي متحالفة مع حماس

0
65


كتب هشام ساق الله – اصبحت المواقع الالكترونيه سلاح يمكن ان يستخدمها صاحبها من اجل ان يزود عن نفسه وجماعته ويحمي بها مصالح بتسخيرها ضد اعدائه وهذا ماحدث مع بعض المواقع المشبوهه التي تقوم بتشويه الناس المحترمين والمناضلين من خلال حمله متبادله مع مواقع اخرى تغرد ضدهم .

المستفيد الاول مما يجري حركة حماس التي تقوم بتقوية وزيادة وتيرة الخلاف الفتحاوي بشكل كبير وتكشف معلومات وتمرر قضايا عبر تلك المواقع وتلعب على وتيرة تلك الخلافات الموجوده وتشارك تلك المواقع من الطرفين بتلك المعلومات وتتناقلها بغباء شديد .

القضه سهله ولاتحتاج الى الكثير فقط تحتاج 200 دولار تصميم موقع وحجز اسم فضائي وكذلك صحافي شاطر او هاوي يقوم بفبركة الاخبار والتقارير ويتم نشرها على هذا الموقع وتوزيعها القصه لاتحتاج الى كثير من المعاناه .

فقد تم اطلاق مجموعه من المواقع متخصصه بالسب وتشويه الحقائق تضع دعايتها في مواقع معروفه بانها تستخدم الاعلام الاصفر وتشويه الحقائق وبث الاثاره واصحابها لديهم اجندات مخابراتيه معروفه ليس من اليوم بل من مطلع التاريخ الفلسطيني المعاصر حتى اليوم ويستخدموا هذا الامر من اجل الاستفاده الماديه البحته .

ولعل شبكة فلسطين للحوار هذا الموقع المعروف بانه تابع لحركة حماس يقوم بتزويد تلك المواقع بكثير من الاخبار المفبركه التي يتم تسبيكه واعدادها من مجموعه مطلعه على الاوضاع الداخليه في حركة فتح ويتم تقديمها لهم لكي يتم تداولها واصحبت تلك المواقع تستخدم اللغه الاعلاميه التابعه لحماس بدون أي خجل المهم انها تشوه عدوهم وترد بعض الشيء عما يقال عنهم .

باختصار هناك تعاون رسمي وهناك اختراق في مواقع اتخاذ القرارات الرسميه في السلطه وهناك من يقوم بتسريب تقارير ومواضيع تصل اليهم على شبكة فلسطين للحوار وهذا التسريب ليس بالجديد بل هو قديم وقديم جدا ولا احد بالاجهزه الامنيه التابعه للسلطه برام الله يبحث وراء تلك التسريبات لانها بالنهايه تخدم خطهم العام في تشويه معارضيهم في داخل فتح .

تلك المواقع المشبوهه ومن خلفها هذا الكم الهائل من الحقد في تسعير الخلاف الفتحاوي والهجوم على قطاع غزه ومحاولة ضرب وحدتها الداخليه وتقويض تنظيميها واضعافه من اجل استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي واضعافه والهائه في تلك الخلاف حتى يبقى الطرف القوي في قطاع غزه مسيطر حسب الاتفاق .

المعادله واضح فتح قويه في قطاع غزه يعني ترسيخ الوحده الوطنيه ويعني خلخلة عروش المستفيدين في حركة فتح والمنتفعين منها والذين اصبحوا قاده مكافئه لهم على ضياع قطاع غزه .

الحل لاستمرار سيطرتهم على الاوضاع التنظيميه في الوطن اضعاف قطاع غزه وتنظيمه وتحويله الى محافظه صغيره فالمخطط مستمر بدون أي مشاكل ولكن هيهات ان ينجح مخططهم في قتل الروح الفتحاويه في دخل افئدة ابناء الحركه الذين اصبحوا يدركوا حجم المخطط الذي يحاك ضدهم وهذا الامر يوفر على موازنات الحركه ملايين الدولارات خلال فتره هذا الضعف المفتعل والمبرمج .

اسهل شيء ان يتم اتهام أي شخص بانه موالي لشخص معين فالهدف ليس اتهام الشخص بل تقوية الشخص نفسه وهذه التقويه تؤدي الى اضعاف الحركه في قطاع غزه وتفسيخها بشكل واضح واستمرار الانقسام .

اقولها ان اضعاف تنظيم حركة فتح بقطاع غزه وتقويضه وتفسيخه هو مخطط يتم استخدامه بشكل واضح لضمان بقاء قيادات ومسميات واستمرار الاتفاق على الانقسام مع حركة حماس واستخدام التشهير وتزوير الحقائق ونشرها من خلال مواقع اعدت لهذه المهمه سيحرق كل من يشارك فيها مستقبلا .

يتوجب وقف هذا المخطط وانهاء مسلسله وتوحيد حركة فتح في اطار تنظيمي قوي حتى تستطيع ان تنتصر وتوحد جبهتها وتستغل هذه الجماهير الكبيره التي ملت الانقسام الفلسطيني والمتاجره فيه .

وكل مايجري يتم بمعرفة اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح والمجلس الثوري للحركة وقيادات وكوادر كبار يتم تسخيرهم لاضعاف وحدة الحركه وتقويضها واستمرار الخلاف التنظيمي فيها حتى يبقى الاباطره على راس مهامهم ولايحساب احد على ضياع قطاع غزه .