إفطار حوار الكادر الفتحاوي المقام غدا لم يدفع فيه محمد دحلان أي شيكل

0
185


كتب هشام ساق الله – بادر مجموعه من كوادر حركة فتح في اقليم غرب غزه الى اقامة افطار جماعي في قاعة ليبرتي على شاطىء بحر غزه يوم غدا رحمه للروح الشهيد القائد ياسر عرفات وشهداء شعبنا وعلى شرف الاسرى المحررين في صفقة وفاء الاحرار الاخيره وتكريمهم .

هؤلاء الشباب قاموا بالمبادره بشكل تطوعي وجمعوا ثمن تغطيتها كل واحد منهم دفع مايستطيع دفعه ولجاوا الى احد كوادر حركة فتح المقدرين وتبرع بنصف ماجمعوا لانجاح هذه الفكره وترجمتها الى الناحيه العمليه وحتى تصبح حقيقه .

هؤلاء الشباب ارادوا بشهر رمضان الالتقاء والحديث عن الاوضاع التنظيميه التي تعيشها الحركه وتدعيم اواصر المحبه والاخوه في حركة فتح وخاصه بعد الضغط الكبير الذي عاشه كوادر الحركه في التغيير والاقصاء واللغط الذي زاد الاحقاء والضغائن في قلوب الكثير منهم .

دعا هؤلاء الشباب باسم حركة فتح كل الكوار التنظيميه في اقليم غرب غزه اضافه الى الاسرى المحررين وكذلك اعضاء اللجنه المركزيه الموجودين في قطاع غزه واعضاء المجلس الثوري للحركه واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من كتلة فتح البرلمانيه ودعو الاعضاء في صفحة حوار الكادر الفتحاوي المشاركين بانتظام فيها .

والشباب الذين ينظمون الافطار الجماعي اقاموا في الاونه الاخيره صفحة على الفيس بوك بعنوان حوار الكادر الفتحاوي ويشارك فيها عدد كبير من ابناء حركة فتح بكل مكان ويتم اجراء نقاش اخوي حول الاوضاع التنظيميه في الحركه .

ولان محمد دحلان اصبح الان تهمه يعاقب عليها تنظيم حركة فتح وفزاعه يقوموا بتخويف الكادر الفتحاوي فيها ويتهم بها ويقال كل من يتم الترويج بانه على علاقه معه او مع رجاله لذلك وصفة الاتهام اصبحت جاهزه .

بدا الهمس والحديث عن ان دحلان من يقيم هذه المادبه الرمضانيه من قبل الاطار الرسمي للحركه حتى يفشلوا هذا التوجه ويعطوه صبغه دحلانيه وحين تحدثت مع منظمي هذه المادبه اقسموا بكل الايام وبدماء الشهداء ان دحلان لا علاقه له باي شيء وان هذه المبادره هي مبادره اخويه قام فيها مجموعه من الشباب والنشطين في شبكة التواصل الاجتماعي على الفيس بوك حوار الكادر الفتحاوي وهي من اجل زيادة اواصر الاخوه والمحبه ورحمه لارواح الشهداء وبمقدمتهم الشهيد الرئيس ياسر عرفات .

هناك في حركة فتح اناس لايريدوا ان يرحموا ولايريدوا رحمة الله ان تنظل ويشككون في كل شيء من اجل ان يبقوا على مواقعهم ولايريدون ان يبادروا او يعملوا أي شيء من اجل تجميع الكادر الفتحاوي ويعملوا على افشال كل المبادرات الشبابيه المخلصه .

هؤلاء القاده الطارؤون على حركة فتح والذين لايمتلكون الخبرات والقدرات على الابداع والتطوع والعمل الجماهيري بدون أي امكانيات هم من يتهمون الكوادر المعطائين الذين تعودوا على العمل بدون موازنات وبدون امكانيات وبامكانهم عمل كل شيء بدون أي مال في ظل المحبه والاخوه والعمل المخلص المحبه.

وهناك اخرين يقولون ان الرئيس ابومازن القائد العام لحركة فتح اصدر تعليماته بعدم اقامة أي افطارات جماعيه وهم ملتزمين بهذا الامر صحيح ان الرئيس اصدر هذه التعليمات ولكن الرئيس لم يصدر تعليمات بمنع المبادرات الشبابيه والتطوعيه وماصرف على هذه المائده الرمضانيه تم من تبرعات كادر فتح ولن يصرف من موازنة الحركه .

باختصار فزاعة دحلان يتم استخدامها بكل شيء من اجل احباط أي مبادره او عمل مخلص يهدف لتعزيز اواصر اللقاء بين ابناء القاعده الفتحاويه وكوادرها ويزيدوا من ترابطهم الاجتماعي ويعززوا من مدرسة المحبه .

اطمئنوا دحلان مدفعش أي مبلغ فيها بامكانكم ان تذهبوا الى الدعوه وانتم مطمئنين ولن يكتب تقارير فيكم للقياده والي بيحضر اهلا وسهلا فيه فقد جهز الشباب كل التجهيزات باقامة هذا الافطار الجماعي والي بدو يطلع على تكاليف المادبه وكيف تم تغطيتها بالشكيل يمكنه العوده الى منظمي الافطار حتى يطلعوه على من تبرع وكيف تم تغطية مجمل المبلغ .

طرح فزاعة محمد دحلان في كل المناسبات ناتج عن ضعف القياده الموجوده بكل مستويات وهي حاله من حالات النقص الذي يعانيه من كانوا بالامس يخطبون ود دحلان وبيتكنسوش من مجالسه .