تخبط كبير في قيادة حركة فتح واطر موازية ستنشأ

0
156


كتب هشام ساق الله – علمنا من قريبين في الهيئه القياديه او مكتب التبعئة والتنظيم ان الخلافات بدات تدب في داخله نتيجة عدم توفير الموازنات وكذلك عدم انعقاد اجتماعات منتظمه لها واستفرد عدد من اعضائها بالاتصال بالمرافقين وحاشية المفوض العام للمحافظات الجنوبيه الدكتور نبيل شعث وبه شخصيا وبروز تيار موازي لهذه القياده من مساعدين يقوموا بمهام تنظيميه بدون علم القياده الموجوده .

من داخل هذه المنظومه القياديه والتي تعاني من جمله من المشاكل لعدم تجانسها وكون كل واحد منهم اختير ليمثل عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح واخرين يمثلون اعضاء اكثر حتى ان البعض منهم يتحدث مع اكثر من 5 اعضاء باللجنه المركزيه في ان واحد .

الاكيد ان اللجنه المركزيه بدهاش توجع راسها من قضايا قطاع غزه لذا اقطعت قطاع غزه للدكتور نبيل شعث ومنحته حق التصرف فيه لانه يوفر عليها مئات الاف الدولارات خلال الفتره الماضيه بعدم صرف موازنات لقطاع غزه وهذه المبالغ يتم تحويلها لبنود اخرى تتصرف فيها اللجنه المركزيه واعضائها يتلقون تقارير من مندوبيهم بداخل القياده عن كل مجريات الامور ترضي غرورهم وغريزة المعرفه في زمن تهميش القطاع وتذويبه وتحويله الى اقليم صغير على هامشي الاحداث .

فقد علمنا ان اجتماعا انعقد خلال اليومين الماضيين للهيئه القياديه حيث هدد كبيرها ومسيرهم بتقديم استقالته من الهيئه المذكوره نظرا لطرطرته وتجاوزه وكذلك تكليف آخرين من خارج الهيئة القيادية بمهام لها علاقة بالتنظيم في قطاع غزه وان الاتصال يتركز على عدد من داخل القياديه والذين يوصفوا بالاقوياء الاربعه داخل تلك القياده .

باقي اعضاء الهيئه القياديه لا حول لهم ولا قوه المهم لديهم ان يسموا انهم اعضاء بقيادة تنظيم حركة فتح بقطاع ويحصلوا على النتريه المخصصه لهذه المهمه وان يظلوا موجودين بتلك التركيبه فهي لها بريستيجها الخاص لكل واحد منهم يمكن ان يضيفها في ذاتيته الخاصه في ظل الركود التنظيمي الموجود ويتباهي بها امام زوجته ومحيطه انه قائد لايشق له غبار في حركة فتح .

المؤكد كذلك ان الدكتور نبيل شعث موجود خارج الوطن إما للعلاج او للنقاهه والهروب من مشاكل قطاع غزه الي بتجيب الضغط والسكري وبتجلط والمرافقين والحاشيه يقودون الامر حسب المخطط بتذويب القطاع وتحويله الى اقليم صغير وتوفير مبالغ كبيره على موازنة الحركه حتى يعود الى قطاع غزه بعد العيد لحل تلك المشاكل المتراكمه .

الخطوط الموازيه تحظى بثقة الدكتور نبيل شعث بعد ان اثبت اعضاء الهيئه القياديه خطا اختيارهم وتوريطه فيهم من قبل اعضاء باللجنه المركزيه الذي اختار كل واحد منهم عضو فيها لكي ينقل له الاخبار والتقارير .

يبدو ان الدكتور نبيل شعث المتواجد خارج الوطن يعد العده لتشكيله قياده تنظيميه جديده في قطاع بعد ان كلف مساعديه بالالتقاء بالكادر التنظيمي الذي تم استبعاده واقالته وايجاد مخرج مناسب من اجل ان يقدم للجنه المركزيه خطته الجديده بعد عيد الفطر المبارك ويتم عزل واقالة عدد من اعضاء الهيئه القياديه واعادة انتشار الهيئه القياديه الجديده وكذلك الاقاليم .

الكل سيشرب من نفس الكاس الذي شرب منه كوادر فتح الذين تم اقالتهم وابعادهم عن لجان الاقاليم وسيتم ابعاد اخرين من الهيئه القياديه الحاليه وجلب اخرين لها وسيعلم الكل من وسائل الاعلام مايجري من تغيرات قادمه بعد عيد القطر المبارك .

الاقوياء في الهيئه القياديه سيبقوا على راس مهامهم التنظيميه ضمن التغيرات القادمه وسيتم جلب اخرين ممن يعملوا بالتوازي مع الدكتور نبيل شعث مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه وسيعمل على ان يكون الامر بدون الضجيج السابق الذي حدث بالمرات السابقه في التغيير القيادي وسيكون مرضي لجميع القطاعات المختلفه .

سيلجا الدكتور نبيل الى عدد من اعضاء المجلس الاستشاري في حركة فتح لمساعدته في الهيئه القياديه الجديده وليكونوا معه في مكتب التعبئه والتنظيم بعد ان رفض اعضاء في المجلس الثوري العمل معه في هذه المهمه كون المجلس الاستشاري الموجود اعضائه كانوا في السابق اعضاء بالمجلس الثوري السابق .

المؤكد بكل ما يحدث ان المستفيد الاول مما يجري هو محمد دحلان عضو اللجنه المركزيه المفصول فهو يقوى على ضعف تلك التشكيلات التنظيميه والمجاهره باقالة عدد كبير من اعضاء لجان الاقاليم بشكل فج وضمن سياسة الانتقام سيزيد من تواجده وسعمل عدد منهم على العمل بشكل انتقامي من القياده الموجوده وبلوره تيار واضح يمكن ان يظهر على الارض بالقريب العاجل على الرغم من ان الدكتور نبيل شعث جلب عدد كبير من مناصري دحلان الى التشكيلات التنظيميه التي حدثت في الاونه الاخيره بعد ان تم التغرير فيه وبمندوبيه الذين كلفهم باختيار تلك التشكيلات .

التزام القاعده الفتحاويه بتعليمات القياده في ظل هذا التخبط الكبير وعدم وضوح الرؤيه لن يستمر طويلا فالاستقالات المتردده التي حدثت في المناطق التنظيميه وكذلك لجان الاقاليم لن تكون بشكل منفرد وستتوسع اكثر واكثر ويمكن ان يتم تشكل اطر موازيه لكل الاطر الشرعيه الموجوده .

في ظل الافلاس المالي واستمرار اغلاق محبس الموازنات في قطاع غزه هناك من سيقوم بضخ ملايين الدولارات على المناطق والاقاليم من اجل تجسيد حاله من تفسيخ القاعده التنظيميه وباسماء مختلفه ومتعدده وبالنهايه من يتحمل هذه المسؤوليه .

حتى تدرك اللجنه المركزيه حجم خطاها بترك ملف قطاع غزه هكذا يتم التلاعب فيه بشكل كبير حينها لن ينفع الندم ولن يتم جسر ماحدث من تفسخ ولن يستطيعوا ان يجبروا هذا الخلل والشرخ الذي حدث حتى لو تفرغ لهذه المهمه كل اعضاء اللجنه المركزيه وحضروا الى قطاع غزه .

قطاع غزه يستحق ان يتم تكليف عضو باللجنه المركزيه او اكثر بمتابعة الاشكاليات التنظيميه الطارئه التي تحدث على الارض في ظل غياب مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه ويحتاج الى صرف الموازنات التنظيميه التمتاخر حتى لايتم في لحظه اعلان مطاردة كوادر الحركه ماليا من الموردين واعتقالهم نتيجة عدم صرف الديون المتاخره .