عيب السرقة والنصب يا شركة جوال في شهر رمضان

0
191


كتب هشام ساق الله – وصلتني رساله على جوالي الخاص تقول بانه تم منحك 100 نقطه وارسل رساله على هذا الرقم تفوز بعدة جوائز قمت بارسال رساله وتم ارسال رسائل اخرى لي فيها اسئله قمت بالجواب عليه وتم ارسال رساله تقول ان لي 4000 نقطه مما اثار حفيظتي والشك بهذا الامر باتختصار لعب الفار بعبي .

اتصلت على رقم 111 التابع لشركة جوال ورد علي شاب استفسرت منه عن الرقم الذي ارسل عليه الاسئله والذي يرسل لي الاسئله وهو 37445 ودار بيني وبينه حوار حول هوية تلك الجهه التي تقوم بارسال تلك الرسائل .

وابلغني ان كل رساله ترسلها ثمنها 3.2 شيكل وانه لا يستطيع الغاء تلك الرسائل وانسيابها علي فهناك مزود خدمه واعطاني رقم لايرد على الاتصالات وهو 15104 فسالته مين اعطى هذه الشركه رقمي طالما انا على شبكة جوال فجوال من ينبغي ان تقوم بوقف الخدمه .

قمت بالاتصال بالرقم 15104 فقال لي انك وصلت الى قسم الرسائل التسويقيه وهو رقم يتبع شركة جوال وقمت بالضغط على 1 لالغاء تلك الرسائل التسويقيه ولكن بعد ان خسرت اكيد ثمن الرسائل التي انضحك علي فيها منهم .

على السريع تذكرت ماحدث لي قبل سنوات حين مارست شركة جوال معي نفس النصب وارسلت لي اسئله في شهر رمضان وقمت بالاجابه على كل تلك الاسئله دون ان اعملم ان هناك اموال كثيره تسجل علي وقممت بدفعها بنهاية شهر رمضان وصلت الى 300 شيكل ولم افز باي جائزه

الي زينا مش وجه فوز الي بيفوزوا بجوائز جوال ومسابقاتها ناس الهم مواصفات خاصه لدى مسئولي جوال اما الذي ينتقدهم امثالنا فينبغي فقط ان ندفع ثمن الاستدراج الذي يحدث والتوريط بتلك الاسئله بدون رغبتنا وباسلوب يمكن ان يقال بانه اسلوب من اساليب النصب والسرقه تعطيه شركة جوال الشرعيه لسرقة زبائنها .

جوال وتلك الشركه الوهميه التي يمكن ان تكون هذه الشركه تتبع مجموعة الاتصالات الفلسطينيه لتبادل سرقة اموال المواطنين منهم مقابل دعايات وهدايا وجوائز وهميه تتم والمواطن الغلبان يقوم بارسال الرسائل بدون ان يشعر ان الامر يورطه بمبالغ كبيره وان تلك الهدايا بالنهايه حتى لو جاوبت كل الاسئله لن تحصل على شيء سوى الدفع اخر الشهر بفاتورة الشهر القادم .

جوال بالنهايه تاخذ نصيبه وشركة النصب الاخرى الذي لا يعرف اسمها موظف الاستعلامات في شركة جوال حتى يقول للمواطنين اسمها والجوائز وكيفية العلاقه والتنسيق بينهم وينبغي ان يلغي تلك الخدمه فهو الشركه المزود لخدمة الجوال .

اما ما يحدث فان شركة جوال تبيع تلك الشركات ارقام المواطنين وتتفق معهم على نصيبها وحصتها من تلك الاموال التي يغنموها من الزبائن بشكل غير قانوني وتزيد شركة جوال ارباحها اكثر واكثر مستغله اسلوب ترغيبي من تلك الشركات الوهميه تقوم بسرقة المواطن بدون ان يشعر احد فيها .

شهر رمضان الكريم ينبغي ان تعطي شركة جوال المواطنين حوافز كثيره كما قال لي احد مدرائها ان هناك برامج كثيره ووووووووووو للاسف شركة جوال لا ترى عوجة رقبتها مثل الجمل ولايهمها في النهايه سوى سرقة المواطنين وان الجوائز التي يدعو انها تقدم للمواطنين والبرامج المعموله في شهر رمضان هي نوع من السرقه والعلاقات العامه لموظفي جوال .

اقولها لشركة جوال ان يقطعوا كل الخدمات عني هذه وان يلغوا اشتراكي في هذه المسابقه واذا رايت بند في فاتورتي فاني احملهم المسؤوليه القانونيه عن تلك السرقه التي تمت لي وحينها سيكون حديث اخر .

وانا اسال وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولتي غزه والضفه الغربيه الي بيعملوا اجراء وموظفين لدى شركة جوال مقابل الفتات من الاموال التي يرموها لهم اين دوركم في حماية المواطن من هذه السرقات التي تتم جهارا نهار وفي عز النهار ولا احد ينتبه لتلك السرقات .

واقول لادارة جوال ينبغي على الموظفين في الاستعلامات ان يكونوا يعرفوا كل معلومه عن كل رساله تصل الى المواطن وان ينبهوه حين يسال فهذا حقه كيف تم معرفة رقم الشخص وكيف يتم ارسال الرسائل النصب التي تصله بدون ما يعلموا هم عن هذا الأمر وان يوقفوا سياسة الاستدراج التي تتم لسرقة المواطنين باثارته واغرائه بتلك الجوائز عبر جوال وعبر ارقام غامضه .