الصحفي الفلسطيني محمد وحيد عوض يتجهز للإنتخابات الرئاسية الفلسطينيه المُقبلة

0
218


كتب هشام ساق الله – وصلني رابط على صفحة التواصل الاجتماعي الفيس بوك عن ترشيح صحافي من غزه لنفسه للانتخابات الرئاسية الفلسطينية القادم الصحافي هو محمد وحيد عوض طلبت منه رقم هاتفه لكي اتحدث معه وبالفعل دار بين وبينه حوار وحديث جميل وعرفت السبب الذي دعاه لترشيح نفسه .

هؤلاء الشباب اصبحوا لايثقوا بالتنظيمات الفلسطينيه الموجوده ويعبروا عن ذاتهم باساليب وطرق مختلفه يفترض ان تقرع الجرس لدى كافة التنظيمات الفلسطينيه الموجود وتعيد حساباتها من جديد وتدخل فئة الشباب في قياداتها وبرامجها وادائها القادم .

ولعل الصحافي محمد وحيد عوض ليس الاول ولا الاخير الذي يتحدث عن ترشيح نفسه رغم ان سنه لاينطبق مع النظام الموجود في النظام الاساسي والانتخابات الرئاسيه والتشريعيه غير محدده ولجنة الانتخابات المركزيه في قطاع غزه مجمد عملها الا انه بدا حملته الاعلاميه وطرح وجهة نظره بقوه .

الصحافي محمد وحيد عوض مواليد مدينة غزه عام 1987 ويسكن في حي الشيخ رضوان وهو متزوج ولديه طفله اسمها دانا عمرها 10 شهور ويعمل صحافي حر على القطعه مع اكثر من جهه وهو مدير تحرير الشبكه الفلسطينيه للصحافيه والاعلام وحاصل على بكالوريس في الصحافه والاعلام من جامعة الازهر وحاصل على دراسات خاصه علاقات عامه دوليه وطرق دبلوماسيه في معهد الاعلام العالي للدراسات في الملكه العربيه السعوديه ولديه عضويه مؤقته في نقابة الصحافيين الفلسطينيين .

وسالت محمد الذي ينوي ترشيح نفسه للرئاسه عن سبب ترشيحه لنفسه فقال زهقنا كل المسميات الموجوده وفقدنا الثقه في كل التنظيمات الفلسطينيه فلا احد يضع الشباب في اولولياته وضمن برامجه فالبطاله تقتل الخريجين ولا فرص عمل لديهم وخاصه الغير منتمين والذين يتبعون الى أي جهه سياسيه ولعل الحاله الاصعب الموجوده في قطاع غزه .

واضاف محمد كنت في بداياتي ناشط لحركة فتح ولكني تركت كل التنظيمات الفلسطينيه لعدم وجود مصداقيه في ادائها ولا يوجد برامج لها علاقه بالشباب واصبحت تلك التنظمات لاتلبي طموحات الشباب السياسيه ونحن بحاجه الى تغيير كبير .

ومحمد يتحدث عن سيطرة حركة فتح على الضفه الغربيه وكذلك سيطرة حماس على قطاع غزه والكل منهم يبحث عن مصالحه عناصره ومؤيديه تاركين قضايا الشباب وامكانية حصولهم على فرص عمل متساويه مع هؤلاء المنتمين لتلك التوجهات السياسيه والكل يبحث عن جماعته كي يوظفه ويضعه في المقدمه .

ومحمد يعمل من البيت وهو متواجد على شبكة الانترنت طالما الكهرباء موجوده وبعض الاحيان يقوم بتشغيل الماتور الخاص به لاكمال عمله الصحافي والتواصل مع اصدقائه في كل العالم فهو يكتب مواضيع وقصص لعدة وكالات في العالم وقد قام بتزويدي بذاتيه خاصه فيه موجوده على صفحته على الفيس بوك نضعها بين ايدي ناخبيه بالمستقبل .

وكان قد نشر الصحافي محمد وحيد عوض على شبكة الانترنت رسالة نداء عبر شبكة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” لحشد التضامن والدفاع عن الأسير البطل محمد السرسك ((هل تعلم أن هناك أسرى فلسطينيين أبرياء في السجون الإسرائيلية يعذبون كل يوم وتنتهك حقوقهم الإنسانية .. ما هو موقفك منهم ))، وتفاجئ صباح اليوم برسالة واضحة من الرئيس الفرنسي الفائز في الانتخابات الأخيرة فرانسوا هولند وحزبه الاشتراكي ليعبر عن موقفه تجاه هذا التساؤل الذي وضعه الزميل عوض.

وأكد الرئيس الفرنسى في بداية رسالته باللغة الفرنسية الاحترام الشديد للكتابة على “جدار” الآخرين وشدد على أن سياسة الحزب الاشتراكي الفرنسي وبغض النظر عن البلد أو الحكومة او الشعب أو الكيان الإدانة الشديدة لانتهاك حقوق الإنسان وممارسة التعذيب وعقوبة الإعدام وانتهاك اتفاقيات جنيف.

يُذكر أن عوض كان في جولة خارجية ويعرف العديد من العلاقات على المستوى الدولي وهو ممثل عضوية فلسطين الدائمة في الاتحاد الدولي للصحافة العامة – نيويورك، بدرجة مدرب إعلامي مُعتمد دوليا، ويحاول دائما إيصال صوت فلسطين ومعاناتها بالخارج بحسب قوة علاقته، ويصرح أن الرئيس الفرنسي وعده بزيارة لفرنسا وإجراء مقابلة شخصية معه ومع قادة الحزب في أقرب فرصة، ذلك بعد تثبيت الأوضاع في الأراضي الفرنسية .

هذا ماكتبه محمد على شبكة التواصل الاجتماعي وعلى صفحته على الفيس بوك قائلا ” تتوالى الأحداث الغريبة بين أوساط الشباب الفلسطيني الذي أصبح واعياً أكثر من الأوقات السابقة تزامناً مع الانفتاح الفكري والتغذية المعلوماتية التي تعطيها لهم بوابات التواصل الإجتماعي على الفيسبوك وتويتر، وفي نظرة يبدوا أنها سابقة خطيرة بين الشباب يُعلن الإعلامي محمد وحيد عوض عن نيته للترشح للرئاسة الفلسطينية في الإنتخابات المُقبلة، وذلك نظراً للأوضاع الخانقة التي يعيشها الشباب الفلسطيني من ظُلم وتهميش من حكومتي فتح وحماس ” .

حيث أكد الصحفي عوض أن هذه المُبادرة هي عملية ضغط على جميع الأطراف وإيصال صوتنا لكافة المسئولين أن هناك طبقة شباب مُثقفة مهمشة لا يعني جميع الأطراف أمرهم، ولا يعني بالضرورة فوز مرشح شاب بالإنتخابات وإنما هي رسالة واضحة من الشباب الفلسطيني أنهم يرفضون أي واقع ضد مصلحة البلد أولاً ومصالح الشباب والمجتمع بطريقة حيادية بعيداً عن التحزبات والفصائل .

ومن الجدير ذكره أن الصحفي عوض يعد من الأشخاص المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك،تويتر” وله الكلمة التي تصل إلى غالبية الشباب الفلسطيني في داخل وخارج البلاد، وأنه سبق وأن تواصل مع الرئيس الفرنسي الفائز بالانتخابات الأخيرة فرانسوا هولاند بهدف حشد التضامن والتأييد للأسرى المضربين القابعين خلف قضبان الحديد في دولة الاحتلال الإسرائيلية .