نقابة الاطباء الفلسطينيين تم رمي عفشها ومحتوياتها بالشارع لعدم دفع الايجار المتاخر

0
171


كتب هشام ساق الله – قامت اليوم شرطة حكومة غزه بتطبيق قرار المحكمه الصادر لصالح صاحب العقار المستاجر لنقابة الاطباء الفلسطينيين بقطاع غزه لعدم دفع الايجار السنوي المتراكم علىهم مدة طويله تزيد عن ثلاث سنوات متواصله رغم ان النقابه كانت قد استنافت القرار بالمحاكم في غزه بواسطة محامي النقابه .

وقام عناصر الشرطه بتجميع الاوراق والمستندات في كراتين وكذلك العفش ووضعها في الشارع تنفيذ لقرار المحكمه باخراجهم من المكان المستاجر وقد تناثرت اوراق تحمل صور ومستندات في الشارع نتيجة عملية الاخلاء والنقل وتم وضعها في اماكن مختلفه تتبع اعضاء في الهيئه الاداريه للنقابه حتى يتم ايجاد حل للازمه الماليه .

نقابة الاطباء الفلسطينيين التي يتراسها الدكتور ذهني الوحيدي منذ سنوات تعاني من ازمه ماليه خانقه لم تستطع دفع قيمة الايجار السنوي للمالك وقام برفع قضيه عليهم لدفع المبالغ المتاخره وصدر قرار من المحكمه باخلاء محتوياتها واخلاء المكان بشكل كامل .

وقد ارسلت النقابه عدة مرات رسائل الى مكتب الرئيس محمود عباس تطالبه بدفع ايجار العقار وموازنه لنقابة الاطباء الفلسطينيين وكذلك ارسال كتب الى اللواء توفيق الطيراوي مفوض المنظمات الشعبيه لحركة فتح سابقا والى الاخ صخر بسيسو المنظمات الشعبيه الحالي وكتب الى الاخ محمود ابواسماعيل مفوض دائرة العمل والتنظيم الشعبي ولم يقم احد بالاستجابه لطلباتهم وكان قد قيل بان امين سر اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير يعطل كل تلك الكتب بسبب وضع الانقسام الفلسطيني في قطاع غزه .

ونقابة الاطباء الفلسطينيين كانت تضم بالسابق نقابات الاسنان والبياطره والصيادله ضمن الجمعيه العربيه الطبيه قبل ان يتم فصل تلك النقابات عن بعضها البعض واصبحت لكل نقابه منهم مقر خاص بها .

ونقابة الاطباء الفلسطينين هي النقابه الوحيده التي لم تستولي عليها حركة حماس وتشكل مجلس اداره لها ولم تجري فيها انتخابات نقابيه حسب المقرر والسبب ان النقابه كانت قد رفعت قضيه في المحكمه على وزارة الداخليه الفلسطينيه زمن المرحوم سعيد صيام ولم يتم الحكم في القضيه المنظوره بالمحاكم .

يبدو ان النقابات الفلسطينيه وخاصه في قطاع غزه لم تعد تهم منظمة التحرير ويتم المماطله بصرف مبالغ ماليه كايجارات لمقراتها او صرف موازنات لها وهناك توقيف وتجميد بالموازنات وتعطيل لا احد يعرف السبب وقد سبق ان تم اغلاق مقر اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين في قطاع غزه نظرا لعدم دفع الايجار له .

وايضا تم اغلاق مقرين لمؤسسة اسر الشهداء في شمال القطاع ورفح لعدم دفع الايجار وتم تعطيل العمل فيهم وكذلك لم يتم دفع مقر اللجنه الاولمبيه الفلسطينيه التي تضم كل الاتحاد الرياضيه من قبل وزارة الماليه لمدة سنتين على الاقل رغم كل الوعودات بالدفع .

السؤال الذي اساله انا كم مبنى ومقر ووزاره كانت مؤجره في قطاع غزه قبل الانقسام ولا تدفع الان منظمة التحرير او وزارة الماليه التابعه لحكومة الدكتور سلام فياض قبل الانقسام الفلسطيني هل زوروا الان بدفع بعض المبالغ القليله مقارنه بالمبالغ الطائله التي كانت تدفع حتى يرمي اصحاب تلك المقرات العفش الى خارج تلك المباني .

الاكيد ان وزارة الماليه ومنظمة التحرير الفلسطينيه في زمن الانقسام لاتريد ان تدفع شيء لقطاع غزه فهو فقد اهمتيه والاهتمام فيه وتم اسقاطه من الحسابات الخاصه بالسلطه .

وايضا هناك مقرات في قطاع غزه تدفع وبدون أي مشاكل فقادتها يقوموا بمتابعة الامر في رام الله وحل كل الاشكاليات التي تطرا عن تاخير حوالاتهم ويتم السرعه بصرف المبالغ المترتبه عليهم وهناك مؤسسات اغلقت منذ بداية الانقسام وتم توزيع عفشها ومالديها لمؤسسات اخرى .

نقابة الاطباء الفلسطينيين كان يتوجب عدم الوصول الى هذه المرحله ودفع كل المبالغ المترتبه عليها من قبل وزارة الماليه ومنظمة التحرير الفلسطينيه او ان الاطباء على راي احد القيادات الكبيره في قطاع غزه كان ينبغي ان يقوموا بجمع تبرعات منهم ودفع المبالغ المتاخره عليهم .

يبقى شيء واحد ان هذه النقابه ستدير شؤونها من بيوت اعضاء الهيئه الاداريه فيها حتى يتم حل مشاكلها الماليه باسرع وقت ونطالب بان يتم دفع المبالغ المتاخره لصاحب المبنى واستئجار مقر جديد لهذه النقابه .