صديقي يقول ما بيظبط مع حركة فتح الا التعامل بالمنطق العسكري الصارم

0
210


كتب هشام ساق الله – صديقي العزيز الغالي والمحرر من الاسر والمبعد بعد سنوات طويله في سجون الاحتلال الصهيوني قاد حركة فتح في قطاع غزه زمن الانتفاضه الاولى ولا يفهم سوى فهم منطق العسكر في إدارة التنظيم بحيث لايمنح كادر فتح مساحه كبيره في الاختيار بل يتم منحه كل المساحه في تنفيذ التعليمات وتطبيقها ووضعها حيز التنفيذ .

صديقي يقول بان كوادر فتح لم يستوعبوا بعد طبيعة المرحله وخطورتها والانقسام الحاصل والتراجع الذي تعيشه حركة فتح وكذلك حركة حماس وان هناك طاقات تنظيميه ممكن استغلالها والمضي فيها نحو دفع الحركه للامام .

هو غير مقتنع بمسميات الاقليم والمناطق التنظيميه والشعب وغيرها من مسميات النظام الاساسي ويريد العوده لنظام الغربي الذي كان يتبع زمن الانتفاضه الاولى والعمل وفق نظام صارم بالتكليف وتنفيذ التعليمات التنظيميه الدقيقه .

يقول صديقي العزيز والغالي انه حين يتم تشكيل قياده تنظيميه مكلفه من القطاع الغربي ولجنة غزه فان التنظيم كان لايعلم الا شخص واحد هو المسئول ويكون معه قيادة ظل ويبدا كل واحد بتشكيل خماسيته على مستوى المحافظات ويتم تقسيم كل محافظه الى مناطق ومربعات تنظيميه وكانت الامور تسير وفق عمليه منسابه بشكل كبير ولم تحدث أي اشكاليات تنظيميه وكان يشعر من يقود المربع او المنطقه بانه القائد العام لها .

قلت لصديقي هذا زمن الانتفاضه الاولى كيف بنا وقد تشكلت مكتب تعبئه وتنظيم وقيادة عليا لحركة فتح ولجان اقاليم ومناطق وهناك الراضي والزعلان والكل يتناحر على مواقع من كرتون هذا محسوب على فلان وذاك محسوب على علتان والطاسه ضايعه .

صديقي يقول انهم يحتاجوا الى قياده تنظيميه صارمه تتعامل بالمنطق العسكري وتطبق قراراتها بشكل صارم وتوقف كل واحد من المنفلتين عند حده وتحاسب الكل وان تكون القياده الموجوده لها تاريخ نضالي كبير ومعروف وهم بالفعل قاده ميدانيين يمكن ان يجبروا الجميع على الالتزام بتطبيق تعليمات هذه القياده .

سالته هل ترى باحد من الموجودين والذين تعاقبوا على قيادة الحركه طوال السنوات الماضيه احد منهم يصلح لهذه المهمه في هذا الوضع الصعب والحرج فقال لي ضاحكا ان الموجود هو هو لم يتغير بل يتبدلوا ولم يطرح احد من القاده الميدانيين الذين قادوا الانتفاضه الاولى برجوله وبساله الى مثل هذه المهام ولا نهم يرفضون التعامل مع رجال وليس لدي القياده برنامج تعمل وفقه بشكل محدد ولعل تجربة الاخ المناضل يزيد الحويحي ماثله امامنا فقد تم افشاله وركنه على الرف لانه قال لا .

حين يكون هناك اهداف قريبه وبعيده تريد تحقيقها القياده المركزيه للحركه وقياده صارمه يمكن ان تنفذ وتضع الاليات لتحقيق هذه الاهداف ووضع خطط وجدولتها باوقات وازمنه واعمال واضحه ووجود الموازنات التي يمكن ان تعمل بها هذه القياده يمكن ان تنجح .

اما ان يتم تعيين قيادات مختلف على انتمائهم وولائهم وهم يعملون كمندوبين لمن تم تعينهم وكذلك هناك من ليس له تاريخ نضالي يفاخر به ويقنع القاعده التنظيميه كيف يمكن ان يقودوا هؤلاء التنظيم الى بر الامان .

صديقي يقول هناك قيادات موجوده تنظر وتراقب وتتباع مايجري وهي معروفه ولديها تاريخ مجيد وناصع وهي لا تتبع احد سوى حركة فتح ولكن لا احد ينظر اليها والسبب انهم لايوجد لهم اتصالات مع قيادات باللجنه المركزيه او المجلس الثوري ولايزاحمون على المواقع التنظيميه ولكن لا احد يبحث عنهم ويفتش عنهم ويمكنهم قيادة الحركه الى بر الامان .

الديمقراطيه بفتح اصبحت نوع من الترف والدلع واستخدامها يتم بشكل غير ممنهج وهي تتم في حدود القيادات الوسطى وتتبع فقط للقول ان حركة فتح تمارس عملا ديقراطيا وهذا غير صحيح فهناك ديكتاتوريه واضحه وعدم فرز سليم للاختيارات والتعينات وكانهم يقصدوا هذه الحركه ويزجوها في زواريب الخلاف والفشل لكي يوفروا مبالغ لموازنه الحركه وكانهم يعلموا ان المصالحه بعيده .

انا اتحدث عن صرامه في تطبيق البرنامج والجميع مرتهن بتنفيذ هذه الخطط والاهداف القريبه والبعيده والتدرج بها للوصول الى نجاح واضح يقوده شخصيه تحظى باحترام وتقدير القاعده وهي ذات تاريخ نضالي يمكن ان تمضى نحو الامام وتحقق نجاح .