الشهيد ابوزنط أصبح له قبر يحمل اسمه

0
510


كتب هشام ساق الله – نم قرير العين أيها الشهيد البطل حافظ ابوزنط هذا المقاتل الذي سرق جسده ووضع مكان اسمه رقم 35 عاما متواصلة مات كل من يعرفهم واحبهم وتمنوا ان يزوروه في قبر له معروف ولكن شاءت الأقدار ان يوارى في مدينته في قلقيليه ويوضع عليه ترابها الذي لعب فيه واحبه طوال حياته .

كثيرون هم أمثال ابوزنط الذين لازالوا حتى الان توضع بدل أسمائهم أرقام ويدفنون في اماكن مختلفة سريه تحتجزهم اسرائيل فيها هذه الدولة العنصرية التي تقاتل الناس أحياء أموات وتنتقم منهم بمختلف الصور والتهمه دائما انهم أيديهم ملوثه بدماء هؤلاء أبناء القردة والخنازير .

لا احد يعرف نوايا هذه الحكومة العنصرية فقبل اقل من شهرين ابلغت السلطة الفلسطينيه مسئول الارتباط والتنسيق معها الوزير حسين الشيخ بنيتها تسليم جاثمين 98 شهيدا من مقبرة الأرقام وسرعان ما تراجعت هذه الحكومه عن نيتها فالحكومة التي تحكم إسرائيل حكومه يمينيه تنتظر ان تقوم بتلك المبادره بمناسبه او نظير شيء .

نتذكر ونحن نترحم على شهيدا البطل ورفيقنا ابن الجبهة الديمقراطية حافظ ابوزنط شهداء شعبنا الأبطال الذين أذاقوا الكيان الصهيوني الألم والحزن وقتلوا منهم القتلى الكثيرون نتذكر الشهيد البطلة دلال المغربي بطلة عملية الشهيد كمال عدوان التي اختطفت باص قتلت الكثيرون منهم ولازال جسدها مختطف ومحجوز رغم اتفاق المقاومه في لبنان مع الكيان الصهيوني على ان يتم اطلاق سراح جثمانها في الصفقه التي عقدت قبل 4 سنوات ولكنهم نكثوا كعادتهم .

نتذكر شهداء كثيرون الأسماء لا تسعفنا ونحن نستذكرهم ونستحضرهم في مخيلاتنا هؤلاء الابطال الذي كانوا ضمن دوريات للفدائيين الفلسطيين وقتلوا من الصهاينه ماقتلوا هم لازالوا حتى الان في مقابر الارقام يتم معاقبتهم من الكيان ونقول لهم للشهداء كما قالت اسماء بنت ابوبكر لابنها عبد الله ابن الزبير ما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها فقد استشهدتم ودفنتم في فلسطين وانتم اليوم ان شاء الله تنعمون مع الانبياء والصديقين في الجنة ان شاء الله .

ونستذكر اليوم الاسرى الذين تخبئهم اسرائيل وتحتجزهم بالسجون السريه الذين امضي منهم البعض أكثر من اربعين عاما هؤلاء الذين لا يعرف اهلهم عنهم أي معلومه وتصر اسرائيل على اخفائهم وعدم ابلاغ اهلهم باي معلومة عنهم هؤلاء الشهداء مع وقف التنفيذ الذين لا يعرف عنهم احد وسبق ان تحدثت الصحافه الصهيونيه عن سجون سريه موجوده باكثر من مكان محتجز فيها مقاتلين تم اسرهم في معارك مع الكيان الصهيوني الى هؤلاء الاحياء الشهداء التحيه والفخار والصبر لا بنائهم وأحفادهم وذويهم .

وكان قد سلم الارتباط الإسرائيلي الصهيوني ، اليوم الأحد، جثمان الشهيد حافظ أبو زنط للجانب الفلسطيني على معبر قلقيلية بعد 35 عاما من احتجازه.

وتمت في المكان جنازة عسكرية شاركت فيها قوات الأمن الوطني، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني تيسير خالد، ومحافظ قلقيلية ربيح الخندقجي، وقادة الأجهزة الأمنية.

ووضع جثمان الشهيد في سيارة إسعاف فلسطينية، وجابت به شوارع قلقيلية وتوقفت لدقائق أمام خيمة التضامن مع الأسرى أمام مقر هيئة الصليب الأحمر الدولي.
وكان أبو زنط ضمن ثلاثة من المقاومين الفلسطينيين الذي نجحوا من عبور الحدود ضمن مجموعة عسكرية لمهاجمة مستعمرة الحمرا المقامة على أراضي الغور في منتصف العام 1976، واصطدموا بكمين لقوات الاحتلال قرب معسكر الجفتلك الذي ما زال موجودا كشاهد مادي على معركة خاضها المقاتلون الثلاثة ضد السلاح الإسرائيلي وسقط فيها شاهر العاروي، وحافظ أبو زنط من نابلس، وخالد أبو زياد من يافا شهداء.

وتوجد أربع مقابر أرقام في شمال أريحا حتى طبريا، جميعها في مناطق عسكرية مغلقة، يحظر على ذوي الشهداء ووسائل الإعلام زيارتها.

ويطالب الفلسطينيون وذوو شهداء مقابر الأرقام بتنفيذ ما جاء في القانون الدولي والإنساني في اتفاقيات جنيف لعام 1949، والتي تلزم دولة الاحتلال باحترام كرامة الموتى، وتمكين ذويهم من تشييعهم ودفنهم وفقا للتقاليد الدينيّة في الأقاليم المحتلة، وبما يليق بالكرامة الإنسانيّة لضحايا الحروب.

يذكر أن ما تم توثيقه منذ إطلاق حملة استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين إلى الآن بلغ 334 شهيدا وشهيدة ومفقودا، وجميع عائلاتهم تقطن في الأرض الفلسطينية.