هل هؤلاء كهؤلاء

0
209


كتب هشام ساق الله – التاريخ لا يعود الى الوراء ولاياتي بأفضل مما كانوا هكذا كانت وستظل سنة التاريخ وخاصه في زمن الضعفاء الذين لا يصنعون التاريخ ولا يشاركون فيه ولكنهم اتو في التراتبيه وعلى الدور وضمن لعب الانتخابات القذره او بالتعيين ولم يكونوا يوما الا منفذين فهم لا يستطيعون ان يكون غير ادوات .

حين ينظر الانسان الى التاريخ ويرى النماذج الكبيره والعظيمه وخاصه حين تاتي ذكرى استشهاد احد العظماء فيقول بنفسه هل هؤلاء كهؤلاء ماذا يحدث كان السابقين صناع للحدث إبطال في الصفوف الأولى يعملون ويبدعون اكثر من غيرهم يشار إليهم بالبناء وصلوا الى مواقعهم عن جداره .

اما من نراهم ويحملون نفس المرتبة وهم بنفس التخصص نجدهم ليسو كسابقيهم بل اقل جدوى واقل نضاره حتى أنهم غير معروفين بمجالهم ولا يمتلكون أي خبرات ولا علاقات اجتماعيه فارجع اقول ليسو هؤلاء كهؤلاء ولن يصلوا الى ربعهم او الى خمسهم لا مقارنه بينهم .

يجب ان نرضى عن ما بلينا به وان نتقبل الموجود حتى يفرجها الله علينا ونكون في موضع نستطيع فيه التغيير والتبديل وإقصاء الذين وصلوا الى مكانهم ولا يستحقون لا المكان ولا المكانه وهم ليسو كخير سلف ولا أي شيء المهم عندهم الفلوس والمكانه والمرتبه والاستمتاع بما يعطى لها من امكانيات وموازنات .

وليس مهم ان يمضوا وينطلقوا الى الامام المهم ان يبقوا ساكنين يتبعون صاحب الفلوس والذي يامرهم ويتبعون هديه واوامره غير مهم رايهم المهم ان يحظوا برضى المعلم الذي يرضى ويغضب ويضحك ويكشر .

كتب التاريخ عن السابقين حروف من نور وباحرف من ذهب ولازال الناس يتناقلون سيرتهم العطره والمحترمه ومواقفهم الرجوليه وسيكتب التاريخ عن الذين ارتضوا ان يكون خلف الجدار وعلى جانب التاريخ وسيكتب مواقفهم المخزيه جميعها باحرف من خرى .

قالوها من لا يحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر ومن لايقول كلمته ويعبر عن اخوته بشكل رجولي سيظل طوال حياته كما هو الان لن يصنع أي نوع من المجد ولن يكون اضافه تاريخيه ولن يكتب عنه التاريخ ويتناقل بطولاته الذين عاشو معه .

هذه الكلمات تنظبق على كل المستويات وتنطبق على كل التنظيمات والمؤسسات والوزارات ولايراها الا المخلصين الذين يراقبون العمليه باخلاص ويتمنون الافضل لشعبهم ووطنهم وحياتهم ويتمنون وضع الرجل المناسب ي المكان المناسب .