اشحن أكتر رصيدك بكبر حملة سرقه جديدة من جوال

0
283


كتب هشام ساق الله – حملات شركة جوال لقطاع غزه حملات قليله والسبب انها تحتكر الخدمه في قطاع غزه وان قمت بتحليل مضمون تلك الحملات فانك ترى حجم السرقه والكذب والتسويف الموجوده فيها وتلك الحملات محدده بوقت ينتهي يوم 28رمضان .

تقوم شركة جوال في قطاع غزه بالترويج لحملتها الجديده خلال شهر رمضان والتي تستمر حتى يوم الثامن والعشرين منه لكي تستفيد من تلك الحمله المخادعه والتي تعتمد على نوع من السرقه والتشجيع على الاتصال خلال المرحله المقبله والمحددة المده الزمنيه .

فاذا قام الزبون بتعبئة جواله من 20-49 شيكل فانه سيحصل على رصيد زياده بنسبة 50 % اما اذا قام بتعبة جواله برصيد من 50-99 شيكل فانه سيستفيد مانسبته 100 % اما اذا قام بتعبئة جواله من 100-200 شيكل فانه سيستفيد مانسبته 200 % واذا قام وعبىء جوال باكثر من 200 شيكل فانه سيستفيد مانسبته 400 % وحتى هذه اللحظه الامور هي سليمه وجميله ولكن الشروط التي وضعتها شركة جوال .

هذه الشروط التي تفقد الحمله معناها ومضمونها التشجيعي بل تدفع هؤلاء المستفيدين من الحمله يخسرون ما يستفيدوه خلال عملية الاتصالات التي يقوموا فيها ووزيادة استهلاكم اكثر مما يحتاجون من عملية الاتصالات وتشجعهم على الانفاق اكثر واكثر وتعويدهم على عادة الاتصالات اكثر من ذي قبل حتى تستفيد جوال وتربح اكثر .

الحملة تشمل جميع مشتركي الدفع المسبق الحاليين والجدد تلقائيا .

يمكن الاستفادة من الحملة والحصول على أرصدة مجانية عند التعبئة حتى 28 رمضان.
صلاحية الأرصدة المجانية تستمر حتى آخر يوم من أيام رمضان.

يتم إضافة الرصيد المجاني لحساب الفرعي، ويمكن الاستفادة منه بعد وصول الرصيد الاساسي عند بداية المكالمة إلى 10 شيكل أو أقل في حال قام المشترك بتعبئة رصيد ما بين 20-99 شيكل ، أما في حال قام بتعبئة رصيد ب100 شيكل أو اكثر فيتم الاستفادة منه بعد وصول الرصيد الاساسي 40 شيكل أو أقل عند بداية المكالمة.

لماذا يتم وضع هذه الشروط المجحفه والادعاء بان هناك حمله تقوم بها شركة جوال بمناسبة شهر رمضان الفضيل حتى يتم تعويض زبائنها في قطاع غزه من الخسائر المستمره التي يفقدونها من خلال فشل عملية الاتصال المتكرر ودفعهم لثمن هذا الفشل مع كل مكالمه تفشل بدون ان يتم تعويضهم بخسائرهم عن الخدمه السيئه التي يعانيها المواطنين طوال العام .

اكيد ان هذه الحمله ستؤدي الى ضرب الشبكه بزيادة الاتصالات للتمتع بالحمله وهذا ماسيخسره اصحاب الفواتير والتجار والذين يستعملوا الجوال بشكل يومي من سقوط شبكة جوال وعدم امكانية استخدامها بسهوله ويسر خلال مثل هذه الحملات فقد اعتادت شبكة جوال على السقوط في المواسم والاحداث الكبيره .

كنا نتمنى ان تجعل شركة جوال تلك الحمله مفتوحه وتعطي زبائنها مدة اطول حتى بعد انتهاء عيد الفطر المبارك مثلا حتى يستفيدوا من هذه الحمله والاتصال باقاربهم وذويهم بالخارج لتهنئتهم بالعيد وبشهر رمضان لا ان تجعل منها فتره محدده تنتهي ب 28 شهر رمضان فقط .

يتوجب على شركة جوال ان تقوم بتعديل حملتها واعادة صياغتها من جديد حتى يستفيد منها المواطنين بشكل افضل وتمديد المده التي يستهلك فيها المواطن رصيده الفرعي والاساسي اكثر من الشروط التي تضعها والتي تفقد الحمله مضمونها جمله وتفيصيلا .

مثال وضعته شركة جوال للتدليل على الحمله : إذا قمت بتعبئة رصيد بقيمة 100 شيكل فإنك ستتمتع برصيد مجاني بقيمة 200 شيكل للاتصال على أي رقم جوال أو بالتل ، وذلك بعد أن يصل رصيدك الأساسي إلى 40 شيكل أو أقل عند إجراء مكالمة ، اي للاستفادة من الرصيد المجاني 200 شيكل يجب أن تكون قد استهلكت 60 شيكل من رصيدك الاساسي.

تكون الأولوية للرصيد الفرعي الخاص بخدمة نقاطك ثم للرصيد الأساسي حتى وصول الرصيد اللازم للاستفادة (10 أو 40 شيكل) ثم لرصيد حملة رمضان.

وانا ادعو المواطنين بهذا الشهر الفضيل الى مقاطعه هذه الحملة الكذابه والتي ستسرق اموالهم دون ان يستفيدوا منها فبامكان أي واحد ان يقوم بتعبئة رصيده بدون ان يستفيد من حملتهم هذه والتي هي حمله شكليه و حمله تضليليه فهي تقوم بسرقة اموال الناس بغير حق وتزيد من ارباح شركة جوال في قطاع غزه اضافه الى انها تشجع المواطنين على الاتصال وزيادة مصاريفهم حتى يزيدوا الاموال في جيوب اصحاب الاسهم بجوال ويزيدوا ارباحهم بشكل اكبر .