كل شيء لشعبنا الفلسطيني بألم حتى الفرح والسرور

0
762


كتب هشام ساق الله – ما هذه العادات والتقاليد التي جاءتنا ونحن براء منها ومايحدث بالافراح تتحول الى الم وحزن وتعكر صفوا الافراح والليالي الملاح بعض التصرفات الهوجاء والغير مسئوله من اجل الظهور والبروز والبزخ وتقليد أعمى نحن لسنا بحاجه اليه .

ما حدث في قرية ترمسعيا في الضفه الغربيه من انفجار الألعاب الناريه وإصابة 35 شخص بجراح مختلفه نقلوا الى المستشفيات لتلقي العلاج في عرس كان يفترض ان يعود كل الحضور وهم مسرورين سعداء الى بيوتهم .

عادة إطلاق الصواريخ والالعاب الناريه هي جديده على شعبنا واصبح هناك تقليد بتحديد ميزانيه لهذه الصواريخ ويتم ترك الاطفال والشباب صغار السن في القيام بهذا الاطلاق الغير مسئول لتلك الصواريخ والالعاب الناريه والتي دائما تولد حاله من الخوف والرعب وانتظار النكد لاي خطا ممكن ان يحدث .

يحدث ايضا في غزه وفي سهرات الشباب وحفلات الزفاف حين تدخل او تخرج العروس من بيتها تطلق تلك الالعاب الناريه بهوس وعدم تنظيم والكل يضع يده على قلبه بانتظار ان يحدث شيء لاسمح الله الكل مزعوج من تلك الصواريخ والالعاب الناريه ولا احد يقوم بمنعها او انهاء تلك العاده الطارئه على شعبنا .

الحمد لله فقد انتهت ظاهرة اطلاق الاعيره الناريه في غزه منذ الانقسام الفلسطيني فلا احد يقوم باطلاق النار واذا قام احدهم فان الشرطه واجهزة الامن تاتي بدها الولد وامه يعني بدها السلاح والرصاص ويتم مصادرتهم بدون أي واسطه .

ساق الله على ايام زمان وعلى سهرات التراث الشعبي الفلسطيني والاغاني الوطنيه وجلسات الارغول والسامر وحلقات الدبكه الشعبيه التي كان شباب البلد ينتظروا أي فرح او عرس للاستمتاع فيها بعيدا عن تلك الاشياء التي طرات على افراحنا والتي دائما تحول الفرح الى حزن .

يتوجب العمل على منعها والمناداه بمقاطعتها بشكل كلي حتى نحمي الحضور لكل الاعراس الفلسطينيه من الخسائر والوقوع بالالم ويتحول الفرح الى حزن وميتم كما حدث في اعراس كثيره قتل فيها اشخاص جراء اصابتهم بتلك الطلقات المميته والتي يقوم بها اشخاص غير مؤهلين لاطلاق تلك الاعيره الناريه او الالعاب الناريه .

جميله الافراح ان تكون بدون أي اطلاق للنار ولا الالعاب الناريه ويفترض ان يتم تكوين راي عام والزام كل العرسان والعائلات التي تفرح بعدم استخدام هذه الصواريخ والالعاب الناريه واطلاق النيران في الاعراس حتى لاتتحول اعراسنا الى احزان ويتوجب عل السلطه وقف استيراد هذه الالعاب الناريه ومراقبة بيعها بشكل تام سواء بغزه او بالضفه الغربيه .

وكان قد أصيب في ساعة متأخرة من الليلة الماضية الخميس 35 مواطنا بجروح مختلفة جراء انفجار ألعاب نارية على مدخل صالة للأفراح في بلدة ترمسعيا شمال محافظة رام الله والبيرة.

وأفادت مصادر طبية بأن 17 من بين المصابين وصلوا حتى ساعات الصباح إلى مجمع فلسطين الطبي، ووصفت حالة ثلاثة منهم بأنها شديدة الخطورة، فيما أجريت عمليات جراحية لستة آخرين.

وبحسب مصادر أمنية في المنطقة فإن ألعابا نارية من النوع شديد الانفجار وضعت في ماسورة في الساحة المؤدية الى الصالة بهدف إطلاقها لحظة دخول المدعوين، وأثناء دخول إحدى فرق الدبكة انفجرت الألعاب النارية ما تسبب في إصابة هذا العدد من المواطنين.

وذكرت المصادر الأمنية أنه جرى علاج عدد من المصابين في عيادات بلدة ترمسعيا، في حين نقلت الإصابات الأخطر إلى المستشفى.