المصالحة أخر أولويات فتح وحماس

0
240


كتب هشام ساق الله – كلما خطونا خطوه للامام باتجاه تزليل عقبات المصالحه نفاجىء بعقبات تطرا وتعيدنا خطوات الى الخلف وكان الجميع لايرغب بتحقيق تلك المصالحه وهاي اخر اولويات ورغبة جميع الاطراف والشعب اخر اولويات المتنازعين المستفيدين من هذا الانقسام .

لو ان اطراف الخلاف الفلسطيني يحسبوا حساب الشارع الفلسطيني وردة فعله او من صندوق الانتخابات فانهم سيبادرون بسرعه لحل كل الاشكاليات وتحقيق تلك المصالحه ولكن كل تلك الاشياء هي اخر اولوياتهم والجميع يبحثوا عن استمرار ادارة الانقسام الفلسطيني والاستمرار بالاستمتاع بما يجنوه من هذه المصالحه .

فقد انتهت شريعة الرئيس وولايته حسب القانون وايضا انتهت شرعية وولاية المجلس التشريعي الفلسطيني بدورته الحال والمطلوب هو تجديد الشرعيات عبر اجراء الانتخابات التشريعيه واعادة تجديدها وهذا لن يكون الا بالمصالحه وتحديد موعد الانتخابات الرئاسيه والتشريعيه والقيام باجرائها ومن ثم تداول السلطات وانتهاء الانقسام الفلسطيني الى الابد .

لعل الاشكاليه الاخيره حول وقف عمل لجنة الانتخابات المركزيه واوقفت تحديث السجل الانتخابي قبل الموعد بيومين هي احدث المشاكل التي طفت على السطح ولكن سبقها تصريحات لقاده في حركة حماس حول وضع المصالحه بالثلاجه واخرين يقولون بانه لن تتم أي لقاءات حتى تعود لجنة الانتخابات في قطاع غزه لعملها .

واليوم دخلت لجنة الانتخابات على الخط وقامت بالرد على تصريحات الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس والنائب عن كتلة التغيير والاصلاح فيها لاول مره فالمعروف ان هذه اللجنه لاتعقب سياسي حول أي شيء يحدث ولكنها خرجت عن صمتها واصدرت بيان توضيحي نشر عبر وسائل الاعلام .

ولعل تحديد موعد للانتخابات المحليه حسبما اتخذ مجلس الوزراء بقيادة الدكتور سلام فياض خلال شهر تشرين القادم ودعوته لاجراء الانتخابات في قطاع غزه واعتبار حركة حماس وعلى لسان سامي ابوزهري الناطق باسمها بانه اجراء احادي الجانب وترفضه حركة حماس .

والتعديل الحكومي الذي تنوي ان تقوم به حكومة غزه برئاسة اسماعيل هنيه لبعض وزرائها وسبقه تعديل جرى على حكومة سلام فياض يدلل على ان هناك فجوه كبيره بين الطرفين والمصالحه لازالت بعيدة المنال والانجاز في الاشهر القليله القادمه .

وهناك تناقض اخر وتصريح صدر من قائد في حركة فتح يقول ان هناك مشاورات جاريه تتم بين الحركتين لانعلم اين بالضبط حول الخروج من ازمة وقف عمل لجنة الانتخابات المركزيه وتحديث السجل الانتخابي .

لا احد يعلم اين الصدق واين الكذب ومايجري من تناقضات تتم بين طرفي الخلاف ولكن الواضح ان المصالحه لم يتاتي اوانها وتحتاج الى شهور وشهور المهم ان التراشق مستمر بين اطراف الخلاف على امل ان يتم عقد لقاءات جديده لتذليل تلك العقبات والاستمتاع بالظهور بمؤتمرات صحفيه والتوقيع على مسودات جديده لانعلم كم سيصبح عددها حين تتحقق المصالحه كامله .

وساقوم بعرض بعض التصريحات المتناقضه لعدد من القاده في الجانبين حتى نرى معا جوانب الخل والتناقض بين اطراف الخلاف الفلسطيني فتح وحماس .

اكد عضو اللجنة المركزية الحركة ‘فتح ‘ ان اتصالات تجري بين حركتي ‘فتح وحماس’ لتجاوز عقبة تعليق سجل الناخبين في قطاع غزة.

وقال محيسن في تصريحات له اليوم الأربعاء، أن الاتصالات كانت بين رئيس وفد حركة ‘فتح في الحوار الوطني عزام الأحمد، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’ موسى أبو مرزوق .

وأوضح محيسن أن حركة ‘فتح’ دعت وخلال اتصالاتها الأخيرة ‘حماس’ للتراجع عن قرارها والعودة بالعمل على تحديث سجل الناخبين وفقاً لاتفاقات القاهرة التي وقعت بين الحركتين سابقاً.

وقال عزام الاحمد رئيس وفد فتح للمصالحة ان ملف المصالحة مجمد ولا يوجد اي اتصالات رسمية بهذا الخصوص منذ ان اوقفت حركة حماس عمل لجنة الانتخابات في قطاع غزة مطلع هذا الشهر.

واضاف في حديث هاتفي مقتضب مع غرفة تحرير “معا” من القاهرة : لن يكون هناك اي بحث او لقاءات على صعيد ملف المصالحة الا بعودة لجنة الانتخابات لاستكمال عملها في غزة “.

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، أن لا ترتيبات لإجراء لقاء بين الرئيس عباس وخالد مشعل، لتحريك ملف المصالحة وعلى صعيد ملف المصالحة الفلسطينية، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، أنه لا يوجد أي ترتيب حتى اللحظة لعقد لقاءات قريبة بين عباس ومشعل، أو أي وفود من حركته و فتح.

وحول قضية إعلان حركة حماس بغزة تعليق تسجيل الناخبين في غزة، قال أبو مرزوق حماس تريد أن تكون جميع الملفات بالتزامن بين المجلس الوطني، والانتخابات الرئاسية والتشريعية للسلطة، وتهيئة الأجواء أمام اللجنة كي تتمكن من استئناف عملها.

قالت لجنة الانتخابات المركزية إن تصريحات القيادي في حركة حماس محمود الزهار والتي اتهم فيها اللجنة بعدم تتضمين ابناء حماس للسجل الانتخابي في الضفة الغربية فضلا عن عدم حيادية عملها في القطاع قالت انها تصريحات يشوبها الكثير من المغالطات.

جاءت اقوال لجنة الانتخابات تلك ردا على تصريحات للزهار تم نشرها في صحيفة الشروق الجزائرية (اون لاين) بتاريخ 8/7/2012 .

وقالت اللجنة في بيان لها “لا تقوم اللجنة بالعادة بالرد على كل تعليق يأتي من طرف سياسي، خاصة وأنها لجنة مهنية وليست طرفا في النزاع السياسي الداخلي القائم”.

وقالت اللجنة: ” ذكر الدكتور الزهار أن الأغلبية الساحقة من أبناء حماس غير مسجلين في الضفة بسبب الاعتقالات. والحقيقة أن عملية التسجيل جرت مرات عدة في الضفة الغربية وبلغت نسبة التسجيل نسبة مرتفعة مما يشير إلى أن أبناء حماس وغيرهم من الفصائل والمستقلين مسجلين في سجل الناخبين. وعدا عن ذلك فالتسجيل هو عمل مدني روتيني محض ويتم في مراكز متعددة منتشرة في أنحاء الوطن وبشكل مكثف لبضعة أيام مرة في كل عام. ولكن إمكانية التسجيل متاحة على مدار السنة في مكاتب اللجنة (مكتب في كل محافظة). وهذه التسهيلات في عملية التسجيل تفسر النسبة الكبيرة من المسجلين”.