عاد السرسك منتصرا محمولا على الاكتاف فهل يعود الريخاوي مسجيا على نعشه

0
240


كتب هشام ساق الله – عاد محمود السرسك منتصرا امس وسط استقبال جماهيري كبير بعد اضراب متواصل عن الطعام وحمله وطنيه رياضيه للتضامن معه استطاع ان يجبر سجانيه على اطلاق سراحه وانهاء مايسمى بالمقاتل الغير شرعي ولكن الاسير اكرم الريخاوي لا امل له في اضرابه والموت هو مايلاحقه .

الاسير اكرم الريحاوي معتقل منذ عام 2004 والمحكوم بالسجن لمدة 12 عام من قبل الكيان الصهيوني وبقي على اطلاق سراحه عام كامل ولايوجد أي افق قضائيه للمفاوضات مع الجانب الصهيوني بعد ان رفضت المحكمه اطلاق سراحه .

هذا الامر يدفعه نحو خوض معركه شرسه ستتجاوز ال 100 يوم وسيحقق انتصار وزياده على كل الاسرى الذين سبقوه في معركة الامعاء الخاويه ولكن بدون ان يكون له افق للانتصار كغيره في هذه الحرب ضد الكيان الصهيوني ومصلحة السجون العنصريه .

رغم كل المناشدات التي وجهت بالتدخل من اجل اطلاق سراحه والضغط على الكيان الصهيوني الا ان التحركات الشعبيه لازالت ليست بمستواها المطلوب وحركة حماس لم تتحرك من اجل تنظيم حمله جماهيريه شعبيه من اجل تحريك ملفه حتى وان خالف قرارا تنظيميا بفك اضرابه ليتم الضامن معه وتحريك الجماهير للتضامن معه وحين يعود منتصرا يتم محاسبته تنظيميا على مخالفته لاوامر التنظيم او الحزب .

هل سيكون الاسير اكرم الرخاوي اول الشهداء الذين سيسقطوا بعد ان يتجاوز كل المضربين عن الطعام في ايام الاضراب الذي سيمضيها حينها سيكون هذا المناضل البطل الذي يفترض ان يفتخر فيه تنظيمه لرجولته وقوته وقدرته على تحدي المحتلين الصهاينه بالاضراب اليوم منذ 94 يوم بشكل متواصل .

يتوجب التحرك السريع والجاد فقد حذر المحامي جواد بولص من سوء وضعه الصحي وانه لايقوى على الوقوف وانه يتوجب انقاذه قبل ان يعود مسجى على نعشه شهيدا الى قطاع غزه وحينها من يضمن ماذا سيحدث بالسجون وفي الشارع الفلسطيني .

قال مدير الوحدة القانونية في وزارة الأسرى المحامي جواد بولص، “إن الوضع الصحي للأسير أكرم الريخاوي هو الأخطر بين الأسرى المضربين عن الطعام، فهو لا يقوى على الحركة”.

وأوضح بولص أن المحكمة العسكرية ستبحث خلال جلسة لها الأسبوع المقبل، إلغاء اعتقال الأسير المضرب عن الطعام سامر البرق، وعودته لأسرته خارج الوطن.

وأضاف أن النيابة العسكرية تبحث في تجديد الاعتقال الإداري للأسير المضرب عن الطعام حسن الصفدي لستة أشهر، حيث كان من المقرر أن يتم الإفراج عنه نهاية الشهر المنصرم.

الأسير الريخاوي يعاني من أزمة حادة في الصدر (الربو) ويشعر دائماً بالغثيان وضيق التنفس ولا يقدم له العلاج سوى “الكرتزون”، وأصبح حديثاً يعاني من مرض السكري وارتفاع نسبة الكلسترول، ومن القرر أن تجرى له عملية جراحية في العينين نتيجة وجود مياه بيضاء فيهما، ولتغيير العدسات الداخلية، وكانت هذه العملية مقررة بتاريخ 12-9-2011، ولكن تم تأجيلها عدة مرات.

أكرم محمد عبد الله الريخاوي والمعتقل منذ تاريخ 7 حزيران 2004 هو ابن الشهيد محمد الريخاوي والذي استشهد مناضلا في العام 1991 وهو شقيق الشهيد معتز محمد الريخاوي الذي استشهد في 28 نوفمبر 2004 خلال اجتياح الإحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح وهو شقيق الأسير شادي محمد عبد الله الريخاوي الذي أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده خلال إضرابه عن الطعام تضامنا وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام وتنديدا بسياسات الموت الإسرائيلية .

وتدين إسرائيل الأسير المضرب عن الطعام بتهمة نقل استشهاديين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خططوا لاستهداف جنود إسرائيليين، ومجمع سكني.