كفى حديثا عن الايدي الفلسطينيه التي قتلت الشهيد ياسر عرفات

0
86


كتب هشام ساق الله – منذ بث شريط قناة الجزيره وهناك حاله من الافتاء والتصريحات والمقالات التي تقراها كل يوم تسمع وتقرا اشياء ما انزل الله بها من سلطان ولعل اخطر ما قرات خلال اليومين الماضيين ما قاله اللواء توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق الرسميه المشكله للكشف عن سباب استشهاد الرئيس منذ ثماني سنوات وكذلك ماكتبه خالد اسلام او محمد رشيد المستشار السابق للرئيس الشهيد ابوعمار يتهمون فيها ايدي فلسطينيه وراء قتل الشهيد الرئيس ياسر عرفات .

الغريب ان اولهم هو رئيس لجنة التحقيق الرسميه في مقتل الرئيس ياسر عرفات ويتحدث بالغاز وبدون ان يكون قد توصل الى اسماء الذين ارتكبوا الجريمه او أي شبهات حوله اشخاص محددين وهو الذي كان محاصر في ذلك الوقت مع الرئيس الشهيد في ألمقاطعه وكان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات العامه .

والثاني هو مستشار الرئيس ياسر عرفات وهو ايضا يلمح ويهمس باشارات كثيره وكانه يريد ان يوصل رسائل بهذه الاشارات الوضحه والعامه والتي تتحدث عن اناس كثر موجودين في دائرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات متهمين وكانه يريد ان يقول الحرف الاول لقاتل الرئيس هو كذا ولكنه ينتظر الفرصه ليطلق الاتهامات والحلقات مستمره والموضوع مثير ويمكن ان ينتهي بكتاب يجلب اليه الملايين من الدولارات .

فقد كتب خالد اسلام او محمد رشيد مقال بعنوان ” ابن الملجم ” الفلسطيني نشر بمواقع مختلفه يشير ويهمس ويتحدث وهو الرجل المطلع على خبايا الامور بشكل كبير عن اشارات وهمسات يمكن ان تؤدي الى الوصول الى قاتل الرئيس .

اما اللواء توفيق الطيراوي والذي يؤكد ان الذي قتل الرئيس هو فلسطيني وستم القاء القبض عليه بالقريب العاجل بعد ثماني سنوات من قتل الرئيس وان التحقيقات مستمره وجاريه ولجنة التحقيق هي الجهه الرسميه الوحيده ولالجان اخرى غيرها .

الغريب ان هذه اللجنه مستمره بعملها منذ ثماني سنوات ولم تاخذ اهم اقول دائرة الرئيس ومرافقيه الاساسيين ولا الذين كانوا معه بالحصار منذ ثماني سنوات وقد تفرق كل من كان موجود في اصقاع الارض بدون ان يسالهم احد وحسب ماقيل في وسائل الاعلام او ان احد اتصل بهم وعرف حتى اخبارهم الخاصه .

يكفي حديث عن قتل الرئيس واستثمار الموضوع من اجل الظهور بوسائل الاعلام والحديث للصحافه وكان من يتحدث هو الخارق الحارق الذي لا يشق له غبار لا نريد ان نعرف الذي قتل الرئيس هو الكيان الصهويني بتعليمات من رئيس وزراء كيانهم ارئيل شارون وقد شاركت كل اجهزة الامن الصهيوني في عملية القتل لاشيء غير هذا نريد ان نفهم وتم استخدام مواد مخابراتيه في عملية القتل صنعت بسريه في مختبراتهم المتطوره .

يمكن ان يكون من قدم لهم المساعده فلسطيني يتواجد اليوم بيننا ولكن المهم تثبيت الروايه الاساسيه وهي ان الرئيس قتل مسموما من قبل الكيان الصهيوني وان أي تحليل او تشريح يتوجب ان يثبت هذه الحقيقه بالدرجه الاولى اما ان تاتي العينات لتبرىء الكيان الصهيوني من جريمة قتل الرئيس فهذا لا نريده ولن نقبل فيه .

ليصدر الرئيس محمود عباس واللجنه المركزيه تعليمات بعدم الحديث بموضوع الرئيس ياسر عرفات ومقتله حتى تضح الامور اما ان يربك الساحه كل يوم شخص يتحدث عن معلومات هي بمثابة بديهيات في الشارع الفلسطني يستطيع طفل ان يحللها ويذكر لك ببرائه معلومات اكثر مما تثار بوسائل الاعلام فهذا غير مقبول ويجب ان يحترم كل واحد منهم مكانته ودوره ومهمته .

قال اللواء توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق في ملابسات وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات “إننا متأكدون بأن هناك أيد فلسطينية ساهمت في التخلص من الرئيس ياسر عرفات ومهمتنا الان هي معرفة من هذه الأيادي”.

وأضاف الطيراوي إن إمكانيات الجزيرة تفوق إمكانيات السلطة الفلسطينية ولجنتي إمكانياتها ضئيلة وعملت في ظروف عمل صعبة لم تساعدها في الوصول إلى الحقيقة إلى غاية الان.

وأكد اللواء الطيراوي في حديث لقناة فلسطين اليوم الفضائية ضمن برنامج “قلب الحدث” الذي يقدمه الزميل محمد أبو حمدية أنه لم يتعرض لضغوط لا من قريب ولا من بعيد أثناء عمله في لجنة التحقيق، وقال: “لو أنها قد مورست لما استمريت في العمل”.

وأضاف الطيراوي “مهما كانت اليد ومهما كان الشخص الذي ساعد في تسميم الرئيس عرفات فإنه سيخضع لأقسى العقوبات وسيكون مصيره الموت”.

وقال: “عندما أعرف هذا الشخص الذي سمم الرئيس عرفات سأخرج وأعلن عنه وسيعرفه الجميع”.

ويقول خالد اسلام او محمد رشيد عن قتل الرئيس الشهيد بايدي فلسطينيه قائلا “نعم بيننا ” ابن الملجم ” الفلسطيني، وسيكون من العار والذل ان نتهرب مما لم يتهرب منه الخلفاء الراشدون والصحابة، الحقيقة والشفافية، انها كارثة مأساوية ان يكون بيننا قاتل تجرأ على وضع حد لحياة الزعيم عرفات، والكارثة اكبر ان يكون ذلك القاتل الماجور محميا بالقرار السياسي الفلسطيني، وممنوع ترصده او البحث عنه، لكن الكارثة الفعلية والقاتلة في ان نغمض عيوننا ونتصرف بان الحقيقة ليست هناك ما دمنا لا نراها .

وليس بعيدا ان ” ابن الملجم ” خاصتنا قد اصبح عميدا او لواء من بين الجهلة الذين يصعدون ويتفوقون دون اسباب مقنعة، او ان ابن الملجم الفلسطيني اصبح سفيرا او نائبا للسفير، وزيرا او قياديا فلسطينيا او حركيا، قتل، او هو على المعاش، قد لا نعرف، لكن خارطة طريق بسيطة تقودنا حكما الى من جند ” ابن الملجم ” الفلسطيني، ومن حماه واعطاه الأمان، وهل كان جاسوسا قرر تحمل توابع الخيانة الوطنية الكبرى وحده، ام كان جزءا من شبكة سياسية رأت في الزعيم الراحل ” العقدة والمشكلة ” .

قلت سابقا واعيد اليوم، قد لا نعرفه أبدا، لكن الذي قتل الزعيم كان التواطؤ الواضح بين المحتل الاسرائيلي، والراعي الامريكي ايام جورج بوش الابن، و” الخيانة ” الداخلية التي ساهمت في اقناع العالم المعادي بان ياسر عرفات هو المشكلة، والخلاص منه بداية الحل وفكفكة العقد التفاوضية المستعصية، الى ان اكتشف رئيس وزراء اسرائيل الاسبق ارئيل شارون، ان من خلف ابو عمار في الحكم، ليس اكثر من ” صوص لم ينبت ريشه بعد ” .

ولا بد من الاتفاق على قاعدة ذهبية، الكل مطلوب للمساءلة والتحقيق، والكل عليه احترام ذلك وفقا للإرادة الشعبية، وذلك يشملني، لكنه يشمل محمود عباس أيضاً .

وابن الملجم الذي استخدمه خالد اسلام في عنوان مقاله هو عبد الرحمن بن ملجم المرادي هو الخارجي الذي اغتال علي بن أبي طالب في 18 من شهر رمضان سنة 40 هـ.