الشهيد الرئيس ياسر عرفات مات مقتولا مقتولا مقتولا

0
219


كتب هشام ساق الله – ما الذي جاءت به قناة الجزيره القطريه من جديد في موضوع استشهاد الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات فكل شعبنا من اصغره الى اكبره يعرف ان ابوعمار قتل بطريقه ما من قبل الكيان الصهيوني لابعاده عن الحلبه السياسيه وعقابه على مواقفه الوطنيه التي لم تتنازل عن حق شعبنا التاريخي في ارضه وثوابته الوطنيه .

الشهيد القائد ياسر عرفات قيل بشان قتله الكثير من السيناريوهات ولكن للاسف لم يتم متابعة تلك السيناريوهات فلسطينيا ولا عربيا ولا دوليا وكان من قتل ليس بياسر عرفات فالجميع قرر ان يغلق الملف ويتركه كلغز سياسي يمكن تفسيره كما يريد أي واحد ذلك .

الذين يطالبون اليوم بتشريح جثمان الرئيس ياسر عرفات ابتداء من زوجته انما يريدوا ان يزعجوا هذا الرجل وهو شهيد في قبره مقابل تحقيق صحفي نشر على قناة الجزيره القطريه معروف مسبقا ان الرجل مات قتيلا من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وبتعليمات مباشره من ارئيل شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني .

مقابل ماذا يتم اخراج جثمان الشهيد ياسر عرفات لتثبيت رواية قناة الجزيره التي تبحث عن الاثاره وتحقيق سبق اعلامي كبير لها واثبات صحة فرضيات هي وضعتها ونفذها مختبر سويسري مقابل ملايين دفعت حتى يظهر هذا السناريو الذي يمكن ان يكون صحيحا ويمكن ان يكون خاطىء ولكن هناك حقيقه واقعه واحده ان الرجل توفاه الله بسبب وهو انه قتل بشكل غامض ونتيجة استخدام شيء علمي مخابراتي اعد بمختبرات اجهزة الامن الصهيونيه وهو سري استشهد على اثره الشهيد ياسر عرفات .

كيف يمكن اخراج جثمان الشهيد ياسر عرفات من مكانه ولا يوجد ضمات دوليه بان يتم تدويل قضيته وتحويلها للامم المتحده وتشكيل لجنة تحقيق دوليه كما حدث مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري وكذلك رئيسة وزراء الباكستان بنازير بوتو .

الرئيس الشهيد ياسر عرفات اهم من هؤلاء جميعا فهو قائد ثورة الشعب الفلسطيني وصاحب تاريخ طويل بالنضال ضد الكيان الصهيوني واختفى بشكل مفاجىء عن الساحه دون ان يطالب بهذه اللجنه احد بالقياده الفلسطينيه او بحركة فتح ودون ان يتم طرح الموقف بالجامعه العربيه او القمم العربيه المتعاقبه الجميع باعوا الرجل واكتفوا بالتقرير الفرنسي الذي لو فصلنا محتوياته كما نشر تسيء الى الرجل وتاريخه وشخصيته النظيفه .

قناة الجزيره لم تفلح بالكشف عن الوثائق في المفاوضات وكل حيلها والاعيبها وبرامجها المشبوهه باختراق الشعب الفلسطيني واثارة الخلافات فيه حتى تتم ثورات الربيع العربي بداخله تريد اليوم الدخول علينا من زاويه مهمه وهي اثارة موضوع قتل الشهيد ياسر عرفات من اجل اللعب بالساحه الفلسطينه الداخليه .

دعو الشهيد ياسر عرفات في مكانه يحرس الارض الفلسطينيه ولا تزعجوا نومته لكي تشرحوا جثمانه اليوم بدون ان يتم تحقيق أي انجاز كبير في موضوعه فالرجل مات مقتولا وشهيدا كما كان يحلم ويحب وحسابه الان عند ربه هو من يحاسبه ونحتسبه عند الله شهيدا ان شاء الله .

لتصمت كل الاصوات التي تطالب اليوم بالتحقيق بقتل الشهيد ياسر عرفات مهما كانت فمعظمها عمل ضده طوال الفتره الماضيه وتامر عليه ويمكن ان يكونوا جزء من مؤامرة اغتياله تعاونوا مع الكيان الصهيوني بشكل مباشر او غير مباشر لإزاحته عن الحلبة السياسية الفلسطينية .

ليس من حق احد ان يطالب بتشريح جثمان الرجل حتى ولو زوجته او ابنته حتى يتم تحقيق انجاز كبير في عملية اخراجه وتشريحه وهي ادانه دوليه ورسميه للكيان الصهيوني وتشكيل لجنة تحقيق دوليه بهذا الشان غير هذا فلا والف لا وهذا الامر مرفوض جمله وتفصيله .

في النهايه تجرنا قناة الجزيره من اجل تفسيخ شعبنا الفلسطيني وحركة فتح في هذا الرجل الذي لم نزل نجتمع على ذكراه وتراثه ونضاله الكبير والتاريخي فقناة الجزيره لا تريد تحقيق العداله الدوليه وانصاف الشهيد ياسر عرفات واتهام الكيان الصهيوني بقتله ولكنها تريد تحقيق سبق صحفي واعلامي دفعت ثمنه مقابل المعلومات التي وردت في وسائل الاعلام .

طالب د. صائب عريقات بتتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال ياسر عرفات..

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن التحقيق الذي أجرته قناة الجزيرة حول وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بمادة البولونيوم، يستدعي تحقيقا فلسطينياً جدياً عن ملابسات الفترة التي حوصر بها ياسر عرفات وصولا إلى لجنة تحقيق دولية على غرار التي شكلت في قضية رفيق الحريري.

وانتقد عريقات، في تصريحات لصوت فلسطين صباح الأربعاء، لجان التحقيق الفلسطينية التي شكلت لهذا الغرض منذ وفاة عرفات في نوفمبر 2004، متسائلا:’ لماذا لم تقم بما قامت به الجزيرة، ما دامت الإمكانيات الطبية والتقنية متوفرة’.

وأضاف ‘ لا بد النظر في التقصير الذي حصل من اللجان الفلسطينية، وهذا لا ينتقص مما قامت به قناة الجزيرة من عمل مهني’.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس أصدر تعليماته للجنة التحقيق في استشهاد الرئيس ياسر عرفات بمتابعة جميع المعلومات والتقارير التي تتعلق بهذا الموضوع، والاستعانة بالخبرات العربية والدولية العلمية للوقوف على حقيقة أسباب مرض واستشهاد الرئيس الراحل.

وقال أبو ردينة، تعقيبا على التقرير الذي بثته قناة ‘الجزيرة’ القطرية ليلة أمس، إن السلطة، وكما كانت على الدوام على استعداد كامل للتعاون وتقديم جميع التسهيلات للكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى مرض واستشهاد الرئيس الراحل، وإنه لا يوجد أي سبب ديني أو سياسي يمنع أو يحول دون إعادة البحث في هذا الموضوع بما في ذلك فحص رفاة الرئيس الراحل من قبل جهة علمية وطبية موثوقة وبناء على طلب وموافقة أفراد عائلته.

وأضاف أبو ردينة، ‘إن القيادة الفلسطينية تعهدت بمتابعة موضوع أسباب مرض واستشهاد الرئيس الراحل، من أجل الوقوف على الحقيقة التي تقطع الشك باليقين بهذا الشأن، واتخاذ كافة الإجراءات لمتابعته، حيث ما زال استشهاد الرئيس الراحل يشغل الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي، لما له من أهمية قصوى، نابعة من أهمية باعث اسم فلسطين ورمزها وقائد نضال شعبها على امتداد أربعة عقود على طريق الحرية والاستقلال’.