الأخ المناضل يزيد الحويحي أصبح كالمعلقه لاهي مطلقه ولاهي متزوجه

0
177


كتب هشام ساق الله – مع الاعتزار للاخ المناضل يزيد الحويحي في هذا المثل الذي استحضرته من الأمثال الشعبية لأنه يشابه وضعه بعد ان تقدم بطلب اعفاء من اللجنه المركزيه ولم يتم النظر في القرار وتم تكليف الأخ يحيى رباح ليسير إعمال الهيئه القياديه وبذلك يصحبح وضعه مثل المعلقه الذي انطبق عليه المثل الشعبي كالمعلقه لاهي مطلقه ولاهي متزوجه.

للاسف اللجنه المركزيه لحركة فتح كعادتها تترك الاشكاليات التنظيميه معلقه ولا تبث ولا تحسم بالقضايا المصيريه خوفا على شعور زميلهم باللجنه المركزيه وحتى لايتم تخطيئه وحتى لايقال بانهم وقفوا ضد زميلهم او خالفوا موقف له حتى ولو كان خاطىء فتركوا الامر هكذا بدون حسم .

الاخ المناضل يزيد الحويحي ارتفعت شعبيته الى الحد الاقصى وقد تركت استقالته انطباعا ايجابيا وتأيدا كبيرا لدى كل ابناء حركة فتح في قطاع غزه وكل اقاليم فتح بكل ارجاء العالم الذين حيو هذا الرجل الذي قال لا وحافظ على موقفه وكان رجلا في التعبير عن إرادة الثائر المناضل الذي يرفض ان يعمل اجيرا لدى احد فهو مقاتل ومناضل يعمل ما يمليه عليه ضميره ومصلحة الحركة رافضا الموقع بدون صلاحيات وكل مميزاته الماديه والمعنويه .

الاخ ابوالعيد هو اكثر الرابحين في تلك التغيرات التنظيمية التي حدثت فهو رفض اقالة الكادر المناضل الذي تعب وعمل كثيرا في المرحله الماضيه حين رفض اغلب القاده الموجودين اليوم العمل بالتنظيم خوفا من الاعتقال والاستدعاء و رفض رمي هؤلاء الكوادر الى قارعة الطريق بعد ان اعتقلوا واستدعوا وعانوا من الاجهزه الامنيه التابعه لحكومة غزه لمقايضتهم على انتمائهم ووقف نشاطهم الا انهم رفضوا وعانوا وحافظوا على حركة فتح ووجودها رغم كل الصعاب والمعانيات الكثيره .

الاخ المناضل يزيد الحويحي قال لا لتحويل الحركه الى حاكوره خاصه منحتها اللجنه المركزيه لمفوضها في المحافظات الجنوبيه يختار من يريد ويفعل فيها مايريد دون ان يعارض باي موقف تنظيمي يقوم باتخاذه الا ان المناضل يزيد الحويحي رفض ان يكون مندوبا واجيرا في حاكورة احد فهو مقاتل ومناضل يناضل في صفوف حركة فتح لازال يعيش الحاله الثوريه بكل نقائها فهو لازال يعيش بذهنيتة حياة السجن والاسر المناضل في سجون الاحتلال الصهيوني بعد امض اكثر من 11 عام بالاسر لفترات متعدده .

الذين خانوا عهد يزيد وحافظوا على بقائهم في مواقعهم وطعنوه من الخلف لكي يبقوا في مواقعهم القياديه هم اكثر الخاسرين فقد فقدوا كل أرصدتهم الجماهيريه ان كانت بالاصل موجوده ورضوا بان يكونوا مندوبين واقل من ذلك واجراء في حاكورة مفوض التعبئه والتنظيم يتلقون الاوامر والتعليمات مش مهم من مين عبر المرافقين او الحاشيه او أي احد فقط مايقولونه سمعا وطاعه .

لا اعرف أي انتخابات تشريعيه التي تحضر لها حركة فتح وهي تقوض جبهتها الداخليه ويتم كسر عدد من مناضلي هذه الحركه وترك غصه في حلق هؤلاء المناضلين الذين اقصيوا بدون ذنب او آسيه سوى ان من يختار في زمن الحواكير والممالك الخاصه لا يريدونهم ان يكونوا في مهمتهم التنظيميه رغم ان عدد منهم عانوا كثيرا من حماس لتفرح بخروج هؤلاء من التشكيلات التنظيميه .

غزه لا تستحق ان يترك مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه مهامه وجولاته السياحيه عبر العالم لكي يجتاز حاجز بيت حانون وياتي الى غزه ويكون على راس مهامه التنظيميه ليحل الاشكاليات التي تحدثت ويلتقي بالكادر التنظيمي ويحل كل الاشكاليات المعلقه في قطاع غزه ويكون الى جانب جنوده ويعمل على انجاح المهمه التنظيميه المكلف فيها .

لقد انحسم الامر وابقاء الاخ يزيد الحويحي كالمعلقه وان يدير الامور الاخ يحي رباح كونه اكبر اعضاء الهيئه القياديه الشابه سنا واللجنه المركزيه لحست وعودها للمناضل الحوحي بان يصبح عضو في المجلس الثوري لحركة فتح وفشلت جهود اعضاء المجلس الثوري بحصر الخلافات الموجوده واعادة يزيد الى مهامه التنظيميه باختصار يزيد بيعرفش يلبس البذلات ويضع الجرافات ويضع الروائح ذوات الماركات وهو ليس خبير في اسماء الماركات واللبس لذلك صنف انه جاهل بهذا الامر فيزيد لازال يرتدي الكابوي والبلايز الشبابي .

باختصار بدهمش باللجنه المركزيه لحركة فتح ان يتعاملوا مع مناضلين وقبضيات يردوا فقط التعامل مع المندوبين وكتبة التقارير ومن يقول امرك سيدي ولايريدوا التعامل مع من يريد ان يدفع التنظيم الى الامام ويقلع به .

يراهنوا دائما على الالتزام التنظيمي ومحبة كادر حركة فتح في هذه الحركه العملاقه والعمل من اجل رفعتها وتقدمها الى الامام مستغلين هذا الالتزام الذي لن يدوم طالما يشعر هذا الكادر بان الحركه ترجع الى الخلف ولا تتقدم الى الامام منذ انعقاد المؤتمر السادس .

كل التحيه والتقدير والمحبه للاخ المناضل يزيد الحويحي لقد كسبت شرف انك لازلت مقاتل ومناضل حرا في صفوف هذه الحركه وسيعود الاخ ابوالعبد الى القاعده ليعمل كجندي في داخل هذه الحركه يدعم مدرسة المحبه ويزيد اواصر الاخوه والوحده في صفوف الحركه تعطي مثلا رائعا في كيف يكون المناضل الحر الفتحاوي الاصيل ويحمل ارث الشهداء القاده ياسر عرفات وخليل الوزير وصلاح خلف لتكون نموذج وامتداد منهم والاخرين لا يشبهونهم حتى وان حملوا نفس المرتبه التنظيميه .

لكل المستقبل اخي يزيد لن تستمر سياسة التعينات والاقصاءات الى الابد ولابد ان ياتي اليوم الذي تجري فيها انتخابات بداخل الحركه وتكون انت من الذين صدقوا الله ورسوله وكادر حركة فتح وحينها لن يخذلك ابناء الفتح وستكون ما تريد في هذه الحركه وسيخسىء كل الذين خانوك وطعنوك من الخلف والذين لا يريدون التعامل مع مناضلين رجال يعبرون عما يجيش في قلوب ابناء حركة فتح .