الاعتداء على الطفل عبد الرحمن برقان نداله صهيونيه تفتقر للرجولة والشرف العسكري

0
193


كتب هشام ساق الله – الاعتداء الذي قام به اثنان من جنود حرس الحدود الصهاينه على طفل فلسطيني في الخليل يدعى عبد الرحمن برقان هي نذاله صهيونيه تفتقر للرجولة والشرف العسكري يتوجب فضحه وعلى المؤسسات التي ترعى الأطفال بالعالم النظر الى تلك اللقطات والمطالبة بمعاقبة جيش الاحتلال الصهيوني .

جنديان مدججان بالاسلحه يصطادون طفلا صغير ويوسعوه ضربا باخذيتهم ويدخلون الرعب في قلبه بشكل يستفز الحجر يدعو الى الاشمئزاز والاستنكار ليس فقط من الشعب الفلسطيني والامه العربيه بل من كل احرار العالم على هذا التصرف المجرم السافر الذي يفتقر الى الرجوله والشرف العسكري .

العدسه التي استطاعت ان تلتقط هذه الصور من مؤسسة بيت سيلم لحقوق الإنسان التقطت جزء من التصرفات الصهيونية السافرة وهناك حوادث تحدث كل يوم وبأماكن مختلفه وتمارس فظائع ضد اطفال شعبنا ونسائه وشيوخه وشبابه من قبل جنود الاحتلال الصهيوني الذين لا يعاقبوا جراء أفعالهم بل يتم ترقيتهم وزيادة رتبهم جراء التنكيل في هؤلاء الأطفال .

سننتظر حتى نرى فيلم جديد اخر يظهر بشاعة الوجه الصهيوني لهذا الجيش المجرم الذي يعتبر نفسه جيش نزيه ومثالي كما يصوره قادة الإرهاب الصهيوني والذين هم نموذج للإرهاب ولازالت ايديهم جميعا تقطر بالدم الفلسطيني .

لم نسمع أي تعقيب من مؤسسات السلطه الفلسطينيه ولا تهديد من فصائل المقاومه الفلسطينيه او استنكار عربي لما يجري او حتى استنكار من المؤسسات الدوليه لهذه البشاعه والاجرام الذي يقوم به الجنود الصهاينه يبدو ان بكاء هذا الطفل ووجعه وخوفه لم يحرك ضمائر هؤلاء جميعا .

وكانت قد نشرت اليوم صحيفة معاريف الصهيونيه نقلا عن مراسلها من عميحاي أتالي: فيلم لـ “بتسيلم”: شرطة حرس حدود يضربون فلسطينيا ابن تسع سنوات.. فيلم قصير جديد نشرته منظمة “بتسيلم” يعرض حدثا يضرب فيه شرطيان من حرس الحدود طفلا فلسطينيا ابن تسع سنوات.

في الفيلم، الذي التقط حسب منظمة “بتسيلم” في اثناء نهاية الاسبوع الاخير، يبدو الطفل عبدالرحمن برقان ابن عائلة فلسطينية تسكن في الخليل، يمر في ساحة مجاورة للحرم الابراهيمي. وفجأة توجه اليه بسرعة شرطي حرس الحدود وأوقعه على الارض وسأله “لماذا تحدث فوضى؟”. شرطي آخر انضم الى رفيقه بدا يركل الطفل قبل أن يفلت هذا الى طريقه ويبتعد الشرطيان من هناك هما ايضا.

تجدر الاشارة الى أن أفعال الطفل في الدقائق التي سبقت الحدث لم يلتقطها الفيلم. في هذه المنطقة من الخليل توجد حالات عديدة من رشق الحجارة يقوم به الاطفال نحو قوات الامن ويحتمل أن يكون الطفل مشاركا في رشق الحجارة نحو الشرطي. وجاء من منظمة “بتسيلم” ان في نيتهم رفع شكوى ضد الشرطيين الى دائرة التحقيق مع الشرطة في وزارة العدل.

مصدر أمني صهيوني في الخليل افاد أمس: “من هذا الزقاق الذي خرج منه الطفل يجري بشكل دائم رشق حجارة نحو القوات. هذا بالتأكيد حدث يتخذ صورة سيئة، ولكن الشرطيين لم ينكلا بالطفل”.

من حرس الحدود جاء التعقيب التالي: حرس الحدود يرى بخطورة ويدين سلوك الشرطيين بشكل يتعارض والقيم التي تربى عليها السلاح. من المهم الاشارة الى أن هذا حدث شاذ لا يمثل الفعل الكبير لمقاتلي حرس الحدود من أجل أمن دولة اسرائيل. قائد حرس الحدود أمر بتشكيل فريق لفحص الحدث بشكل فوري واستنتاجاته سترفع في الايام القادمة.