التامين الصحي لمرضى قطاع غزه يضمن خدمه من الدرجة الثالثة

0
262


كتب هشام ساق الله – يتم تحويل كل يوم مرضى للعلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربيه وتتم التحويله للمريض ويكون لديه مرافق يساعده ويقف الى جانبه خلال عمليته الجراحيه المعقده و تستمر دائما العمليه مدة 10 ايام ولكن هذا المرافق يعاني اكثر بكثير من المريض نفسه لانه لا يمتلك سرير ينام عليه طوال فترة العلاج فتأمينه الصحي يضمن له خدمه من الدرجه الثالثه .

لا احد يتحدث او يتكلم عن هذا التقصير الواضح في التعامل مع المرافقين الأصحاء الذين يصحبون مرضى لإجراء عمليات جراحيه معقده المهم ان المريض نفسه يرتاح ولكن بالنهاية يجد المرافق نفسه وهو يعاني من أمراض مختلفة مثل الباصور او الديسك .

هذا المريض يفترش الأرض ويلتحف السماء نتيجة عدم وجود سرير للمرافق ونتيجة ان مستشفيات الضفة ووزارة الصحة الفلسطينية تتعامل مع التامين الصحي في قطاع غزه على انه درجه ثالثه في داخل وطنه لا يوجد له سرير ويوضع كل 4 مرضى في غرفه مع بعضهم البعض والمرافقين بدون أي خدمات .

احد أصدقائنا الأعزاء تم تحويل شقيقه للعلاج في المستشفى العربي في مدينة نابلس لإجراء عملية قلب مفتوح واكتشف ان شقيقه مرتاح وانه لديه سرير كونه المريض وهو سيقضى المدة نائم على كرسي او بأحسن الأوقات سيفترش الأرض ويلتحف السماء .

لماذا يتم تحويل هؤلاء المرضى الى مستشفيات داخل الوطن بدون ان يتم توفير أسره للمرافقين وخدمات هذا هو العرف المتداول في كل مستشفيات العالم ولكن سكان قطاع غزه ومرضاها هم من الدرجة الثالثة وكان وزارة الصحة لا تدفع بدل تقديم الخدمات الصحية للمريض والمرافق .

تحدثوا مع وكيل وزارة الصحة في الضفة الغربية وقال بان تامين قطاع غزه هو تامين درجه ثالثه في المستشفيات وان هذا التامين لايسمع للمرافق بان يكون لديه سرير وخدمات داخل المستشفيات تحدث فيها بكل براءة وبدون ان يتحسب لشيء .

وزارة الصحه الفلسطينه تدفع الاف الشواكل نظير تلك العمليات الجراحيه لتلك المستشفيات ينبغي ان تختار الخدمه الافضل للمريض ومرافقه وان يتم تحويل المرضى والمرافقين الى مستشفيات تقوم باحترام هؤلاء المرض الذين يتجاوزون الحدود ويعانون معاناه مركبه من اجل تلقي خدمه افضل لهم ولمرافقيهم .

السؤال الذي أوجهه لوزير الصحة الجديد الدكتور هاني عابدين والذي يقوم بجوله في القاهره لمتابعة نظام التحويلات وكذلك متابعة المرضى المحولين من وزارة الصحة وهذا أمر جيد يستدعي الاحترام ان يقوم ايضا بمتابعة مرضى قطاع غزه المحولين إلى مستشفيات الضفة الغربية والذين لا يجدوا مرافقيهم أسره ينامون عليها .

يتوجب على وزارة الصحة وخاصة دائرة التحويلات بالخارج ترفع الى الوزير بالخدمات السيئه المقدمة للمرافقين في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية والتعامل مع التامين الصحي على انه تامين يضمن تقدي العلاج للمريض والراحة للمرافق الذي يعود مريض الى غزه بعد الانتهاء من علاج مريضهم .

متى سيظل المواطن الفلسطيني والمريض غريب في وطنه يعامل معامل متدنية ودون المستوى المطلوب قد نستوعب ان يعامل المريض في المستشفيات الصهيونية ومرافقه بشكل عنصري وهذا لا يكون دائما ولكن ان يعامل بشكل غير محترم بمستفيات الضفه الغربيه فهذا الامر غير مقبول .

نطلقها صرخة مدوية باسم هؤلاء المحولين ومرافقيهم في مستشفيات الضفة الغربية بان يكون هناك احترام لهم وان يتم التعامل معهم على قدر المساواة والاهتمام كما يحدث مع مرضى الضفه الغربيه فكلنا ابناء وطن واحد وشعب واحد ولا يعقل ان يكون التامين الصحي لأهالي قطاع غزه تامين من الدرجة الثالثة .