الأحمد وأبو مرزوق اشتاقوا لبعض بيحلوها

0
174


كتب هشام ساق الله – أوقفت اليوم حركة حماس عمل لجنة الانتخابات المركزيه في قطاع غزه وفق بيان اصدره الناطق باسم حركة حماس سامي ابوزهري مبينا عدة نقاط هي السبب وراء هذا التوقيف وانا اقول بيحلهاش الا اجتماع بين الاحمد وابومرزوق في القاهره والوفدين المفاوضين للتغلب على العقده الجديده .

الحل يكمن باجتماع عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه بحركة فتح ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ووفديهما المفاوض في القاهره فهم لم يجتمعوا منذ مده طويله اشتاقوا لبعض كثير واشتاقوا للجو الاخوي لذلك يمكن تشكيل لجنة طوارىء دائما تنعقد بشكل مستمر تعالج مثل هذه القضايا .

وهناك اضراب المعتقلين من حركة حماس لدى الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه بحاجه الى حل فقد دخل اضرابهم عدة ايام وهذا الامر يحتاج الى حل اما المعتقلين في قطاع غزه مثل محمد قنيطه المعتقل منذ 23 يوم والجريح عماد الشيخ خليل المعتقل منذ نفس الفتره والذي يعاني من جروح واصابه في قدميه مش مهمين كثير لانه لايتم تناول اوضاعهم في مثل هذه الاجتماعات .

السبب ان الاخ عزام الاحمد لايحمل معه دائما ملف المعتقلين من ابناء حركة فتح في قطاع غزه ويعتمد على المعلومات المقدمه من حركة حماس القصه اخويه كثير وهناك ثقه ملؤها الجبال بين الاطراف المتفاوضه بعيدا عن حقيقة الوضع المعاش في قطاع غزه .

لا احد يعلم متى سيتم مشاركة احد من قطاع غزه في تلك الجلسات لديه اطلاع على الاوضاع الحياتيه التي يعيشها هؤلاء المعتقلين او الناس ضمن الوفد المفاوض الذي يمثل حركة فتح بتلك المفاوضات المستمره .

جلسه او جلستين ويخرج على العلن البطلان عزام الاحمد وموسى ابومرزوق ليزفوا للشعب الفلسطيني توصلهم الى اتفاق يعيد العمل الى ماكان عليه في لجنة الانتخابات المركزيه ويعود التسجيل بعد ان وصلت اللقمه التم .

للاسف مؤسسات المجتمع المدني وقطاعات الشباب والطلاب وغيرها في قطاع غزه تعاملت مع القرارا على انه مسلم وهناك حق لحركة حماس بوقف عمل لجنة الانتخابات المركزيه وكانهم يريدوا ان تبقى الاوضاع على ماهي عليه كنا نتوقع ان يخرجوا ويتظاهروا او يعبروا عن هذا الحادث الخطير باي شيء غير الطريقه السهله الرخيصه التي تستخدمها كل القوى باصدار بيانات دون ان يكون هناك أي حراك على الارض .

لا احد يريد تجديد الشرعيات وخائف من استمرار عمل هذه لجنة الانتخابات المركزيه بتجيد السجل الانتخابي لان هذا سيدخلهم في ممر اجباري وهو تحديد موعد الانتخابات التشريعيه والرئاسيه وكل الاطراف معنيه بوقف هذه العمليه حتى تحافظ على مكتسباتها من هذا الانقسام والامور ماشيه ومتفقين على كل ملفات الانقسام والاوضاع تمام .

أعلنت حركة حماس، صباح اليوم الاثنين، عن تعليق عملية تسجيل الناخبين في قطاع غزة.

وقالت حماس في تصريح مكتوب على لسان الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، إنها ‘قررت تعليق عملية التسجيل بشكل مؤقت إلى حين التوافق بين الأطراف المعنية بما يضمن إزالة العقبات التي تحول دون ذلك، وتوفر الأجواء الصحية اللازمة لضمان عملية تسجيل سليمة ومتوازية في غزة والضفة والخارج’.

وكان من المقرر أن تبدأ لجنة الانتخابات صباح يوم الثلاثاء بعملية تحديث سجل الناخبين في كافة محافظات قطاع غزة والتي تستمر لغاية 14 يوليو الجاري وفقا لما أعلنه هشام كحيل المدير التنفيذي للجنة يوم أمس.

وأوضح كحيل ‘ أن اللجنة أنهت كافة استعداداتها وإجراءاتها لانطلاق عملية تحديث السجل، مبينًا أنها اعتمدت 256 مركزًا لاستقبال المواطنين في جميع محافظات القطاع.

وأشار إلى أن اللجنة اعتمدت أيضًا خمس خيم متنقلة تمثل خمس مناطق انتخابية وضعت في منطقة الجامعات ( الإسلامية، الأقصى والأزهر)، وذلك لتسهيل على الطلبة في عملية التسجيل.

وذكر أنه تم اعتماد 1800 مراقب محلي على عملية التحديث و300 صحفي لتغطية الحدث، وتم تسهيل عملهم، منوهًا إلى أن اللجنة تنفذ الآن حملة توعية للمواطنين عير وسائل الإعلام المختلفة، وتوزيع المنشورات، وكذلك وضع لوحات إعلانية في كافة المحافظات لتوعية المواطنين وحثهم على التسجيل.

وتوقع كحيل إدراج ما بين 250-300 ألف مواطن غير مدرجة أسمائهم في سجل الناخبين، مشددًا في الوقت ذاته على عدم وجود أية معيقات تواجه عملية التحديث في القطاع.

وكان اتفاق بين فتح وحماس وقع في القاهرة يقضي بالسماح للجنة الانتخابات بتحديث سجل الناخبين في غزة ليتسنى تحديد موعد اجراء الانتخابات وتشكيل حكومة وطنية برئاسة الرئيس عباس.

من جانبه اعتبر الدكتور فيصل ابو شهلا عضو المجلس الثوري لحركة فتح في تصريح لوكالة الشرق الأوسط المصرية خطوة حماس المفاجئة تهربا من استحقاقات المصالحة والانتخابات.

وتوقع أبو شهلا أن يؤدى هذا القرار إلى وقف جهود المصالحة وتشكيل حكومة التوافق التي نص اتفاق فتح وحماس على تشكيلها بالتزامن مع بدء عملية تسجيل الناخبين.

وفي رد أولي للفصائل الفلسطينية على قرار حماس, أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معارضتها وأسفها لقرار حركة حماس تعليق تحديث سجل الناخبين في قطاع غزة، والذي جاء مخالفاً لتطلعات قطاعات عريضة من أبناء شعبنا الفلسطيني، وقواه وفصائله الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، والطامحة ليكون إتمام تحديث سجل الناخبين في غزة طريقاً لإنجاز المصالحة الفلسطينية وتلبيةً للحاجة الملحة لتجديد النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية.

واستغربت الجبهة في بيان صحافي وصل وكالتنا محاولة تبرير التأجيل بربط تحديث سجل الناخبين في غزة بسياسة القمع الأمني وعدم توفر الظروف الطبيعية بالضفة، وعدم شمول التسجيل لأبناء شعبنا في الداخل والخارج. واعتبرت أن التنصل من العمل لتحديث سجل الناخبين لا يصب في تنفيذ اتفاقات إنهاء الانقسام، ولا يفتح الطريق لإنجاز المصالحة على أسس ديمقراطية من خلال إجراء الانتخابات بكل مستوياتها.

وطالبت الجبهة الديمقراطية حركة حماس بمراجعة قرارها والتراجع عنه تكريسا للديمقراطية وتلبية لإرادة الشعب وحقوقه الجوهرية.

وأعربت الجبهة الديمقراطية عن رفضها للاعتقال السياسي ودعت للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة، والإسراع في إنجاز قانون انتخابات المجلس الوطني.

ودعت مجدداً إلى التزام حركة حماس في غزة بتنفيذ قرار لجنة الانتخابات المركزية بالشروع في عملية التسجيل انطلاقاً من 3/7/2012.