لماذا لم يتم الجلوس والحديث مع الشباب المعتصمين بالمناره قبل قمعهم

0
187


كتب هشام ساق الله – هناك دوائر في السلطة الفلسطينية تعمل على الاساءه اليها وكذلك الى تشويه سمعتها بكل ما اوتوا من قوه ويعملوا عكس التيار فهؤلاء الشباب المعتصمين في ميدان المناره باعداد كبيره كان يتوجب معرفة سبب اعتصامهم ومحاورتهم والاستماع الى وجهة نظرهم.

مستشارين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكذلك قادة الاجهزه الامنيه وقادة حركة فتح الذين يعرفون تفاصيل وقفة هؤلاء الشاب والذي يفترض انها وقفه تحمل مضمون ومعنى سياسي يفترض ان يتم احترامها ومحاورة هؤلاء الشباب ونزع فتيل التوتر باقل الاساءه اين دورات ادارة الازمات التي تلقوها باكبر المعاهد والجامعات والاكاديميات العسكريه كله على الفاضي .

مظاهرة هؤلاء الشباب تدعم الموقف التفاوضي للرئيس وتدعمه وتسانده حتى ولو كانت معارضه حتى يعرف هؤلاء الصهاينه ان هناك مواقف مختلفه في مجتمعنا الفلسطيني وبالنهايه تم اغلاء اللقاء من قبل الاسرائيليين كان يمكن ان يتم الاعلان عن الغائه استجابه لهؤلاء الشباب المعتصمين الذين يروا ان مصلحة الوطن بالاحتاج على لقاءات مجانيه تحدث مع الكيان الصهيوني .

هؤلاء الشباب المثقفين المنتمين الى الطبقه الواعيه والتي تمثل الاغلبيه في المجتمع الفلطسنيي يفترض ان قام الرئيس بنفسه او انتدب احد من رجاله المقربين من اجل الحوار معهم وشرح الموقف لهم لا ان يتم التعامل معهم بشكل معادي وقاسي حسب مافعلت الاجهزه الامنيه الفلسطينيه .

نعرف ان الاجهزه الامنيه متدربه وقادره على قمع أي خطوات احتجاجيه نتيجة حصولهم على دورات متقدمه من الاتحاد الاوربي والولايات المتحده ولكن لا ينبغي ان تمارس تلك القوه المفرطه ضد ابناء شعبنا وخاصه المثقفين منهم والذين هم بمعظمهم من قطاع الشباب الواعي الفاهم والذي ينتظر ان يكون له مستقبل في الحياه السياسيه مستقبلا .

ان الاعتداء على هؤلاء سيترك اثر معادي للسلطه وسيكون بمثابة تجربه ستسجل بالالم والوجع وستكتب احرفها بالسواد والعلقم ولن ينساها من ضرب بعصي عناصر الامن بعد وقت طويل واكيد ستكون لها اثار مستقبليه على اصطفاف هؤلاء بالمستقبل .

الرئيس القائد ابومازن كان يفترض ان قدر الامور ونزل الى الشارع ووقف الى جانب هؤلاء الشباب وتحدث اليهم وهو الرجل المفوه الذي يمتلك قدرات عاليه على الاقتناع وكان بمقدوره انهاء هذا التجمع بطريقه جميله وتوجه ابوي كان باستطاعته ان يتجواز ماحدث .

يتوجب اجراء تحقيق وتحميل المسؤوليات لمن قام باتخاذ القرار بقمع هؤلاء الشباب بشكل واضح ويتوجب اخذ الحيطه والحذر مستقبلا من استمرار سياسة القمع ومايترتب عنها من اسائه الى شعبنا الفلسطيني ومؤسسات السلطه الفلسطينيه وعمل كل اللازم لعدم تكرار ماحدث .

ويتوجب على المستشارين قصار النظر ان قدروا الموقف بشجاعه ونصحوا الرئيس بالاتماع مع هؤلاء الشباب قبل تسخين الاجواء واصدار التعليمات لاجهزة الامن بقمع هؤلاء الشباب وضربهم بالعصي وتطبيق نظريات الاقتحام وماتدربوا عليه هؤلاء الشباب من ضباط الاتحاد الاوربي والولايات المتحده فقيم ونظريات حقوق الانسان لايتم التعامل معها مع الشعب الفلسطيني بل مع مواطنيهم وفي دولهم فقط باستخدام الحوار والنقاش وعمل كل الطرق لعدم المواجهه مع المتظاهرين .

وكانت قد قمعت قوات الامن الفلسطينية مساء اليوم الاحد مسيرة في رام الله، ما اسفر عن اصابة عدد من المواطنين، في ثاني عملية تشهدها المدينة خلال 48 ساعة فيما صدرت اكثر من دعوة تطالب بالتحقيق فيما جرى ومحاسبة المتورطين بذلك.

وكان مئات المواطنين خرجوا مساء اليوم في مسيرة انطلقت من وسط رام الله باتجاه مركز الشرطة للمطالبة باخلاء شبان تم اعتقالهم في مسيرة نظمت في المدينة يوم امس السبت.

واعترضت قوات مكافحة الشغب الفلسطينية المسيرة وقمعتها واعتدت بالضرب على العديد من المشاركين، ما اسفر عن اصابة بعضهم.

وقال شهود عيان ان اعدادا كبيرة من رجال الشرطة والامن اعترضوا المسيرة واعتدوا على عشرات المشاركين فيها ما اسفر عن وقوع اصابات نقل بعضهم ( المصابين) الى مستشفى رام الله وبعض المراكز الصحية.

وحسب مصدر طبي فان ما لا يقل عن اربعة مواطنين نقلوا الى مستشفى رام الله للعلاج، جراء الاعتداء عليهم.

وكانت قوات الامن الفلسطينية قمعت امس السبت، مسيرة كانت خرجت في رام الله احتجاجا على زيارة متوقعة لنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز، تخللها اصابة عدد من المشاركين واعتقال 7 منهم.

وهتف المشاركون في تظاهرة الاحد “يسقط يسقط حكم العسكر” و”عودة ..حرية.. كرامة وطنية”.

ووقع عراك بالايدي بين متظاهرين وافراد من الاجهزة الامنية الفلسطينية كانوا يرتدون الزي المدني، وتم اعتقال عدد من الشبان، وفق مراسل فرانس برس.

واضاف المراسل ان افرادا من الشرطة ضربوا متظاهرين بالعصي، ما ادى الى اصابة بعضهم ونقله الى المستشفى. كما تم الاعتداء على ثلاثة صحافيين.

ونقلت وكالة رويترز عن احد الشبان قوله مخاطبا الاجهزة الامنية ” كل ما نريده الوصول الى مقر الرئيس للاحتجاج على ما تعرضنا له من ضرب امس. نحن لسنا ضد احد او محسوبين على احد.”

كما رفع المشاركون الذين اصيب عدد منهم عندما هاجمتهم قوات الامن بالهراوات والايدي شعارات منها “يسقط يسقط حكم العسكر”. وقال مسعف إن خمسة يعالجون في المستشفى لإصابتهم بكسور جراء تعرضهم للضرب.

وقال اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الاجهزة الامنية اليوم لصوت فلسطين ان الرئيس محمود عباس امر بالافراج عن سبعة اشخاص تم توقيفهم على خلفية مسيرة الامس.”

واضاف ان المتظاهرين اعتدوا على رجال الشرطة امس مما ادى الى اصابة 12 منهم.

وصرخ احد المشاركين في مسيرة اليوم ” نحن نريد الغاء اللقاء (بين عباس وموفاز) وليس تاجيله.”