شردوا من الدلف راحوا على المزاريب

0
36


كتب هشام ساق الله – التشكيلات التنظيميه التي تم توزيعها وتشكيل الهيئه القياديه العليا بالسابق كان يرفع اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح شعار اجراء تطهير عرقي داخل الحركه واقصاء الفلول كما كان يردد طباليهم وزماريهم في القواعد التنظيميه الا انهم وقعوا بالمحظور وخاصه مع المتلونين الذين يغيروا كل ساعه معلم جديد .

هناك قيادات معروف انهم من جماعة دحلان وكانوا طوال الوقت لايتكنسوا من مجلسه وتلقوا موازنات خاصه منه خلال الفترات الماضيه وهو من قام بترقيتهم وظيفيا الا انهم اليوم قاعدين على الحجر دخلوا دورة بولش لينظفوا انفسهم من اثار تلك الحقبه والمرحله السابقه وبدلوا وغيروا جلودهم .

وهناك ضمن التشكيلات التنظيميه الجديده من اتباع دحلان ومعروفين بالانتماء له ولجماعته وبعضهم تربطه علاقات وثيقه كانت ولازالت ولكنهم يجيدون لعبة اللعب على الاحبال ويبدلون ويغيرون وهم ينافقوا أي احد يمكن ان يستلم القياده لذلك استطاعوا التسلسل عبر علاقاتهم الكبيره مع اعضاء في الهيئه القياديه وتم ترشيحهم وتم تثبيتهم ومنحهم مواقع تنظيميه جديده .

الذين تم اقالتهم ولفظهم الى قارعة الطريق والذين هم اليوم متهمين بانهم من جماعة المفصول محمد دحلان هناك اشكاليات شخصيه مع معظمهم وهناك احقاد قديمه مع القيادات والمرافقين والحاشيه التي تقوم بالتعيين والتي هي من تختار لذلك تم اقالتهم والتمسك بهذه الاقاله على الرغم من ان هناك اسماء تم اقصائها بالتشكيل المجمد واعيدوا بالتشكيل الجديد .

تخبط واضح ناجم عن عدم فهم طبيعة المرحله التنظيميه الدقيقه التي تعيشها الحركه والهدف الاول والاخير توفير موازنات واموال يتوجب على الحركه ان تدفعها لقطاع غزه بزج الكادر التنظيمي بتخبط واستزلام وترقيع تنظيمي وفق نظرية الاستحمار التنظيمي واثبات ان المكلفين يستطيعون ان يتجاوزوا كل الصعاب وهم ينفذون القرارات الامينه الصادره عن مفوض العلاقات الدوليه ومفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه 6 موازنات تنظيميه وفروها على قيادة حركة فتح .

الشيء المؤكد مما جرى ان حركة حماس سعيده باطلاعها على تلك التشكيلات عبر مندوبيها بالهيئه القياديه وضباط الارتباط واستطاعت ان تقصي وتمنع تكليف عدد كبير من الكوادر التنظيميين الذين يستحقوا الوصول الى تلك المواقع وتم اقصائهم بناء على نصيحة ضباط الارتباط في حركة حماس وتم ابعاد مشاغبين تم اعتقالهم وعانوا كثيرا من اجهزة امن حكومة غزه .

صحيح ان الهيئه القياديه ومن خلفها المفوض للمحافظات الجنوبيه نجحوا بمخططهم ولكنهم فتحوا على انفسهم مزاريب من المياه ومن العمل المضاد الذي سيقوي تيارات مختلفه نائمه وليس لها علاقه بالوضع التنظيمي وسيتم ايقاظها لتبدا بالعمل من جديد وتخرب اكثر واكثر .

المؤكد من كل مايجري ان من يخسر هو حركة فتح وكوادرها المخلصين الذين يتمنون ان تصعد
الحركه الى اعلى وان تحقق نجاح كبير في الوصول الى الجمهور الناقم من المرحله الماضيه وان تحقق حركة فتح نجاحا سياسيا باستقطاب الخارجين من حركة حماس والذين تضرروا من تجربتها خلال المرحله الماضيه .

المؤكد ايضا ان حركة فتح فشلت فتحت شرخا داخليا في جسدها بدل ان تقوم بالترميم وحشد كل الطاقات الوطنيه للانتصار بالانتخابات التشريعيه القادمه وعودة دورها الريادي والوطن الى ماكان عليه من قبل الانقسام الفلسطيني الداخلي .

واقول لمفوض مكتب التعبئه والتنظيم ان يزن شعبيته قبل تسلمه هذا الملف وبعده حتى يحدد حجم الخساره الشخصيه واهتزاز صورته داخل حدود القطاع ويعي ماخرب عليه مندوبيه ومرافقيه وعناصر حاشيته الذين ليس لهم علاقه بحركة فتح ولا بتاريخها اضافه الى اشياء كثيره زج نفسه فيها وهو لا يعرف طبيعه الأوضاع الحقيقيه على الارض .

اما بعض اعضاء الهيئه القياديه الذين لايعرفهم معظم الكادر التنظيمي فاتمنى ان يزنوا انفسهم في مناطقهم واقاليمهم ويقيموا علاقاتهم الاجتماعيه وكيف ابتعد عنهم الجميع وان يستمعوا الى مايقال عنهم في القواعد التنظيميه واتحدى ان كان واحد منهم رفع شعبيته او يمكن ان يفوز باي انتخابات صغيره على أي صعيد .

اما اعضاء اللجنه المركزيه المتواجدين في قطاع غزه والذين تركوا التفاعل مع القضايا التنظيميه بشكل مسئول كالعاده اكيد ان التاريخ سيسجل عليهم ما يحدث وكذلك اعضاء المجلس الثوري سواء النائمين الذين يتدارون خلف الجدران ويقولون راسي راسي ولم يكونوا على مستوى الحدث واخرين عملوا كثيرا من اجل نقل ماتقوله القواعد التنظيميه وحاولوا كثيرا الا صاحب الولايه على حاكورة قطاع غزه التنظيميه نفذ مايريد وعين من يريد .