إطلاق النار على النائب شامي الشامي حادث خطير يتوجب الرد عليه بقوه

0
331


كتب هشام ساق الله – وصلني ايميل الساعة الثانيه صباحا يتحدث عن إطلاق النار وإصابة النائب شامي الشامي بعدة عيارات ناريه وان حالته مستقره وتابعت الحادث ولم تنشر مواقع الانترنت الخبر الا في ساعات الصباح وقد ازعجني الحادث كثيرا لخطورته وعادت بي الذاكره الى حالة الانفلات الامني وانقبض قلبي من تلك الذكريات السيئه التي حدثت في قطاع غزه قبل احداث الانقسام الداخلي .

الحادث وقع في محافظة جنين وسبقه حادث اخر ادى الى استشهاد محافظها قدوره موسى والاثنان مناضلان في صفوف حركة فتح ولديهم حضور تنظيمي كبير وشعرت بان المستهدف من هذا الانفلات الامني هم ابناء حركة فتح وان هناك ايدي خبيثه تعمل من اجل اثارة الفلتان الامني في هذه المنطقه بالذات ولديهم اجندات خاصه .

مواقف النائب شامي الشامي مواقف وطنيه ولديه وجهة نظر تنظيميه تجاه عدة قضايا وهو دائم الحضور في كل المواقف والميادين لذلك هو مستهدف من اولئك الذين لا يريدون الهدوء واستقرار الوضع الامني في الشق الاخر من الوطن .

حتى لا يتكرر ما حدث في قطاع غزه قبل احداث الانقسام الفلسطيني ينبغي الضرب بيد من حديد ضد أي شخص يحاول اخذ القانون بيده وسرعة متابعة اعتقال الجناه المجرمين وتقديمهم للعداله والحكم عليهم باقصى العقوبات .

ان تعرض نائب في المجلس التشريعي لاطلاق النار واصابته هو حادث خطير ينبغي سرعة اخبار المواطنين عن الجناه والمجرمين الذين قاموا بارتكابه ومتابعة هذا الحادث الاجرامي باسرع وقت ممكن وعلى ابناء فتح في محافظة جنين الوقوف تجاه هذا الحادث الاجرامي ووحدة صفهم وجبهتهم الداخليه للكشف عما جرى باسرع وقت ممكن .

استنكرت كتلة فتح البرلمانية، الاعتداء ‘الآثم’ الذي تعرض له عضو المجلس التشريعي النائب شامي شامي، بإطلاق النار عليه، أمام منزله في واد برقين، بعد منتصف ليلة أمس، والذي أسفر عن اصابته برصاصتين في رجله اليمنى.

واعتبرت الكتلة، في بيان لها اليوم الأحد، أن استهداف شامي يشكل محاولة لاستهداف حالة الأمن والاستقرار التى تعمل السلطة الوطنية على تعزيزها في فلسطين، ومحاولة لبث بذور الفتنة داخل المجتمع الفلسطيني.

وأهابت بالأجهزة المختصة في سرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكدة أنها ستتابع باهتمام بالغ هذا الاعتداء ‘الخطير’ مع كافة الجهات ذات الاختصاص؛ للوقوف على تفاصيله، ومن يقف وراءه، وتحقيق العدالة.

وكان قد أصيب النائب عن حركة فتح شامي الشامي بجراح متوسطة جراء إطلاق مجهولين النار عليه الليلة الماضية أمام منزله في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، ووصفت جراحه بالمتوسطة وحالته بالمستقرة.

وأشارت مصادر إلى أن النائب الشامي تعرض لعملية إطلاق النار على منزله في البداية تلاها إطلاق النار المباشر عليه أمام منزله، مما أدى إلى إصابته برصاصتين بالفخذ.

وأكدت المصادر أن الشامي أطلق النار عليه بعد وقت قصير من عودته من الأردن للمشاركة في حفل زفاف لأحد أقاربه هو وعائلته، وأن كمينا نصب له أمام منزله في مخيم جنين.

في السياق، روى مصدر مطلع تفاصيل عملية إطلاق النار على النائب الشامي، وقال إن مسلحا واحداً ملثما كمن له لدى عودته إلى منزله في الساعة الواحدة والنصف من فجر اليوم وأطلق عليه سبعة رصاصات من مسافة قريبة أصابت إحداها شباك المنزل وأخرى البوابة وأخرى السيارة والباقي في قدميه.

وذكر المصدر أن المسلح الملثم كمن بين شجرة “سويدة” في منطقة واد برقين على أطراف مخيم جنين حيث يقع منزل النائب الشامي خلال عملية إطلاق النار ثم لاذ بالفرار من المنطقة، حيث استدعيت قوات معززة من الأجهزة الأمنية ولم تعتقل الفاعل حتى الآن.

والنائب شامي يوسف الشامي هو من مواليد مخيم جنين وادي برقين بتاريخ 3/4/1965 ومتزوج وحاصل على الشهاده الجاامعيه الاولى من جامعة القدس المفتوحه وفاز بالانتخابات التشريعيه التي جرت عام 2006 عن كتلة فتح البرلمانيه .

والمناضل شامي الشامي احد كوادر الحركه الذين بداو مبكرا النضال ضد العدو الصهيوني فقد اعتقل في عام 1982 – 1987 بتهمة مقاومة الاحتلال والعضويه بخلايا تابعه لحركة فتح و اعتقلت للمرة الثانية في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى بتهمة مقاومة الاحتلال عام 1988 وحتى عام 1992ممثل معتقل أنصار 3 .

شغل خلال فترة اعتقاله في داخل المعتقل ممثل لجنة نضالية عامة ولجنة مركزية لحركة فتح وانتخب ممل الشبيبه في محافظة جنين وتم انتخابه كعضو في قيادة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين وتم انتخابه كعضو لجنة اقليم في مخيم جنين اضافه الى انه عضو اللجنه الشعبيه في المخيم وامين سر حركة فتح في جنين .