لايستقيم وضع حركة فتح الأعوج إلا بحل أقاليم حركة فتح في قطاع غزه

0
202


كتب هشام ساق الله – يبدو ان مسالة حل الاقاليم هي قضية استراتيجيه لحركة فتح ولجنتها المركزيه فبتنفيذ تلك القضيه الاستراتيجيه هو بداية تحرير فلسطين وحل كل مشاكل حركة فتح المزمنه فقد اصبحت تلك القضيه قضيه استراتيجيه لهيئتين قياديتين تم تكليفهم خلال فتره زمنيه قصير .

بيخضوا بالماء لاخراج الزبده من خلال بنوك الاسماء المختلفه التي ترفع عبر الهيئات القياديه المتعاقبه وكان عملية التغير المنتظره هي قضية استراتيجيه وهي هم وشاغل اللجنه المركزيه لحركة فتح والانتهاء من هذه المهمه سيكون بمثابة نصر مؤزر وكبير للجنه المركزيه والمجلس الثوري والهيئه القياديه غريبين اعضاء اللجنه المركزيه الذي يصمتون عما يجري في قطاع غزه متى سيتحدثون عن الواقع ويقولون كلمتهم .

المعروف ان الهدف من تغيير أي اقليم هو الانطلاق بهذا الاقليم نحو الامام وادخال كفاءات تنظيميه جديده واعفاء الذين هم محسوبين فقط على الاقليم ككمالة عدد وايجاد مجموعه متجانسه يمكن ان تحلق بهذا الاقليم نحو الامام ولكن مايحدث من تسريبات هو عكس هذا الامر فهي استزلام واضح لاعضاء الهيئ القياديه وموالاه لهم وكل واحد منهم يختار جماعته ومريديه بغض النظر عن اختيار الاكفىء واستبعاد عدد كبير من الكادر التنظيمي الذي يعمل بجد ونشاط والذي لديه الخبره والتهمه جاهزه وسريع انه يتبع التيار المغضوب عليه .

اما مايحدث في اقاليم قطاع غزه فهو تخليص حسابات قديمه من بعض اعضاء الهيئه القياديه سبق ان تم عزلهم واعفائهم من مهامهم بشكل تعسفي اثر هذا الامر على مسيرة سلوكهم الذي ينتهجونها لذلك هؤلاء يريدوا اعاده بعض محاسيبهم الذين تم اقصائهم وزج عدد من الكوادر ضمن سياسة الاستزلام التنظيمي والترقيع ووفق نظرية الاستحمار التنظيمي باختيار الاضعف .

ان ما يحدث من تسريبات للاسماء الذي تتم في كل اقليم على حدى لدراسة ردات الافعال في كل اقليم وحسب ما انا استمعت من عدد كبير من الكوادر التنظيميه فهناك تخبط كبير في تلك التشكيلات فلايجوز ان يتم ترفيع امين سر منطقه تتنظيميه الى امين سر اقليم مره واحده لانه زلمة احد اعضاء الهيئه القياديه وبقاء ثلاث قيادات من اللجنه المنصرفه في اللجنه يكون هو مسؤول عنهم .

ولا يجوز ان يتم ابقاء امين سر اقليم كعضو في لجنة الاقليم وتكليف قيادي جديد امين سر اقليم فمرتبة امين سر اقليهم هو مرتبه تنظيميه لايجوز للكادر ان يتم ارجاعه الى مرتبه اقل تنظيميا فكان اجدر ان يتم ترفيعه الى عضو في الهيئه القياديه اما ابقائه عضو في لجنة الاقليم فهو تجاوز تنظيمي كبير ولايجوز اعادة عضو لجنة اقليم قدم استقالته قبل اشهر ويعاد اختياره من جديد كعضو لجنة اقليم .

الاسماء التي يتم تسريبها في الاقاليم والمناطق التنظيميه لا تدل على نيه من قبل اللجنه المركزيه والهيئات التنظيميه المختلفه بالنهوض بالحركه والاستعداد للمرحله التنظيميه القادمه من انتخابات تشريعيه او استنهاض الحركه والمضي قدما بها الامام .

ان ما يحدث من عدم رضى عن تلك التركيات التنظيميه سيؤدي الى انفجار تنظيمي وخروج جماعي لكوادر الحركه من الجسم التنظيمي وفقدان الثقه باللجنه المركزيه والهيئات القياديه المختلفه وهذا الامر لايدعم الا شخص واحد هو محمد دحلان ولجوء الكادر التنظيمي اليه من اجل انصافهم والتعاطي مع مطالبهم .

ان ما يقوم به مفوض مكتب التعبئه والتنظيم للمحافظات الجنوبيه الاخ نبيل شعث هو تخبط تنظيمي ينم عن ضعف في معرفة خارطة قطاع غزه والانقياد الى مجموعه من القيادات التي لا تعرف الوضع التنظيمي بحقيقته في قطاع غزه وهذا سيؤدي الى انفجار وعمل باتجاه معاكس ضد تلك التشكيلات المنوي الاعلان عنها بالقريب .

اتمنى على اعضاء المجلس الثوري وخاصه الذين غادروا قطاع غزه امس ان يضعوا اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري بصورة الوضع التنظيمي الحقيقي وخطورة تلك الاسماء التي يتم تسريبها ومايحدث من تخبط تنظيمي واضح على ساحة القطاع وخاصه وانهم اجتمعوا بالقريب الى الاخ يزيد الحويحي امين سر مكتب التعبئه والتنظيم وقد تحدث لهم عن هموم القياده التنظيميه ومايحدث من تجاوز له ولصلاحياته عبر التعامل مع مندوبين عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح سواء الاعضاء بالهيئه القياديه والكثيرين خارج تلك التركيبه من مرافقين وموظفين سابقين بوزارة الخارجيه .

الاخ يزيد الحويحي باستقالته ومطالبته بالاعقاء عبر عن معظم كادر حركة فتح وكان عند حسن ظن ومسؤولية كل من عرف هذا المناضل منذ ثلاثين عاما وكان قبضاي حسبما قال لي احد كوادر الحركه القدامى يتوجب الاستماع اليه بامعان وكذلك تشكيل لجنة تحقيق في اللجنه المركزيه تحضر الى قطاع غزه تستمع اليه والى كثير من الكوادر التنظيميه .

ان التسارع الكبير الذي يقوم به بعض اعضاء الهيئه القياديه العليا في الكشف عن نواياهم في تغير الاقاليم ينم عن شيء واحد هو ترسيخ روح الانتقام والاقصاء التنظيمي ليس هكذا يكون رد الاعتبار والانتقام من الكادر التنظيمي الذي اعطى الكثير للحركه في هذه الظروف الصعبه وفي ظل المطارده الامنيه لاجهزة امن حكومة غزه وغياب الامتيازات التنظيميه والحوافز لهؤلاء الين يعملوا بجد واخلاص .

الخلل ليست في الاقاليم الخلل يكمن في برامج اللجنه المركزيه الغير موجوده وبالامكانيات الموضوعه امام هؤلاء الاقاليم القاعده التنظيميه لحركة فتح عريضه وحريصه وتحتاج الى من يقودها بشكل تنظيمي سليم وستجد بالاكيد تناغم مع تلك الخطوات المنتظره وصعود في شعبية حركة فتح بالله عليكم كيف تريدون تنظيم في قطاع غزه لم ياخذ موازنات منذ 5 شهور .

ان استمرار تلك الطروحات ستؤدي الى خروج جماعي لكادر الاراضي المحتله وخاصه في قطاع غزه والاعلان بشكل قاطعه الخروج من الولاء للحركه ومقاطعة النشاط التنظيمي والبحث عن شيء اخر لن يكون امامهم سوى البحث عن شيء اخر يتحدث باسم حركة فتح ويغرد خارج الشرعيه التنيظيمه .

قطاع غزه يحتاج الى قائد يتواجد طوال الفتره بين كوادره ويعمل طوال الوقت من اجل بناء تنظيم قوي فهو من سيحسم المرحله القادمه ويحدد امكانيات النصر للمشروع الوطني الفلسطيني وان لم يتم اختيار الرجل المناسب بالمكان المناسب فسيشهد قطاع غزه انتهاء وموت المشروع الوطني في حال خسارة أي انتخابات تشريعه قادمه .

قال لي احد كوادر الحركه اكتب في مقالك القادم دعوكم من قطاع غزه واتركوا كل التسميات المختلفه وحركة فتح بخير فابناء حركة فتح سيستطيعون ادارة الامور افضل من تلك التسميات التنظيميه العاجزه والتي تكرس الكراهيه والحقد والابتعاد عن مدرسة المحبه في حركة فتح .

طالب عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور عبد الله أبو سمهدانة بإعفاء الدكتور نبيل شعت من منصبه كمفوض للعلاقات الدولية واقتصار مهامه على مفوض التعبئة والتنظيم ونقل مقر إقامته بشكل دائم إلى غزة لمواجهة هذا التردي الحاصل داخل حركة فتح والذي أسهم في حدوثه بشكل مباشر.

وقال بإتصال مع (أمد) أن الواقع التنظيمي لحركة فتح في المحافظات الجنوبية بات ‘مهلهلاً’ أكثر من أي وقت مضى، مشيرا إلى أن هذا الواقع سيسير نحو مزيد من التردي ما لم يتم تفريغ الدكتور نبيل شعت تفريغا كاملاً كمفوض للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية ونقل مقر إقامته إلى غزة بشكل دائم لمعالجة أوضاع الحركة في غزة وإعفاءه من أي منصب آخر مؤكدا أن ذلك بات مطلباً فتحاوياً.

وأضاف أبو سمهدانة تعقيباً على استقالة أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، يزيد الحويحي بعد شهرين على تعيينه، أن هذه الاستقالة اكبر دليل على تردي الوضع داخل حركة فتح في قطاع غزة، محملاً مفوض العلاقات الدولية لحركة فتح نبيل شعت والذي يشغل أيضا مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية المسؤولية عن هذا التردي.

أكد مفوض التعبئة والتنظيم لحركة فتح في قطاع غزة د.نبيل شعث نبأ تلقيه استقالة يزيد الحويحي أمين سر الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة قبل أربعة أيام، لكن شعث شدد على انه لم يوافق على الاستقالة حتى اللحظة على آمل ان يعود الحويحي عنها ويلتزم بعمله كالمعتاد.

وتمنى شعث على الحويحي ان يعيد النظر بالاستقالة ويعود لممارسة مهامه كمسؤول للحركة في قطاع غزة والتوقف عن الحديث عن القضايا الداخلية لحركة فتح امام الاعلام.

ونفى شعث وجود خلافات داخل أروقة فتح سواء في قطاع غزة او في الضفة، مؤكدا انه شخصيا لم يقصر في تقديم كل ما يلزم للانطلاق بالحركة الى الأمام.