غياب واضح لسرايا القدس عن الأحداث الجارية في قطاع غزه

0
229


كتب هشام ساق الله – لاحظت ولاحظ معي عدد كبير من المراقبين غياب حركة الجهاد الاسلامي عن الاحداث الجاريه في قطاع غزه وغياب بيانات جناحهم العسكري سرايا القدس عن أي فعاليات سوى اعلان الاستنفار العام الذي تم خلال الايام الماضيه .

حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس سميت المعركه الماضيه باسمهما لغزارة ماقاموا فيه من اطلاق صواريخ ضربت العمق الصهيوني وكذلك المره القبل الماضيه فهم فصيل دائم النشاط والحيويه ولديه حضور مقاوم كبير في مثل هذه الاحداث وخسر عدد كبير من شهدائه الميدانيين الذين استهدفتهم طائرات الاستطلاع الصهيونيه .

هذا التصعيد تقوده حركة حماس وجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام وشارك فيه كل التنظيمات المسلحه والجميع نقط والله يخلف على الي نقط والي مانقط في تلك الاحداث وامطار الكيان الصهيوني بصواريخ وهاونات من نوع 105 و107 وصواريخ جراد ضربت غلاف غزه ومناطق محدده هي منطقة زاكيم بين المجدل وقطاع غزه .

تردني بيانات عسكريه مقاومه عن فعاليات من كافة المجموعات الفلسطينيه المسلحه واولها كتائب عز الدين القسام اضافه الى باقي التنظيمات الفلسطينيه الاخرى المرتبطه مع حماس والتي يربطها تنسيق قوي معها فهناك تنظيمات تستغل تلك الموجات المقاومه والتي يسمح فيها بالرد وبممارسة الفعاليات فتقوم باطلاق الصواريخ او الهاونات تجاه الكيان الصهيوني حتى تقول انها موجوده .

غياب سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي يحمل اكثر من تفسير واحتمال ويدل على ان هناك خلاف ميداني مع حركة حماس او انهم غير مقتنعين بتوقيت هذه الاحداث ومحدوديتها لذلك نأوا عن انفسهم المشاركه فيها .

ويبدو ان الجهاد غير غير راضيه عن محدودية الرد في محيط محدد غير مسموح لهم الوصول الى العمق الصهيوني وضرب مدن كاسدود او عسقلان بصواريخ بصواريخ الغراد مثلما فعلوا بالمره الماضيه الذي لم تشارك فيه كتائب عز الدين القسام باي فعاليه سوى الاستنفار لعناصرها والمراقبه .

الصوريخ والردود التي وصلتنا بيانات عسكريه فيها ضربت مناطق محدده في الكيان الصهيوني ولم تتجاوز مسافات كبيره وبانواع محدده من السلاح ويبدو ان المعركه محدوده لها هدف سياسي تريد ان تحققه حركة حماس وكتائب القسام لم توافق عليه حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس .

غياب سرايا القدس عن هذه المعركه واضح والجميع انتبه اليه ربما ارادت ان تقيس حضورها وتواجدها في تلك المعارك لذلك تاخرت عن المشاركه بالرد حتى تلفت الانتباه الى حضورها ومكانتها وقدراتها في الرد على الكيان الصهيوني بين الفصائل المقاومه .

المعركه الماضيه خسرت حركة الجهاد الاسلامي اكثر من 14 مجاهد من خيرة ابنائها المقاتلين الميدانيين وضربت العمق الصهيوني بصواريخ من مختلف الانواع حتى ان الكيان الصهيوني اسمى هذه الردود باسمها واتهم قادتها بتصعيد الاجواء على الحدود بشكل لافت .

ما يحدث على ارض القطاع يدعونا للمطالبه بغرفة عمليات دائمه للتنظيمات المقاومه التي تخوض عملية الرد على الكيان الصهيوني قبل واثناء وبعد تلك الهجمات حتى يكون هناك التزام وقوه في الرد ضد الكيان الصهيوني وبالنهايه شعبنا الفلسطيني كله في قطاع غزه هو من يتضرر بتلك الهجمات والغارات الصهيونيه يتوجب ان يشعر بان هناك تنظيم لعملية الردود والاستفاده من اخطاء الماضي .