الصغار يبنون والكبار يهدمون في حركة فتح

0
232


كتب هشام ساق الله – زرت بيت احد الشهداء من ابناء حركة فتح بصحبة اخوه واصدقاء لي ونحن نتحدث الى ابناء اخونا الشهيد الثلاثه وجدت انتماء راسخ لحركة فتح ودفاع مستميت عن الحركه وتاريخها وشهدائها وصغار يتحدثون بمنطق الكبار عن حركة فتح وكفى .

هؤلاء لا يعلموا الكثير عن حركة فتح لا تاريخا ولا نضالها ولا برنامجها السياسي ولا أي شيء فقط يعرفون حركة فتح الجميله الذي تحدث عنها ابوهم الشهيد رحمه الله هي مابقي في ذاكرتهم عالقه من كلام والدهم المرحوم البطل يتحدون في تلك الكلمات القليليه كل العالم في ثباتها ورسوخها .

قال لي احدهم انه لا يتعامل مع أي ولد من اولاد الحاره الا وان كان من ابناء حركة فتح وهو غير انتماء اولاد كثيرين معه في العماره والحاره ابائهم حماس وغير انتمائهم الى حركة فتح فهو لا يلعب لا مع فتحاويين لذلك اصبحوا مثله .

يتحدث هذا الطفل الذي لم يتجاوز الحادي عشر عاما بثقه غريبه ومنطق القوي في الحضور رغم انه مسجل في مخيمات حماس الصيفيه لعدم وجود بديل لتلك المخيمات الصيفيه والترويحيه انه لا يسمح لاحد بالحديث معه عن غير فتح وهو يرفض ان يرتدي زي المخيم ان كان عليه شعار او صوره تدل على تنظيم اخر .

جلسه رائعه تحدثت فيها انا واصدقائي مع هؤلاء الاشبال الرائعين بالسياسه والتعليم وشؤون الحياه وجدت منطق جميل ورائع يحتاج الى ثقل ورعايه واستغلال لهذه الثوره الكبيره التي تكمن في هؤلاء الذين لا يعرفون الا كلمه فتح في داخلهم حركة فتح التي طبعها ابوهم الشهيد في اعماقهم وهي ماتسير امورهم رغم تقصير حركة فتح الرسمي بكل ابنائها الشهداء وحتى الاحياء الا انهم متمسكين فيه وبتاريخها ونضالها .

في المقابل هناك من ينفر الناس ويبعدهم عن حركة فتح ومن خلال ممارسات البعض السيء تشعر ان هناك من يترك الانتماء لحركة فتح بسبب سوء اشخاص بعينهم وبمسمياتهم وبأدائهم وممارساتهم الخاطئه في التعامل .

كم خسرت فتح من هذه النماذج السيئه الذين استغلوا اسمها ورفعوا يافطاتها ومارسوا ممارسات سيئه جعلوا الناس حتى بعض ابنائها يكهروا فتح من اجل هذا الشخص المسيء والسيء الذي يتحدث باسم حركة فتح ويمثلها .

مسلسل الفضائح الذي ينشر على مواقع حركة فتح ويسيء لها ولتاريخها ومايتم نشره عن هؤلاء اللصوص والمفسدين الذين سرقوا اموال الشعب ومايقال عن فضائح بالتعامل مع الكيان الصهيوني وتاريخ كله تواطىء وخيانه وتامر على شعبنا يتم باسم شعبنا ويلحق العار والخزي لحركة فتح .

حين تجلس في أي مجلس وتفتح النقاش والحديث عن كل المستويات في حركة فتح تسمع العجب العجاب عن ممارسات واقوال وتصرفات لا احد بات يثق في احد وغابت البوصله عنا ولم يعد هناك شخص نثق فيه او قدوه حسنه نسير خلفه الكل اصبح معهر ومشكك فيه وبانتمائه وحتى بممارساته .

ليتنا نصل الى مثل ماوصل هذا الجيل الصاعد الذي يثق في حركة فتح اكثر من أي احد اخر يؤمن في صحة نهجها وتوجهها ويحمل منطق الواثق فيها والمؤمن بحتمية انتصارها لايرى الا النموذج الايجابي ولايعرف الا الصحيح الذي يعشش في مخيلته ومنطقه .

هناك قاعده فتحاويه عريضه تنتظر الوصول لها لكي يتم تحريكها واستغلالها في عملية التغير فقط تحتاج تلك الجموع الهائله الكبيره الى قياده تقودها نحو الغد القادم تسمع لها وتضع لها البرامج والحلول والبرامج فهذه الجماهير الغفيره الكامنه في وسط معاناة شعبنا لديها فهم اكبر من فهم قيادتها .