العين بالعين وحرق المساجد يتوجب ان يقابلها حرق مصالح صهيونيه بكل العالم

0
239


كتب هشام ساق الله – يواصل قطعان المستوطنين المحمين من جيش الاحتلال الصهيوني في حرق المساجد في قرى الضفه الغربيه فحرق مسجد جبع لم يكن الاول ولن يكون الاخير وسياسة الاستنكار التي تتبع عبر وسائل الاعلام لم ولن توقف هذا المسلسل الذي تؤيده دولة الكيان كلها ابتداء من رئيس الوزراء حتى اصغر مستوطن يخطط ضد الاعتداء على شعبنا الفلسطيني .

العين بالعين والسن بالسن والبادىء اظلم حين تحرق مساجدنا من هؤلاء الصهاينه فاننا يتوجب ان نرد عليهم لكي نخيفهم وندخل الرعب في قلوبه حتى يتوجسوا ويحسبوا حساب اي خطوه ممكن ان يوجهوها لشعبنا ولمساجدنا ويتوجب الرد عليهم ليس بالاستنكار واثارة الموضوع اعلاميا .

انا اقولها بان المقاومه وفصائل شعبنا الفلسطيني يتوجب ان تتحرك لكي تضرب قطعان المستوطنين وتحرق كل شيء مقابل هذه الخطوات التصعيديه باستهداف المساجد وينبغي ان تكون كل كنس ومصالح اليهود الصهاينه مستهدفه على امتداد العالم العربي وان يكون هناك مجانين في امتنا مثما لديهم مجانين .

ان ارتكاب اعمال من هذا النوع تسارع في الحرب الدينيه التي لن تترك لا اخضر ولايابس وستحرق كل شيء ولن يتم السيطره عليها ابدا سواء اجهزة امن السلطه في الضفه الغربيه او الجيش الصهيوني كله فهذه الثوره ستحرق كل شيء .

المساجد والاماكن الدينيه خط احمر يتوجب ان تصل المستوطنين رساله قويه تهزهم وتترك الالم في قلوبهم حتى يخافوا جميعا من التفكير بمس تلك المساجد مستقبلا ويتوجب ان ينتصروا من يدعون انهم مقاومه لمساجدنا من هؤلاء الحاقدين الصهاينه الذين لا يحترمون الاديان وعادوها عبر التاريخ .

خلال اشهر قليله تم حرق 4 مساجد على امتداد الضفه الغربيه وتم حرق كنيستان والسلطه الفلسطينيه تقوم بالاستنكار والتنديد واصلاح تلك المساجد المحروقه فهذا لايكفي والمقاومه لم ترد باي عمل يخيف هؤلاء المستوطنين ويدخل في قلوبهم الرعب لتصلهم الرساله المدويه بان المساجد خط احمر وان الاقدام على حرقها سيقابل بحرق كنس صهيونيه في كل مكان في العالم .

العالم الاسلامي والعربي لا يتحرك فهو غارق بثورات الخريف الكذابه التي يعيشها بحثا عن المصالح والوصول الى الحكم والتمتع بخيرات البلاد والدين والانتصار له اخر هم هؤلاء الزعماء الجديد الذين يبحثون عن اللذات والمتع ويتركوا الانتصار للدين الاسلامي والرد بالمقابل بخطوات تدخل الخوف في قلوب هذا الكيان الغاصب .

وكان قد أدان الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم الثلاثاء، إشعال المستوطنين النار في مسجد جبع بالقرب من القدس.

وعلق أبو ردينة على إدانة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهذا الحريق بالقول ‘إن هذه الإدانة لا تكفي، إذ أن عليه وقف هذه الاعتداءات على دور العبادة والمواطنين ومحاسبة الذين يقومون بهذه الأعمال.

وحمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مشددا على أن استمرار هذا المسلسل العدواني يظهر مدى عدم جدية الحكومة الإسرائيلية في الحفاظ على الأمن، ناهيك عن أنه لا يخلق أجواء استقرار في المنطقة.

وأشار الناطق باسم الرئاسة إلى أنها المرة السادسة التي تحرق فيها دور العبادة منذ بداية العام الجاري، قائلا إن هذا المسلسل له أهداف شيطانية.

أشعل مستوطنون الليلة الماضية النار في مسجد بقرية جبع شمال شرق القدس المحتلة ما ألحق به أضرارا مادية، كما رسمت شعارات عنصرية على جدران المسجد.
وقالت مصادر إسرائيلية إنه عثر في المسجد على آثار للنيران والشعارات، وإن من يقف وراء محاولة حرق المسجد هم من اليمين المتطرف الذين سيحاولون منع إخلاء مستوطنة ‘هؤولبنه’ في بيت إيل المقامة على أراضي رام الله.

وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية اضرام النار في المسجد، وتزايد الممارسات العدوانية بحق المقدسات الفلسطينية.

وقالت في بيان لها، ‘يشكل استهداف دُور العبادة الفلسطينية، المسيحية والإسلامية، تصعيدا خطيرا في الأوضاع، ودعوة للحرب الدينية في المنطقة، ولتدمير فرص المفاوضات والسلام’.
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها بالتصدي لهذا العدوان، ووجوب توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وضمان حرية العبادة، والحصانة لأماكنها وقدسيتها.

من جهتها، استنكرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ما حصل في مسجد قرية جبع، وكتابة العديد من الشعارات المسيئة للإسلام والمسلمين على جدرانه.

وحذرت الهيئة من استمرار التطرف والتعنت الإسرائيلي، والاستهتار المطلق بمشاعر المسلمين والمسيحيين بالاعتداء على المساجد والكنائس ودور العبادة، مشيرة إلى وجود مخطط عنصري متطرف، يعمل على إثارة فتيل حرب دينية في المنطقة، لتحويل الصراع القائم من صراع سياسي إلى صراع ديني بحت.

بدوره، حمّل وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن قيام المستوطنين بإحراق المسجد.

وقال الهباش في بيان صحفي، إن دعم وحماية حكومة نتنياهو للمستوطنين، هو الذي يشجعهم على اقتراف مثل هذه الجرائم، التي تتم تحت حماية جيش الاحتلال.

وأكد أن توجيهات الرئيس محمود عباس بإعادة إعمار المسجد قد وضعت موضع التنفيذ الفوري، وأن المسجد سيشهد ورشة عمل على مدار الساعة، ليكون جاهزا لاستقبال المصلين قبل يوم الجمعة القادم.