سياحه صهوينيه جديده للكراهيه والعنصريه

0
188


كتب هشام ساق الله- الاعلام الصهيوني وكذلك المجتمع كله مبني على عنصريه كريه منبثقه من عقيده فاسده ومجتمع يتعامل على انه الافضل على مستوى العالم يظهر جليا من خلال متابعاتهم الصحافيه واخبارهم التي ترد وانا اتابع نشرة المصدر اليوميه التي يصدرها الصحافي المتميز عطا القيمري قرات خبر استفزني واكيد راح يستفزكم اردت ان اطلعكم عليه وكيف يتعامل الصهاينه حتى تشاهدوا معي ماوصلت اليه عنصريتهم وتعليمهم للكراهيه للسياح والمجتمع الصهيوني باسره .

لانها شواخص وفهم ينطلقون بشراسه وقوه فهم يعرفون انها عباره عن نماذج فيزيدوا استشراس في التعامل معها ولكن بالحقيقه هؤلاء يهربون كالفران يصرخون ويولولون حين يواجهون الموت المؤكد من قبل الفدائيين الفلسطينيين .

سياحة التطرف والعنصريه التي تتم لهؤلاء اليهود الصهاينه الى مستوطنات الضفه الغربيه لتدريبهم على التطرف وبث الكراهيه في نفوسهم ضد العرب والمسلمين بوضع شواخص للمخربين وكيفية التعامل معها انظروا واقراوا ماورد في هذا الخبر العنصري لتعرفوا مدى ما وصلت اليه هذه الدوله الصهيونيه .

فقد نشرت صحيفة يديعوت الصهيونيه من عكيفا نوفيك مراسلهم خبر بعنوان يقول “حرب خمسة نجوم – مئات السياح من الخارج يتدفقون الى غوش عصيون لاجتياز دورة قتال وتصفية مخرب من كرتون” .

مثل شرائح الشنيتسل المجمدة التي تُلقى الى الزيت المغلي، انطلقت أمس مجموعة سياح امريكيين بيض الجلدة من الحافلة الصغيرة المكيفة نحو الشمس المتلظية في غوش عصيون. قبعات على رؤوسهم وأحذية نايك في أقدامهم، ساروا الى منشأة النار “كليبر 3” ونثروا في كل صوب ابتسامات عريضة – اختفت في لحظة. أوقفهم فجأة المرشد الاسرائيلي سميك الرقبة ومكفهر الوجه. وأمرهم: “صفوا المخرب!”، فهجموا بأيادٍ ممتدة نحو الهدف الكرتوني الذي على الحائط.

تفضلوا بقبول النزعة حامية الوطيس في غوش عصيون: “سياحة متطرفة عبرية”. زوار من أرجاء العالم يأتون في الاشهر الاخيرة الى الغوش، في تجربة في بلاد اسرائيل فريدة من نوعها. ليست المكتشفات الاثرية هي التي تجذبهم، ولا طعم الكرز – بل الرصاص. البرنامج الجديد الذي ينتهجه سكان المنطقة يستضيف السياح في “يوم من متعة التجربة” والتي تتضمن قصص قتالية، تمثيل لتصفية مخرب على أيدي اعضاء ثلة من التأهب بلدات المنطقة وتجربة حقيقية في اطلاق النار على اهداف وهمية. حقيقة ان الموقع يقع خلف الخط الاخضر لا يزعج على الاطلاق السياح المتحمسين – بل العكس، هذا يثير الحماسة.

وعندما يحاول المرشد تهدئتهم: “لا خوف، ليس خطيرا هنا”، تلوح خيبة الامل على وجوه الحضور. “هذه سياحة مع قيمة مضافة”، يشرح رئيس المجلس دافيدي برل، الذي يأتي بنفسه الى موقع اطلاق النار كي يشاهد الاجازة الفتاكة. “مثل هذه التجارب تخلق لغوش عصيون سمعة عالمية كلؤلؤة سياحية”.

في نهاية المسار يحصل السياح على شهادة خاصة يعلقونها في منازلهم في فيلدلفيا أو في ميامي. “أنهى دورة اطلاق نار اساسي في اسرائيل”، كتب عليها، على خلفية صورة النقيب حجاي ليف، ضابط الجيش الاسرائيلي الذي قتل في غزة ويسمى موقع التدريب على اطلاق النار على اسمه. “بوم بوم” يقول عند خروجها من الميدان ريلي ابن الـ 13. “بوم بوم” يجيبه جيكوب بتفهم فيجمل التجربة العاصفة التي اجتازها.