متى سيتم نزع فتيل التوتر في حركة فتح

0
200


كتب هشام ساق الله – منذ ان تم تكليف الهيئه القياديه العليا بقطاع غزه وهناك حاله من التوتر تعيشها الساحه الفتحاويه وخاصه الاقاليم التنظيميه من جراء الاشاعات بالتغيير والتناقض الحاصل بين القيادات التي تعلن والتي تنفي فهذا يقول ان هناك تغيير وذاك يقول ان هناك ترقيع تنظيمي مبني على الاستزلام للقاده الجدد كما حدث مع القاده الكبار .

يبدو ان الاخ الدكتور نبيل شعث معني كثيرا ببقاء حالة التوتر التنظيمي بعدم الحسم واتخاذ القرارات المناسبه فهو يريد ان يقود قطاع غزه من على بساط الريح وهو يتجول في جميع ارجاء العالم ويقود التنظيم على قاعدة فرق تسد حتى يستطيع ان يسيطر ويمر بالحركه الممر الاجباري من اجل الوصول الى الانتخابات التشريعيه .

متى سيتم حسم هذه التشكيلات في الاقاليم رغم انه تم تشكيل لجان من الهيئه القياديه لجمع الاسماء والاقتراحات للتغيير الجزئي ويتم بالمقابل من هذه اللجان تسريب اسماء للقواعد التنظيميه بانه سيتم اقصائها وابعاد اسماء معينه عن التنظيم ويتم جلب اسماء اخرى مواليه بشكل منبطح لهذه الهيئه التي توقفت عن العمل ولا مهمه لها سوى نقل الكلام والتسريبات وشراء المحاسيب الحالمه بالتسلق الى مراتب تنظيميه مختلفه وخلط الاوراق على الساحه .

الاخ يزيد الحويحي امين سر الهيئه القياديه العليا لازال ينتظر ان يتم تزويده بالموازنات التنظيميه فلم تتلقى الحركه موازات منذ اكثر من 5 شهور وكذلك اطلاق يده لكي يقوم بترميم الهياكل التنظيميه وتفعل تلك الاقاليم لكي يقلع بالحركه ولكنه يواجه بسلسله من التامرات الداخليه بداخل الهيئه القياديه تحاول ربطه وكبح جماح انطلاقته الى الامام .

يبدو انهم كلفوا الاخ يزيد من اجل افشاله واطالة فترة التوتر وبقاء الاوضاع على ماهيه عليه وكلما طالت مدة حسم موضوع الاقاليم فان الامر سيؤدي الى حاله من الخمول وهو ماتريده اطراف باللجنه المركزيه ان ينام ريح تنظيم فتح بقطاع غزه حتى تكتمل المصالحه التي تدخل من زاروبه لاخرى ومن توتر لاخر وتعود في كل مره الى مربع البدايه .

يتوجب على الاخ الرئيس القائد العام محمود عباس و اللجنه المركزيه لحركة فتح اصدار التعليمات الواضحه الى الاخ مفوض المحافظات الجنوبيه نبيل شعث بحسم الامر وانهاء فتيل هذا التوتر الذي يجمد العمل بالحركه منذ اشهر ويزيد من اعباء والديون على الاقاليم مما جعلهم حتى الان نصابين من قبل الدينه الذين يطالبوهم صباح مساء بدفع ماعليهم من التزامات ماليه .

كم شهر نحتاج لكي يبقى هذا الجمود حسب حسبة الاخ الدكتور نبيل شعث وجماعته وكم يمكن ان يبقى الاخ يزيد لا يمارس صلاحياته التنظيميه ومهامه ومحاصر بمجموعه تحاول افشاله وتقدمه الى الامام في ظل هناك من يخطط بليل من اجل الاعلان قريبا عن تياره وتوجهه فقد بدات جماعتهم بالتحرك بشكل علني وتعد البرامج والبيانات وتطلق المبادرات المجتمعيه .

ان ضبط العمليه واستكمال الحلقات في اقاليم قطاع غزه وانهاء تلك التسميات والتشكيلات هو امر سهل لايحتاج الى هذا الوقت الطويل من اطالة الخض في هذا الموضوع وينبغي ان يتم حله بسرعه والا سنواجه مشاكل كبيره قد نحتاج الى اشهر لكي يتم حلها وترميمها .

نظرية بقاء التوتر هو اسلوب يريده البعض من اجل كسب مزيد من الوقت حتى تتم هناك استقالات وترك المهمه التنظيميه من اجل ان يقوموا بالنهايه بوضع جماعتهم وتخريب ما تبقى من التنظيم في قطاع غزه .

للاسف اصبحت القواعد التنظيميه تنظر بعدم الرضى الى كل المسميات والتشكيلات الحركيه الرسميه نظرا لانهم يتعاملون مع مصالحهم الشخصيه وبقائهم في المواقع بعيدا عن مصلحة الحركه وتقدمها للامام فالحراك في القواعد التنظيميه يغلي ويتجه الى الانفجار وكلمة التنظيم تفقد مزيدا من الثقه في قيادتها الشرعيه ويشعروا انهم بحاجه الى من يحركهم باتجاه العمل الجاد ورفعة حركة فتح اكثر مما يحدث الان .