من يتهموا الناس اليوم بالولاء لمحمد دحلان يراجعوا انفسهم

0
171


كتب هشام ساق الله – عادت تهمة الولاء لمحمد دحلان تمارس من جديد عبر الاقاويل والتسريبات التي يمارسها البعض الذي كان لايتكنسوا من مجالس محمد دحلان وكان مختوم على قفاهم انهم دحلانيين ويعتزوا بهذه الصفه وهذا الاسم فقط تم تطهير البعض من القياده العليا وتم تعميدهم وتنقيتهم وتطهيرهم وتشكيلهم من جديد لكي يصبحوا معادين لمحمد دحلان الله يرحم زمان وايام التارنب لدحلان .

الناس الي حضرت التاريخ وكانت طرف فيه لم تمت بعد ومايفصلنا عن زمن الولاء لمحمد دحلان وزمن ماقبل الانقلاب عليه والتطهر من رجس الانتماء اليه والانقلاب الى الضد هو بضع سنوات هناك من يحفظ الولاءات ولدى ايضا محمد دحلان وصولات الاستلام بالاموال التي دفعها وشراء الولاءات ومبالغ بموازات ونثريات ومساعدات وكتب ترقيات الى مدراء عموميين ورتب عسكريه وكذلك ترفيعات تنظيميه وتحالفات بالانتخابات بالمؤتمر السادس واشياء اخرى لازال هناك من يحفظها .

هؤلاء الذين يتبدلون بالولاءات ويكاكون على كل قفص ويغيرون معلميهم كل ساعه وكل دقيقه حسب الي بيدفع اكثر وبيحققلهم اكثر في الصعود الانتهازي في المستويات التنظيميه وارضاء غروره لكي يكون قائد في التنظيم ومن ثم قائد يمكن ان يتم ترشيحه بالمجلس التشريعي او حتى بالمجلس الوطني لكي يصير بالصفوف الاولى من المسؤولين ولامانع لدى هؤلاء ان يعملوا ايضا مندوبين لحماس او للامن الداخلي .

هؤلاء همهم الاستفاده قدر الامكان من الموقع والمهام وتحسين اوضاعهم الخاصه والشخصيه بغض النظر عن المنطق التنظيمي والعمل الجاد لخدمة الحركه وابنائها فقد اعتادوا ان يكونوا تحت جناح احد حتى ولو كان هذا الجناح مكسور فلم يتعودوا ان يكونوا قبضايات فهم اعتادوا على ان يتم ترشيحهم ودفعهم للامام بواسطة نواخيز ليس بكافاتهم الشخصيه وبقدراتهم .

التارجح بين دحلان وغيره والاصطفاف هنا مره وهناك مره اخرى هو ماتعودوا عليه ويريدوا ان يحاسبوا الناس على علاقاتهم التاريخيه وصداقاتهم الطويله لكي يثبتوا صحة انتمائهم ليس لفتح ولكن للمعلم الذي عينهم بهذا الموقع واستاجر خدماتهم وضربهم بولش ورنيش وتم تعينهم بهذه المواقع المتقدمه على عكس كفاءاتهم وقدراتهم .

كيف سينجح شخص اعتاد على التارجح واعطاء الولاء والطاعه لهذا او ذاك في ادارة التنظيم وان يصبح قائد يسير بالحركه الى الامام اكيد سيكون التراجع من الخلف الى الخلف الاخر وهو مايحدث اليوم فهناك اعتادوا ان يكونوا عبيد وليس قاده .

دائما الذين يصمتون ولا يسمع احد درجة نعومة اصواتهم طوال فترة المهمه التنظيميه ولكنك تراه منطلق وهو ينقل تقريره الى معلمه على الجوال يتحدث كالبلبل والكروان ويقوم بتشخيص الاصطفافات ويحدد الولاءات ويتهم هذا بالولاء لهذا وذاك بالولاء لاخر يصنف الناس من منطق المندوب ناقل التقارير .

كيف يمكن ان ننطلق بالتنظيم ونستطيع ان نختار الافضل والرجل المناسب في المكان المناسب ونحن نصنف الناس وفق ولاءاتهم وليس وفق قدراتهم وامكانيات وتجربتهم النضاليه وتاريخهم بالحركه المهم ان ننفذ التطهير المقرر لهم وتقوية جبهه دحلان بدفع هؤلاء الكوادر للتمحور .

باختصار ان بعض هؤلاء يريدون تقوية مكانة ووضع معلمهم السابق محمد دحلان الذي لم يحدد حتى الان وجهته وتوجهه ونيته خلال المرحله القادمه بانتظار ان تتضح الرؤيه والاستقرار على راي يمكن الخوض فيه والعمل به والاهم هو المحافظه على الاموال التي جمعها فهي الهدف الاول .

انهم يصحون الفتنه من جديد ويجبرون الناس على الاصطفاف والوقوف الى جانب دحلان غصبن عنهم فهم متهمين متهمين رغم ان دحلان مش سائل عن حد فيهم وليس لهم أي علاقه معه فقط هم متهمين بهذه التهمه من اشخاص لا يستطيعوا تجاوز احقادهم وانهم بالسابق كانوا لايتكنسوا من مجالس دحلان وهم يريدون رفع التهمه عنهم باتهام الاخرين بانهم موالين لدحلان .