أين القادة رمضان شلح وخالد مشعل مما يحدث مع الاسير المضرب محمود السرسك

0
198


كتب هشام ساق الله – تغيب وسائل الإعلام الفلسطينية مواقف قادة المقاومه الفلسطينيه امثال رمضان شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ولا تقوم بنشر أي تفاعل معهم في القضايا التي تتعلق بالاسرى وخاصه اضراب الاسير محمود السرسك المضرب عن الطعام منذ 88 يوم بشكل متواصل .

فقد اتصل امس احد قيادات حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش في الرئيس محمود عباس وطالبه بضرورة التحرك من اجل التدخل بشكل مباشر في موضوع المضرب عن الطعام محمود السرسك وماوصلت اليه اوضاعه الصحيه من تدهور قد تؤدي الى استشهاده وترك اثار كبيره على حياته ان بقي على قيد الحياه مستقبلا .

لم نسمع أي تصريح لقادة المقاومه امثال الدكتور رمضان شلح او خالد مشعل اين هم مما يجري لماذا لا يتحدثون ويهددون ويطلقون العنان لتصريحاتهم التي يفترض ان يخاف منها قادة الكيان الصهيوني وتشكل عامل ضغط علىيه حتى يفرجوا عنه باسرع وقت .

حتى ولو تهويش ليطلقوا العنان لتهديداتهم ويهددوا بضرورة اطلاق سراح السرسك وكل المضربين عن الطعام منذ مد طويله وليصدروا تعليماتهم بضرورة تصعيد حرب الامعاء الخاويه باضراب القاده الكبار من قيادات الجهاد الاسلامي وقيادات حماس بعيدا عن المبادرات الشخصيه التي يقوم بها هؤلاء الابطال ليكون الفعل جماعي ويوجه ضربه قويه لهذا الكيان ليلغي التعامل بنظام الاعتقال الاداري .

كنت اتمنى ان يعلن رمضان شلح وخالد مشعل وكل قياداتهم الاعلان ليوم واحد الاضراب عن الطعام تضامنا مع المضربين عن الطعام حتى ولو بالكلمه لنقول بانهم يتفاعلون مع قضايا الوطن وهم بالخارج بشكل كبير او يعطو الكيان الصهيوني ايام لكي يطلق سراح السرسك واخوانه او ان يتم الغاء الهدنه في قطاع غزه .

خلينا نقول ان الرئيس محمود عباس رئيس السلطه مرتبط باتفاقيات ولايستطيع ان يهدد رغم انه هدد بالمره الماضيه بحدوث انتفاضه شعبيه كبيره لو لم يتم حل قضيا المضربين عن الطعام تهديده الدبلوماسي اخاف الكيان الصهيوني نريد ان ندخل الرعب في قلوب الكيان الصهيوني بتصريحات من قادة المقاومه حتى يقرنوا الاقوال بالافعال والقدره على تهديد الكيان الصهيوني .

الامين العام لحزب الله حسن نصر الله حين يقول يفعل وحين يهدد فانه يصيب اركان الدوله الصهيونيه بالرعب والخوف فهو رجل يقول يفعل لماذا لايكون قادة المقاومه مثله في التهديد والفعل واخافة الكيان الصهيوني والتلويح بضربات قادمه ومخيفه حتى يخافوا فالمعروف ان هذه الدوله هي من ورق وتخاف من كل شيء ليتي انا هشام ساق الله من احد قادة المقاومه الذين ياتمرون بامري حتى اطلق مايحلوا لي من تهديدات تخيف وترعب اركان الدوله العبريه .

كل العالم تحدث بموضوع السرسك الذي يضرب منذ 88 يوم بشكل متواصل الا قادة المقاومه وقادة الرياضه فالاخ اللواء جبريل الرجوب الحاكم العسكري العام لكل الرياضه الفلسطينيه لايريد الحديث بموضوعه يحضر نفسه لكي ينعاه بالقريب خوفا ان يكون هذا المناضل ضالع بالارهاب كيف يكون لاعب يتلاعب بكرة القدم ضالع بالارهاب .

وكان قد اكد مصدر فلسطيني خاص ان المستشار القضائي لمصلحة السجون الإسرائيلية وجه نصيحة عاجلة لجهاز الشاباك ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بضرورة الإفراج الفوري عن الاسير الفلسطيني محمود السرسك الذي تدهورت حالتة الصحية بشكل خطير.

وفي ذات السياق دعت وزارة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني وبالتعاون مع كافة القوى والمؤسسات الوطنية إلى فعاليات شعبية وجماهيرية في مقرات الصليب الأحمر في الضفة الغربية وقطاع غزة وتضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام وهم محمود السرسك وأكرم الريخاوي وسامر البرق في الوقت الذي بدأ فيه الأسرى داخل السجون بإعادة وجبات الطعام تضامنا معهم وتحذيرا من المساس بحياتهم داعين إلى إنقاذ حياتهم والاستجابة لمطالبهم.

وقال وزير الأسرى عيسى قراقع أن وضع الأسير محمود السرسك المضرب عن الطعام منذ 88 يوما أصبح خطيرا للغاية ونقل إلى مستشفى أساف هاروفيه بعد أن دخل حالة غيبوبة ،محملا قراقع المسؤولية لحكومة إسرائيل عن حياة وصحة السرسك والأسرى المضربين الآخرين، موضحا أن محمود السرسك معتقل وفق قانون المقاتل غير الشرعي وهو قانون باطل وينتهك القوانين الدولية ولم توجه للسرك أية تهمة محددة، وقد جدد له الاعتقال منذ اعتقاله عام 2009.

وحذر قراقع من توجه إسرائيلي جديد يقضي بعدم الاستجابة لمطالب أي أسير مضرب حتى لو أدى ذلك إلى استشهاده، وقد عبر ضباط إدارة السجون عن ذلك في حديثهم مع الأسرى في أكثر من سجن، وهو يعني سياسة إعدام الأسرى وعدم التعاطي مع مطالبهم العادلة.

وقال قراقع أن جهود حثيثة تبذل من أجل إنقاذ حياة الأسرى من قبل الرئيس أبو مازن وكذلك المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمحامين الفلسطينيين.

من جانبه دعا الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم، الفلسطينيين لاعتقال المستوطنين في الضفة المحتلة، وجنود الاحتلال في قطاع غزة، لضمان فك أسرى كافة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

وشدد القيادي البطش خلال كلمة له في مهرجان الوفاء للأسرى، للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام أبرزهم الأسير محمود السرسك الذي يعيش أوضاعاً صحية صعبة، وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، على أن المعارك التي يخوضوها الأسرى بسجون الاحتلال محكوم عليها بالانتصار.

وقال الشيخ البطش:”لن نقبل مطلقاً السياسة “الإسرائيلية” باعتقال أسرانا البواسل في سجونها، لذا ينبغي اعتقال المستوطنين بالضفة والجنود بغزة، لتصبح منهجاً وسياسية لتحرير كافة الأسرى”.

وحمل الشيخ البطش العدو الصهيوني المسؤولية في حدوث أي تداعيات للأسير السرسك، مطالباً مصر الراعية لاتفاق صفقة وفاء الأحرار العمل على تنفيذ مطالب الأسرى والإسراع بإخراجهم.

وشدد القيادي البطش على ضرورة التحرك على المستويين المصري والفلسطيني الرسمي للضغط على الجهات الدولية لضمان الإفراج عن كافة الأسرى، مؤكداً أن معركة الكرامة لن تنته وأن الشعب الفلسطيني سيدعم حق الأسرى حتى نيل حقنا في فلسطين.