مضلش إلا ممعوط الذنب يفتي

0
118


كتب هشام ساق الله – وانا إتباع الأخبار على شبكة الانترنت استوقفني تصريح لقائد الجيش اللبناني العميل انطوان لحد والمتعامل مع الكيان الصهيوني والذي يعيش في داخل هذا الكيان هارب فيه انه لا يمكن إضعاف حزب الله الا بإضعاف إيران .

والله اضاف العميل ملاحظه قويه فالكيان الصهيوني دائما يستخدم هؤلاء العملاء ضمن جوقته الاعلاميه للترويج لحملاتهم وسياستهم القادمه فقد اخرجوه من جحره وقاموا باصدار تصريح صحافي باسمه لايحمل أي مضمون او أي اضافه المهم يوجهوا رسائل اننا نحافظ على عملائنا رغم الظروف الصعبه التي يعيشها هؤلاء الهاربين الى الكيان الصهيوني .

عملاء الكيان الصهيوني سواء من اللبنانيين او الفلسطينيين او السوريين او أي جنسيه عربيه يتم مصهم مثل اللمونه وعلكهم ثم يتم لفظهم الى قارعة الطريق فحتى من يستخدمهم كعملاء بالنهايه لايحترمهم وان ادوا له خدمات جليله .

ولا ادل على ماحدث مع الطيار العراقي الذي قام باختطاف الطائره العراقيه والفر فيها الى الكيان الصهيوني وكذلك الطيار السوري الذي فعل نفس الفعله وقد تحدثت وسائل الاعلام الصهيونيه نفسها عن الاوضاع المزريه التي وصل اليها هؤلاء العملاء بعد ان كانوا محترمين في اوطانهم .

والنماذج الفلسطينيه من العملاء الذين عملوا مع هذا الكيان الصهيوني وخانوا شعبهم كثيره يتم بالنهايه لفظهم ورميهم الى قارعة الطريق بعد ان وصلوا الى مرحلة اللارجعه مع ابناء شعبهم الفلسطيني وسلطتهم الوطنيه واصبحوا لايستحقوا الا المحاكمه وتنفيذ العداله الثوريه بحقهم .

نقول لوسائل الاعلام الفلسطينيه انه لا يتوجب ان يتم نشر ما يقولونه هؤلاء العملاء بدون ان يتم التدخل في التحرير الخبر والاشاره الى هؤلاء العملاء ووصفهم بالوصف الصحيح والحقيقي واشعار المواطنين بخسة اقوالهم وما يتحدثون عنه .

وعبر لقاء خاص مع اذاعة الجيش الاسرائيلي “جالي تساهل” الذي جاء بمناسبة مرور ثلاثين عاما على الحرب مع لبنان، أكد انطوان لحد قائد ما كان يسمى بجيش جنوب لبنان أن الحل الوحيد لاضعاف حزب الله اللبناني يكمن في اضعاف ايران.

وقد نشر موقع الاذاعة اليوم الخميس بعض ما ورد من تصريحات لحد الذي كان لزمن ليس بعيدا يسيطر على مناطق واسعة في الجنوب اللبناني بمساعدة الجيش الاسرائيلي، مؤكدا عدم جدوى عملية عسكرية تقوم بها اسرائيل ضد حزب الله اللبناني، وفقط يوجد خيار واحد لاسرائيل في حربها ضد حزب الله اضعاف ايران، وهذا الامر لا أعرف كيف يمكن لاسرائيل أن تقوم به لانه ليس من اختصاصي.

واضاف لحد “لقد اعتقدت اسرائيل انها سوف تعمل سلام مع لبنان، وأن لبنان ستكون الدولة العربية الثانية التي توقع معاهدة سلام مع اسرائيل، ولكن اسرائيل اخطأت بذلك لانه لن يكون هناك سلام بين لبنان واسرائيل، وستكون لبنان الدولة الاخيرة بين الدول العربية التي ستوقع على سلام مع اسرائيل، ويمكن فقط لسوريا ان تؤثر على لبنان، فاذا ارادت سوريا سلام مع اسرائيل ووقعت على اتفاقية ستوقع ايضا لبنان على اتفاقية سلام مع اسرائيل.

يشار الى ان انطوان لحد هرب مع الجيش الاسرائيلي بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان عام 2000، ويعيش اليوم في مدينة تل ابيب ويبلغ من العمر ( 85 عاما)، وينتظره حكما بالاعدام في لبنان حال عاد اليها.

وجيش لبنان الجنوبي أو جيش لحد هو ميليشيا تشكلت بدعم من إسرائيل من أبناء القرى الجنوبية ووحدات من الجيش اللبناني منشقة. تم تأسيس هذه الميليشيا عام 1976 على يد أفراد من الجيش اللبناني في مدينة مرجعيون.

وكان أغلب أعضائه من اللبنانيين المسيحيين و المسلمين الشيعة الذين كانت لهم مشاكل مع فصائل من المقاومة الفلسطينية التي سيطرت على جنوب لبنان في ذلك الحين.

بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1978 الذي عرف بعملية الليطاني توسعت منطقة سيطرة هذه التشكيل من عملاء إسرائيل بحكم السيطرة الميدانية لجيش الاحتلال. وقاتلت هذه الميليشيا أعداء إسرائيل منظمة التحرير الفلسطينية و المقاومة البنانية (حركة أمل والحزب الشيوعي اللبناني وحركة المرابطون) وبعد 1982 العدو الجديد حزب الله.

كان أول قائد لجيش لبنان الجنوبي الرائد سعد حداد، وبعد وفاة حداد بمرض السرطان عام 1984، خلفه أنطوان لحد وصل عدد أفراد هذه المليشيا 6000 جندي.

ظل أفراد جيش لبنان الجنوبي يتقاضون رواتبهم من الجيش اللبناني حتى عام 1990، فهو منظمة مستقلة انشئت في البداية بهدف حماية المدنيين اللبنانيين من منظمة التحرير الفلسطينية. وبمرور الوقت ازدادت العلاقات مع إسرائيل قوة بدعم إسرائيل الجيش بالإمدادات.

وازداد اعتماده على إسرائيل بعد عام 1990 عندما أعلنت الحكومة اللبنانية الجديدة انذاك بأن جيش لبنان الجنوبي منظمة خارجة، وأوقفت دفع الرواتب لأعضائها. وفي ذات الفترة، شن حزب الله هجمات وكون عدد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان لم يكن يزيد عن بضع مئات في ذات الوقت، قام جيش لبنان الجنوبي بمعظم القتال عن إسرائيل. كما أدار الشؤون الإدارية المدنية في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل.

في مايو من سنة 2000، انسحبت القوات الإسرائيلية من المنطقة المحتلة في جنوب لبنان طبقاً لتصريحات إيهود براك رئيس الوزراء الإسرائيلي في حملته الانتخابية في مايو 1999، وبعد إبلاغ الأمم المتحدة عن ذلك في أبريل 2000.

عارضت قيادة جيش لبنان الجنوبي قرار الانسحاب أما جيش لبنان الجنوبي فقد هرب اعضاءه إلى إسرائيل التي استقبلتهم، ونزح العديد من أفراد الجيش، وبعضهم مع أفراد عائلاتهم إلى بعض الدول الأوروبية، بينما سلم بعضهم الآخر نفسه أو أخذوا كمعتقلين على يد حزب الله الذي سلمهم بدوره للسلطات القضائية اللبنانية حيث تمت محاكمتهم.

وفي إسرائيل تم انتقاد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك على خلفية أن قراره بالانسحاب دون مشاورة حلفاءه في جيش لبنان الجنوبي أدى إلى انهياره المتسارع والمشوش. سلاح هذه المليشيا قسم منه دمر وقسم منه استولى عليه حزب الله.