دائما هناك امكانيه لعمل برايمريز في حركة فتح

0
170


كتب هشام ساق الله – غريب امر هذه اللجنه المركزيه لحركة فتح فقد شكلت مفوضيه كامله للانتخابات تعمل منذ ثلاثة سنوات ونصف ويتم منحها موازنات لعملها ولم تضع حتى الان أي نظام داخلي وطارئ لاي انتخابات داخليه في حركة فتح في حين ان اعضاء اللجنه المركزيه يهددون كل من يخرج عن اجماع الحركه سيتم فصله وطرده من الحركه اذا خرج احد عن الاجماع التنظيمي قبل ان يتم اجراء انتخابات داخليه للحركه لترتيب مرشحيها كما تفعل كل الاحزاب والتنظيمات في كل العالم .

حين يتم عمل انتخابات داخليه ” برايمريز في حركة فتح واي شخص خرج عن اجماع الحركه باختيار مرشحيها وتسلسلهم وفق نظام داخلي تحدده مفوضية الانتخابات بداخل الحركه او أي نظام يتم الاتفاق عليه لترتيب مرشحي الحركه سواء بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني او بالمجلس الوطني الفلسطيني او باي انتخابات ستجري يتوجب اعدامه وفصله وطرده وسحب كل الامتيازات التي اخذها طوال حياته من حركة فتح .

لا يعقل ان تضع اللجنه المركزيه نفسها وصي على ترتيب اسماء مرشحي الحركه ويتم تجاوز عشرات الآلاف من الكوادر والقيادات التنظيميه والاكتفاء ب 23 عضو في اللجنه المركزيه هم من يختاروا هذا الكم الكبير من قادة وكوادر ومناصري ومؤيدي هذه الحركه الكبيره والعملاقه اكيد ان الخاطرشي سيكون من يحكم تلك الاختيارات والنفوذ والاستزلام .

حتى ولو تم اضافة اعضاء المجلس الثوري الى من يمكن الاحتكام اليهم في عملية الاختيار التنظيمي فلن يكون الاختيار يرضي كوادر وقيادات الحركه فينبغي ان يتم حسم اجراء انتخابات داخليه للحركه قبل ان نصل الى موضوع الانتخابات والبرايمريز حتى لايحدث ماحدث المره الماضيه .

كان ينبغي ان تقوم مفوضية الانتخابات بالحركه بعمل لوائح داخليه وعمل جمعيات عموميه لابناء وكوادر الحركه في كل المواقع التنظيميه وترتيب العمليه حتى يتم حسم هذا الموضوع اما ان ياتي احد اعضاء اللجنه المركزيه ويهدد بالفصل ويعلن انه لن يتم اجراء برايمريز في الحركه وان الامر فقط بيد اللجنه المركزيه فهذا الامر مرفوض وغير مقبول وينبغي ان يراجعوا انفسهم بهذا الشان .

الاخ محمد المدني مفوض لجنة الانتخابات في الحركه المفروض ان يعلن اللوائح الداخليه وكافة الاراء التي رفعت له وتم نقاشها بداخل اللجنه والبدء بالتحضير للجمعيات العموميه لكل اذرع الحركه والتحضير لاجراء برايمريز في داخل الحركه فهذا الامر ممكن في ظل التكنولوجيا المتطورة وفي ظل برامج يمكن ان تقوم بعمليات الفرز يتوجب ان يتم الاستناد اليه والتحضير لهذا الامر فلا يعقل ان تكون حركة فتح استخدمت التكنلوجيا عام 89 في المؤتمر الخامس وعادت لتستخدم طريقة الفرز اليدوي في القرن الواحد والعشرين .

فاللجنه المركزيه وحدها لاينبغي ان تقوم بترتيب كل العمليه ولا ايضا المجلس الثوري وينبغي الاسراع بعمل المؤتمر العام الوارد في النظام الاساسي باسرع وقت وكذلك المؤتمر العام بكل الاقاليم وتحديد من يحق له التصويت والترشيح في الحركه وعمل كل اللازم لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب .

اذا صح مانشر فان هذا نذير فرقه ولن يرضي الامر كوادر وقيادات حركة فتح جميعا فالرؤس بفتح متقاربه بغض النظر عن المسميات التنظيميه وهناك الكثيرون من يجدوا في انفسهم القدره على الترشيح والفوز بتلك الانتخابات وهناك حضور لهم في الشارع الفلسطيني يمكن ان يؤهلهم لي يكونوا اقوى من أي مرشح تطرحه اللجنه المركزيه لحركة فتح .

واريد ان اذكر بان الموقعين الذي جرى بهما انتخابات داخليه للحركه هما رفح وقلقيليه ومرشحيهم من فازوا في الدوائر وحسموا الانتخابات الماضيه والمواقع التي لم تجري فيها انتخابات داخليه سقط كل مرشحوا الحركه فيها ولم يفز الا القليل القليل ينبغي اخذ العبر والعظات مما جرى في الانتخابات الماضيه حتى نقول بانه لن تجري انتخابات داخليه بالحركه .

وكان قد صرح الاخ جمال محيسن مفوض الاقاليم الخارجيه لموقع معا الاخباري ورد على سؤال لمراسلهم هل سنشاهد “برايمرز” داخلي في حركة فتح وكيف ستختار الحركة مرشحيها للوطني والتشريعي ؟ يجزم د. جمال محيسن محيسن بان فتح لن تمر بمرحلة من التوهان وتعدد مصدر القرار في الاختيار مستبعدا خيار “البرايمرز” واللجوء لمعايير علمية وعملية بعد التشاور والتوافق مع كافة المستويات الحركية ذات العلاقة.

واكد محيسن ان كل من يخرج على الحركة سيخرج منها وان اللجنة المركزية واطر الحركة لن تسمح بتكرار ظاهرة مرشحي الحركة المستقلين وان الهدف من الحراك الديمقراطي المنتظر ما هو الا هدف لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة على طريق الخلاص من الاحتلال الذي لن يأتي من خلال النعرات الحزبية او الشخصية.