أي مقاومه شعبيه التي تريدها حركة فتح

0
251


كتب هشام ساق الله – المقاومه الشعبيه التي تريدها حركة فتح ويتوجب ان يتم تعميم طرقها واقرارها ووضع خطط استراتيجيه لكي تكون هذه المقاومه الشعبيه مستمره ومتواصله كما حدث في بلعين وليس مقاومه حسب الطلب او موسميه يتوجب تنفيذ القرارات التي اتخذتها اللجنه المركزيه وتشكيل لجان لمتابعتها بشكل ميداني .

حين تتحدث حركة فتح عن المقاومه الشعبيه فهي تتحدث عن شيء يريده الشارع الفلسطيني ويحرك كل اذرع الحركه بهذا النوع المقاوم المواجه للاحتلال والذي يؤيده كل العالم ويعتبره اسلوب مدني في المقاومه على عكس الكفاح المسلح الذي يمكن ان تدرجه الولايات المتحده وبعض الدول الاوربيه بخانة الارهاب .

مع انتخاب اللجنه المركزيه لحركة فتح تم اقرار المقاومه الشعبيه في بداية الجلسات الاولى ولكنه صفى حبر على ورقه رغم انه شارك بعض اعضاء اللجنه المركزيه في مسيرات مقاومة الجدار وكذلك اعضاء المجلس الثوري ولكن سرعان ما خبتت تلك الجذوه وبدات تتراجع رويدا رويدا قصه مطوله تحتاج الى نفس كبير وعميق ويتوجب وضع الامكانيات لهؤلاء المقاومين .

هناك خطوط عريضه ليست بمقاومة الجدار فقط بل ايضا بمقاومة منتجات المستوطنين ودعم المنتج الوطني والانفصال رويدا رويدا عن الاقتصاد الصهيوني وخاصه في السلع التي يمكن انتاجها في الاراضي الفلسطينيه وتطوير هذا المنتج لكي يكون عامل منافس .

هناك افكار كثيره طرحها عضو اللجنه المركزيه الاسير المناضل الاخ مروان البرغوثي لثوره شعبيه عرض بعض تلك النقاط في رسالته الاخيره التي وجهها في الذكرى العاشره لاعتقاله والتي كنا نتمنى ان يتم ترجمتها الى فعاليات مركزيه تقودها حركة فتح على كافة الاصعده الشعبيه والرسميه .

ولكن ان يقوم مروان الاسير المناضل بطرح تلك الخطوات فهذا فيه شيء مريب يتوجب ان يتم دراسته والطبخ فيه ومحاولة تجاوزه رغم ان الكيان الصهيوني ادرك خطورة ماطرحه الاخ ابوالقسام وقام بعزله في زنازين انفراديه للمره الثاله والعشرين منذ اعتقاله .

حتى نتحدث عن مقاومه شعبيه لابد من اقرار خطه وطنيه متعددة الجوانب يتم الانطلاق فيها وتوفير الماكينه الخاصه بتطبيقها على الارض والاستعانه بالاقاليم على امتداد الوطن وكذلك خارجه من اجل اظهار الوجه القبيح للاحتلال وفضحه في كل مكان على وجه هذه الارض .

وكانت قد أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، أن القدس ستبقى فلسطينية عربية، وأن إجراءات سلطات الاحتلال فيها باطلة، لا شرعية لها إطلاقا.

جاء ذلك في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة للحركة، مساء الاثنين، لمناسبة مرور 45 عاما على حرب حزيران واحتلال الجيش الإسرائيلي للقدس والضفة الفلسطينية، وقطاع غزة، والأراضي العربية في سوريا ومصر.

وشددت الحركة على حق الشعب الفلسطيني في تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة في حرب الخامس من حزيران من عام 1967 وقيام دولة فلسطين عليها بعاصمتها القدس، معتبرة أن تحقيق هذا الهدف وتحرير باقي الأراضي العربية المحتلة هو السبيل الوحيد لمحو آثار نكسة حزيران وإحقاق السلام بالمنطقة.

وأضافت “إن حركتنا لتؤكد في هذه المناسبة مضيها على درب المقاومة الشعبية حتى إنهاء مظاهر الاحتلال الاستيطاني على أرضنا المحتلة في عام 1967 وحتى تعترف إسرائيل بالقدس الشرقية عاصمة لدولتنا الفلسطينية وبسيادة الشعب الفلسطيني على أرضه”.

وجاء في البيان: “إن حركتنا ومعها كل الشعب الفلسطيني مؤمنون أن القدس هي محور الصراع، ويجب جلاء الاحتلال عنها وإعادتها إلى وضعها الطبيعي عاصمة لدولة فلسطين بسيادة فلسطينية في إطار أي اتفاق، كباقي الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في حرب حزيران من عام 67”.

وشددت حركة فتح على حق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وأراضيهم ومدنهم وقراهم التي أجبرهم الاحتلال على تركها تحت واقع نيران الآلة الحربية المدمرة .

وأشادت بالروح النضالية الوطنية للشعب الفلسطيني، وبصموده في الوطن والمخيمات في دول الجوار وبقدراته الخلاقة.

وعاهدت “فتح” الشعب الفلسطيني والأمة العربية المضي على درب النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية، “فلا سلام مع الاحتلال، ولا استقرار في المنطقة دون نيل شعبنا لحريته وقيام دولته المستقلة بعاصمتها القدس”.