الف مبروك حصول الباحث المجتهد مصطفى اللوح أبا اسلام لى شهادة المساجستير وعقبال الدكتوراه بالقريب العاجل

0
309

كتب هشام ساق الله 0 حصل اليوم الأخ الصديق الباحث المتميز مصفى اللوح ابواسلام على شهادة الماجيستير بالعلوم السياسية من جامعة الازهر بممدينة غزه بحضور حشد من الاهل  والأصدقاء وتكونت لجنة الحكم من الاساتذه الأعزاء الدكتور أسامة ابونحل والمشرف الداخلي الادكتور زهير االمصر والمناقش الخارجس سامي احمد عن الدراسة الموسومه تحليل الأزمة اليمنية وتداعياتها على أمن الخليج العربي، خلال الفترة الواقعة ما بين عامي (2015-2021) ,

وقد صفقت القاعه كلها ووقفت تحية للباحث ومجهوده الكبير وخاصة ان الدراسة نوعية وبذل فيها جهد كبير بحضور ال اللوح الركام وانسبائهم وأصدقاء الباحث وزوحلائه .

وقد تطرّقت الدراسة إلى أسباب الأزمة اليمنية، وجذورها التاريخية، وأطراف الصراع الداخلية والخارجية، وتسليط الضوء على متطلبات أمن الخليج العربي، في ظل الصراع الإقليمي والدولي، وتحديد العلاقة التي تربط اليمن بدول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودورهما الكبير في عملية عاصفة الحزم في اليمن عام 2015، في محاولةٍ للتصدّي لتمدد جماعة الحوثيين المدعومة إيرانيًّا. كما تطرّقت الدراسة لتأثير الأزمة اليمنية وانعكاسها على أمن منطقة الخليج العربي، حيث تعتبر اليمن الخاصرة الجنوبية للسعودية.

تكونت الدراسة من خمس فصول، وتناولت في طياتها الإطار العام للدراسة، ومن ثمَّ الأسباب التاريخية لجذور الأزمة اليمنية، وأطراف الصراع المحلية والخارجية. كما تناولت الدراسة أمن الخليج العربي، في ظل التنافس الإقليمي والدولي في المنطقة، وأيضًا البحث في تداعيات الأزمة اليمنية، وانعكاساتها على أمن الخليج العربي. وأخيرًا، عمدت الدراسة إلى توضيح دور الأمم المتحدة لحل الصراع في اليمن، إضافة لذكر السيناريوهات المستقبلية لحل هذه الأزمة.

واعتمدت الدراسة في سبيل إخراجها بصورتها النهائية على مناهج عملية عدة، منها: المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي التحليلي، ومنهج تحليل السياسات، ومنهج استشراف المستقبل. وقد كان لاستخدام هذه المناهج، قيمة كبيرة ومهمة في الوصول إلى النتائج العلمية المرجوّة منها.

وخلصت الدراسة إلى عددٍ من النتائج، منها: أن الصراع في اليمن، هو صراع سياسي بامتياز، وليس له أي بُعد مذهبي. وكذلك، لا يمكن الخروج من مأزق الأزمة اليمنية إلَّا وفق رؤية تنسجم مع المبادرات العربية، وقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن تمثيل كافة القوى والأطراف اليمنية الداخلية المتنازعة.

كما خلصت الدراسة لعددٍ من التوصيات، منها: ضرورة الانطلاق في المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار اليمني، وقرارات الشرعية الدولية؛ كمرتكز للحل السياسي والحوار بين اليمنيين. وكذلك العمل على اعتبار الوحدة اليمنية الضمان والمرتكز الأساسي لبقاء الدولة اليمنية مستقرة، مع توحيد الجهود اليمنية والخليجية، ورسم خطوط عريضة لإيجاد حلول جذرية للأزمة السياسية، وتشكيل حكومة انتقالية لإعادة بناء الدولة.

  1. ما هو مستقبل الأزمة اليمنية، وخيارات دول الخليج في التعامل معها؟
  • أهداف الدراسة

هدفت هذه الدراسة إلى بحث وتحليل الأزمة اليمنية وتداعياتها على أمن الخليج العربي، من خلال تحقيق الأهداف التالية:

  1. معرفة أسباب الأزمة اليمنية وجذورها التاريخية.
  2. تسليط الضوء على متطلبات أمن الخليج العربي في ظل الصراع الإقليمي والدولي.
  3. الكشف عن أهم تداعيات الأزمة اليمنية، وانعكاساتها المحتملة على أمن الخليج العربي.
  4. استشراف مستقبل الأزمة اليمنية، وخيارات دول الخليج في التعامل معها.
  • أهمية الدراسة

تتلخص أهمية الدراسة في التالي:

الأهمية النظرية:

  1. يسعى الباحث بأن تكون الدراسة إضافة نوعية ومميّزة للمكتبات العربية والإقليمية والدولية فيما يتعلق بدراسة تداعيات الأزمة اليمنية على أمن الخليج العربي بين عامي (2015-2021).
  2. رجوع الباحثين والمهتمين ومراكز البحث العلمية لهذه الدراسة وموضوعاتها، والخاصة بالشأن اليمني، وتداعيات أزمته على أمن الخليج العربي.

الأهمية التطبيقية:

  1. تأتي أهمية الدراسة كونها تستعرض وتحلل تداعيات الأزمة اليمنية على أمن الخليج العربي بين عامي (2015-2021)، والتي اتسٌمت بالأهمية الجيوسياسية والجيوستراتيجية، نظرًا لأهمية موقع اليمن، وإشرافه على مضيق باب المندب ذو الأهمية العالية.
  2. أن الفترة الزمنية المعاصرة للبحث لم تخضع للدراسة، إلَّا في ضوء مجموعة من المقالات والدراسات البحثية القليلة.
  3. افتقاد هيكلية الأمن القومي الخليجي للقوة أمام المخاطر التي يتعرض لها، واستمرار هشاشة الوضع الأمني، وبقاء القواعد الأجنبية في المنطقة.
  4. أنها تسلط الضوء على الخارطة الجيوسياسية المستقبلية للمنطقة، في ظل التنافس الإقليمي والدولي المحتدم في المنطقة العربية.
  5. ستضيف مرجعًا أكاديميًّا في مجال الشؤون اليمنية، وأثره على الأمن القومي الخليجي وتحدياته، خاصة في ظل التغيّرات على الساحتين العربية والإقليمية خاصةً في المنطقة.
  • منهجية الدراسة

     حدود الدراسة

–      الحد الموضوعي: دراسة الأزمة اليمنية المعاصرة، وتداعياتها على أمن الخليج العربي.

–      الحد الزمني: تدور حول الفترة الواقعة بين عامي (2015-2021)، حيث شهدت حلقات من التدخل العسكري السعودي الإماراتي في اليمن.

–      الحد المكاني: تتركز حدود الدراسة المكانية حول اليمن ودول الخليج العربي.

     مصطلحات الدراسة

أولًا: الأزمة

لغة: هي الشدة والضيق، والجمع، إزم، وأزم وأزمات وأوازم. وهي الأوقات الحرجة والضيقة، من حيث مدتها الزمنية لاتخاذ القرار الحاسم (المعجم الوسيط، ج1، 17). واصطلاحًا: هي “عرض لوصول مشكلة ما إلى المرحلة السابقة مباشرة للانفجار، مما يقتضي ضرورة المبادرة بحلها قبل تفاقم عواقبها” (كسينجر، 1999: 2/28). أما التعريف الإجرائي: الأزمة حالة من الشدة والتوتر الأقصى في المواقف بين الأطراف المتحكمة فيها، والتي تحاول توظيف واستخدام مختلف أوراق الضغط، بحيث تستطيع فرض مطالبها.

ثانيًا: الخليج العربي

تبلغ مساحة الخليج العربي نحو 233,100 كيلو متر، ويتراوح عرضه بين حد أقصى حوالي 370 كم إلى حد أدنى 55 كم في مضيق هرمز، والخليج العربي ضحل لا يتجاوز عمقه 90 مترًا إلَّا في بعض الأماكن. ويبلغ طول الساحل العربي على الخليج العربي 3,490 كيلو متر، وهو أطول من الساحل الإيراني، إذ تملك إيران ساحلًا يبلغ طوله 2,440 كيلو مترًا على الخليج العربي. وبهذا؛ فإن الساحل العربي أطول بحوالي 1,050 كيلو مترًا من الساحل الإيراني (إسماعيل، (د.ت): موقع إلكتروني)

يفصل الخليج العربي شبه الجزيرة العربية وجنوب غرب إيران، وتطل عليه ثماني دول هي: العراق، والكويت، والسعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وعُمان، وإيران، كما تحيط مياه الخليج العربي بدولة البحرين. يحده من الشمال والشرق إيران؛ بينما تحده من الجنوب الشرقي والجنوب كل من سلطنة عُمان والإمارات العربية، وتحده من الجنوب الغربي والغرب كل من  السعودية وقطر، وتقع كل من: الكويت والعراق على أطرافه الشمال غربية، بينما تقع البحرين ضمن مياه الخليج الغربية شمال قطر. والمنطقة تلعب دورًا مهمًّا على الصعيد العسكري، والاقتصادي، والسياسي، إذ إن العديد من ناقلات النفط تعبر من خلاله عبر الموانئ النفطية الواقعة على سواحله، وذلك لأن أغلب البلدان التي تطل على سواحله هي مُصدرة للنفط، إضافة إلى ذلك؛ فإن مياهه تضم حقولًا نفطية وغازية، وهو من أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم. (شاكر، 2005: 105)

ثالثًا: الأمن القومي

ظهر مصطلح الأمن القومي كنتيجة لقيام الدولة القومية في القرن السادس عشر الميلادي، وتلته مصطلحات أخرى مثل: المصلحة القومية، والإرادة الوطنية. وأول تعريف حديث للأمن القومي، هو قدرة الدولة على حماية أراضيها، وقيمها الأساسية والجوهرية من التهديدات الخارجية وبخاصة العسكرية منها، باعتبار أن تأمين أراضي الدولة ضد العدوان الأجنبي، وحماية مواطنيها ضد محاولات إيقاع الضرر بهم وبممتلكاتهم ومعتقداتهم وقيمهم. ومع تطور مفهوم قدرة الدولة، أتسع مفهوم الأمن القومي إلى القدرة الشاملة للدولة، والمؤثرة على حماية قيمها ومصالحها من التهديدات الخارجية والداخلية. (مهدي، 2007: 19)

رابعًا: الحراك الشعبي

يعتبر الحراك الشعبي حركة شعبية تقوم بها الشعوب المضطهدة ضد أنظمتها التي تتسم بالطغيان، أو نتيجة لسلبها إرادة شعوبها. ولذلك؛ فإن الحراك الشعبي هو درجة متقدمة عن الانتفاضات والهبّات الشعبية، وأقل درجة من الثورات الشعبية. فالحراك الشعبي تقوم به الجماهير عشوائيًّا دون أن يكون لها هدف بارز معلن، ولا قيادة تقودها، ولا منظّرين يدافعون عن هدفها أو فِكرتها؛ وذلك بعكس الثورة الشعبية التي تنطلق بعد الإعلان عنها، ويكون لها هدف معلن كإسقاط النظام السياسي الحاكم، ويقودها ثائر أو مجلس قيادة من الثوار متفق عليه، أو متفق عليهم من الثائرين، ويلي ذلك وجود المنظّرين الذين يدافعون عن هدف هؤلاء الثوار وقادتهم. وغالبًا ما يفشل الحراك في تحقيق أهدافه بصورة تامة، وإن حقق هذا الحراك هدف إزاحة النظام السياسي الحاكم؛ فبعد الإطاحة بنظام الحكم ولأن الثائرين لا يوجد من يوحد صفوفهم؛ فإنهم سرعان ما يختلفون حول توزيع الغنائم (الوصول إلى السلطة)، وهذا ما شهدناه في الحراكات الشعبية العربية التي انطلقت في أواخر عام 2010. (مقابلة شخصية مع الدكتور أسامة أبو نحل، في غزة بتاريخ 17/3/2022)

خامسًا: الجيوستراتيجية

هي توجه السياسة الخارجية لدولة ما، وهي تحدد أين تكثف هذه الدولة جهودها سواء من خلال تخطيط القوة العسكرية، أو توجيه النشاطات الدبلوماسية أو كليهما، نتيجة لتطور معتبر في العوامل الجغرافية، أو العوامل الجيوسياسية أو لأسباب أيديولوجية، أو لمصالح مجموعات معينة، أو ببساطة لرغبات قادتها. (شديد، 2020: 14)

سادسًا: عاصفة الحزم

هي عملية عسكرية لتحالف مجموعة من الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية، لحماية الامن السعودي والعربي المهدد من الانهيار اليمني من جماعة الحوثيين والجهات الداعمة له (إيران)، واستخدام اليمن كرأس حربة لتطويق السعودية، وتكريس المشروع الإيراني القائم على الفكر العقائدي للسيطرة والهيمنة، حيث بدأت عملياتها في 26 آذار (مارس) 2015. (الشنباري، 2015: 8)

ولقد جاءت هذه العملية بطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث دعا قادة مجلس التعاون الخليجي للوقوف إلى جانب الشعب اليمني، وتقديم المساندة العاجلة وحمايته بكافة الوسائل اللازمة من العدوان الحوثي والرئيس علي عبد الله صالح. ولقد جاء هذا الطلب في 24 آذار (مارس) 2015، وشارك في عملية عاصفة الحزم تحالف مكون من عشر دول بقيادة السعودية داخل وخارج مجلس التعاون الخليجي، بهدف صد الحوثيين الذين بسطوا سيطرتهم علي أغلب المناطق باليمن، ومساهمتها بمجموعة من الطائرات المقاتلة والتي نفذت ضربات جوية على معاقل جماعة الحوثيين باليمن، وشاركت دول الخليج العربي كافة باستثناء سلطنة عُمان حيث بلغ إجمالي الطائرات المشاركة في العملية 185 طائرة مقاتلة. (صالح، 2016: 176)

سابعًا: جماعة الحوثيين

هي حركة سياسية دينية مسلحة أعلنت عن نفسها عام 1990، وتسمي حركة أنصار الله وكانت باسم (الشباب المؤمن)، وتتخذ من صعدة شمال اليمن مركزًا رئيسيًّا لها، لتربية وتأهيل الشباب لدراسة بعض العلوم الشرعية وفق رؤية المذهب الزيدي الشيعي. وفي عام 2014، أطلق على اتباعه اسم (الحوثيون) على نمط حزب الله في لبنان، نسبة إلى حسين بدر الدين بن أمير الدين بن حسين بن محمد الحوثي، ويعد المرشد الديني للجماعة. وكانت تسمى بحركة الشباب المؤمن، وتأسست نتيجة ما يشعرون أنه تهميش وتمييز ضد الهاشميين من الحكومة اليمنية. (الدغشي، 2010: 15)

ثامنًا: الصراع

لا يوجد اتفاق حول تعريف معين للصراع باعتباره النضال المرتبط بالحصول علي القيم، سواء قوة أو موارد، ويكون هدفه التحييد أو القضاء علي الخصوم، أما فيما يتعلق بالصراع اليمني فإنه يشير إلى الصراع السياسي الدائر ضمن حدود اليمن من قبل الحكومة وبعض الجماعات والمنظمات ذات الفكر العقدي الداخلية، وصاحبة أجندات إقليمية، وانتشار الفوضى السياسية والأمنية والاقتصادية. (ريان، 2005: 222).

الأخ المناضل مصطفي محمد عوض اللوح تاريخ الميلاد ١٩/٨/١٩٧١

انهيت دراستي الثانوية عام ١٩٨٩م اعتقلته قوات الاحلتلال الصهوني لمدة 5 سنوات ونصف في الانتفاضة الأولى وحين عودة السلطة التحق في جهاز المخابرات العامه وتدرج بالرتب العسكرية ليصبح برتبة عميد

ورحلته الاكاديمية مثالا للتضحية والمثابرخ حصل بالبداية على دبلوم الدراسات المتوسطة ثم التحق بجامعة الازهر وحصل على بكالوريوس في علي دبلوم تجارة بكالوريوس اجتماع وعلوم سياسية وتئجر قي برنامج الماجستير دراسات شرق اوسطيه واليوم حصل على شهادة الماجستير وعمل بالعديد من المؤسسات الاهلية والمحلية واصبح رئيس الجمعية الجمعية الفلسطينية للخدمات الإنسانية والتنمية سابوالدكتور زكريا اللوح ق .

أتقدم بالتهاني والتبريكات للاخوه اشقاء الباحث المناضل مصطفى اللوح ابواسلام الأعزاء الحج عوض ابوممحمد  وهاني ابومبارك والدكتور زكريا اللوح ابوممحمد وحيي ابورجب والاخ فرج ابوجميل ونعيم ابوعلي وشقيقاتهم واحفادهم وعموم ال اللوح الكرام كل باسمة ولقبة صفته .