يجب ان يكون اشتباك شركتي اريدو وجوال لصالح المواطن الغلبان وعدم حصر الخلاف في دعاية رخيصة

0
312

كتب هشام ساق الله – تابعت حالة التراشق الواضح بعمل فيديوهات بين شركتي اريدو وجوال ومن الأفضل على الاعلام فقط دون ان يقدموا للمواطن الغلبان الفقير أي ميزه بينهما ويتم التنافس في إرضاء المواطن وتخفيض أسعار المكالمات وتقديم عروض افضل  للمواطن .

هذا التراشق الذي يجري هو فقط فنتازيا اعلام ليس اكثر ودعاية شخصية لكل شركة من الشركات دون ان تقدم أي من الشركتين أي تخفيض او أسعار اقل ويحدث هناك تنافس حقيقي يشعر فيه المواطن الفقير ويستطيع استغلاله باختصار تنافسهم ولدنه ليس اكثر .

التنافس بين شركات الاتصالات الحقيقي هو تقديم دقائق اكثر وعروض افضل في كل الحالات كما يحدث بالتنافس بين شركات الصهيونيه المختلفة فكل شركة تقدم عروض لزبائن الشركة الأخرى وتقدم دقائق اكثر وساعات انترنت اكثر وتقديم انترنت اسرع وتقدم مكالمات دولية وأجهزة وعروض شهرية مغرية.

شركتا اريدو وجوال سيئة الصيت والسمعه للأسف الشديد هناك اتفاق على الانحدار بالتنافس بينهما وهناك اتفاق واضح بينهم على تقديم عروش متساوي ومتشابهة وللأسف المعلم واحد وهو صندوق الاستثمار الفلسطيني هو من ينظم العلاقة بينهم وكذلك وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر هم من ينظموا الاحتكار بين الشركتين وللأسف الشديد هناك حدود واضحة بالتنافس بينهما لا تتعدى ولدنات مسئولي العلاقة العامة في كلا الشركتين .

التنافس الحقيقي بتخفيض الأسعار فاسعار الاتصالات لدينا اعلى من كل الدول المحيطة بنا في دولة الكيان الصهيوني مثلا او الأردن الشقيق او مصر او غيرها من الدول شركتي اريدو وجوال لا تقدم الحد الأدنى مما تقدمة الشركات الأخرى .

كفى ولدنات بين اريدو وجوال وهذه الولدنات محسوبة ومضبوطة ومسيطر عليها هم يخرجوها فقط للأعلام وإبراز ان هناك مشكلة بينهما وان كلا الشركتين هم الأفضل للأسف هم الاسوء طالما لا يخفضوا الأسعار للمواطن الفقير الغلبان الذي يتم مص دمائه بحجة الوطن ودعم الشركات الوطنية .