رحل مربي الأجيال المؤدب الخلوق واللاعب والمدرب والحكم الدولي يوسف وديع الحشوة وداعا أيها الطيب

0
276

كتب هشام ساق الله – حزنت امس لرحيل مربي الأجيال المؤدب الخلوق واللاعب والمدرب والحكم الدولي الكابتن يوسف وديع الحشوه رحل هذا الطيب المؤدب صاحب التاريخ العريق في خدمة فلسطين وأبناء شعبا كمدرس وكحكم وكمدرب في اكثر من لعبة هذا الرجل المعطاء الذي كنت التقيه دائما في نادي غزه الرياضي او جمعية الشبان المسيحيه .

أتقدم باحر التعازي الى الأصدقاء ال الحشوه وانسبائهم واقاربهم بهذا الرحيل لهذا الرجل المعطاء الذي احبيناه من قلوبنا واحبته أجيال كثيره علمهم كمعلم ودربهم كمدرب وكحكم دولي واتقدم باحر التعازي من صديقي الغالي نمر حنا سابا بوفاة خالة الغالي الى رحمة الله .

انا اخذت هذه المعلومات من صديقي الدكتور سامي الصايغ من صفحة تجمع أبناء غزه هاشم ومن صديقي المؤرخ الرياضي الأخ أسامة فلفل راجيا ان أكون قد سلطت الأضواء على عطاء هذا الرجل الرائع .

– من مواليد مدينة بئر السبع عام ١٩٣٦م ، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة بئر السبع .

– بعد نكبة عام ١٩٤٨م هاجر مع أسرته إلى مدينة بيت لحم وواصل مسيرته التعليمية حتى الصف السابع في مدرسة بيت لحم الثانوية للبنين ، وبعد عامين انتقل إلى مدينة غزة وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة الإمام الشافعي ومدرسة فلسطين الثانوية .

– حصل على الثانوية العامة عام ١٩٥٥م ، وأكمل الدراسة الجامعية بالانتساب ، قسم إدارة أعمال ، وتخرج عام  ١٩٥٩م .

– كان ومنذ صغر سنه نابغاً في المجال الرياضي ولاسيما تنس الطاولة وكرة السلة .

– حصل على بطولة قطاع غزة في تنس الطاولة عام  ١٩٥٤م وحتى عام  ١٩٦٠م .

– شارك مع فريق نادي غزة الرياضي الذي فاز ببطولة فلسطين لكرة السلة عام  ١٩٥٦م .

حصل على شهادة تربوية رياضية تأهيلية لمدرسي التربية الرياضية بقطاع غزة برعاية دائرة التربية والتعليم في عهد الإدارة المصرية على يد مدرسين من مصر عام ١٩٥٦م .

في العام ١٩٥٨م حصل على دورة قادة السواعد للنوادي الرياضية في مدينة رأس البر المصرية .

– أصبح عضواً في الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة عام ١٩٦٢م .

– في عام  ١٩٦٥م حصل على المركز الأول في دورة التدريب والتحكيم في لعبة تنس الطاولة التي عقدها الاتحاد الفلسطيني لتنس الطاولة في ذلك الوقت تحت اشراف المدرب الدولي المصري سعيد أبو هيف .

تم اختياره عضوا في أول اتحاد لكرة السلة عام  ١٩٦٥م .

– حصل على الشارة الدولية في تحكيم كرة السلة عام ١٩٦٥م .

– تم اختياره من قبل التربية والتعليم للمشاركة في الدورة العربية المدرسية الثالثة التي عقدت في دمشق كمدرب لفريق تنس الطاولة عام  ١٩٦٦م ، وكحكم دولي لكرة السلة ، وقد ترأس الوفد المرحوم الأستاذ بشير الريس مدير التربية والتعليم ، وقد ضم الوفد ٩٠ لاعباً إدارياً .

– عمل مدرباً لمنتخب فلسطين الذي شارك في الدورة العربية الرابعة في تنس الطاولة بالأردن عام ١٩٦٦م .

– مدرب لفريق تنس الطاولة في بطولة العالم عام ١٩٦٧م بالسويد .

– عمل محاضراً لشرح قانون كرة السلة لمدرسي ومدرسات التربية الرياضية في المدارس الحكومية ومدارس وكالة الغوث الدولية عام ١٩٧٤م .

– رشحته رابطة الأندية الرياضية في الضفة الغربية وجمعية الشبان المسيحية في القدس لتحكيم جميع مباريات كرة السلة ، وخاصة المباريات النهائية والصعبة في الفترة من عام  ١٩٧٥م وحتى ١٩٨٥م مع زميليه الحكم الدولي خليل أبو نعمة ، والحكم المرشح علي أبو حسنين .

– اختير رئيساً للجنة الفنية للعبة كرة السلة عام  ١٩٨٥م .

– بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام  ١٩٩٤م ترأس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة لعدة سنوات .

– شارك في البطولة العربية السابعة للشباب تحت سن  ١٩ سنة في لعبة كرة السلة بالإسكندرية وكان نائباً لرئيس الوفد ، وحيث كان يشغل رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة .

– شارك في الدورة التي عقدتها الهيئة العامة لجمعيات الشبان المسيحية في الشرق الأوسط في الإسماعيلية كعضو مجلس إدارة في جمعية الشبان المسيحية بغزة عام ١٩٩٨م .

– شارك مع وفد من إدارة جمعية الشبان بغزة لحضور ورشة العمل التي عقدت في بورسعيد حول أدوار ومهام ومسئوليات مجالس الإدارة في جمعيات الشبان المسيحية بالشرق الأوسط .

– عمل عضواً لمجلس إدارة جمعية الشبان المسيحية بغزة لعدة دورات ، وكان مقرر اللجنة الرياضية بالجمعية .

– ابتعد عن الساحة الرياضية عام ١٩٩٩م لظروف خاصة .

 

– توفي في مدينة غزة في ٢٥ مايو ٢٠٢٢م .

 

رحل الفارس الودود الرياضي الكبير والحكم الدولي

يوسف الحشوة ” أبا راجي ”

كتب / أسامة فلفل

قدرنا نحن معشر الرياضيين والإعلاميين ان نتجرع ويلات فراق ورحيل الأحبة والعظماء من مشاعل وقادة ورواد وابطال الرياضة الفلسطينية الذين اثروا الحركة الرياضية بعطائهم وصدق انتمائهم المشبع بقيم الانتماء.

بالأمس ترجل فارسا جديدا من فرسان الرياضة الفلسطينية الأستاذ والقائد الرياضي المخضرم يوسف الحشوة بعد مسيرة رياضية حافلة بالإنجازات عبر محطات وعقود طويلة.

رحل رمز الاصالة والتأريخ المشرف، رحل عنوان وجسر الوحدة ورجل الوطنية يوسف الحشوة، لقد منحني القدر فرصة التلمذة على يد اصالة الرياضة الفلسطينية ” أبا راجي ” منذ عقود طويلة، كان لي شرف الجلوس معه بمواقف ومحطات طويلة مدونه بقلب التاريخ، والحقيقية أدين له بالكثير.

رحل الفارس الودود صاحب القلب الطيب يوسف الحشوة أبا راجي، الذي ظل يعطي الوطن والرياضة الفلسطينية عصارة فكره، وخلاصة جهده، رحل جسدا، لكن يبقي تاريخه الرياضي المشرف وسيرته العطرة وصوته الحنون يعلو، ويسمو، وسيبقي معلقة رياضية فلسطينية في كل زمان ومكان.

البطاقة الشخصية للفقيد الراحل

الفقيد الراحل / الأستاذ يوسف وديع الحشوة، ابن مدينة بئر السبع المغتصبة، هو من مواليد 1936م.

حكم دولي في لعبة كرة السلة

عضو في أول اتحاد فلسطيني لكرة السلة

حصل على الشارة الدولية في تحكيم كرة السلة عام 1965م

مدرب لفريق تنس الطاولة في بطولة العالم عام 1967م بالسويد

ترأس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة بعد قدوم السلطة الوطنية

عضو مجلس إدارة جمعية الشبان المسيحية بغزة

اختير رئيساً للجنة الفنية للعبة كرة السلة عام 1985م

عمل محاضراً لشرح قانون كرة السلة

فـي دورات الـتـربـيـة والـتـعـلـيـم ووكـالـة الـغـوث

لو أردنا أن نرسم صورة للدور الرياضي والوطني الحقيقي للرياضيين الفلسطينيين في كل المواقع والأماكن، لا يمكن إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لهذه الكوكبة من الرجال والأبطال الذين صنعوا المعجزات، وتقدموا الصفوف ورفعوا الرايات وكتبوا في سجلات التاريخ كيف يكون الصمود والمثابرة الوطنية والرياضية منهجاً في الفعل الوطني والعمل الرياضي.

لقد ترك الفقيد تراثا غنيا لن ينساه أحد، وسيبقي هذا التاريخ في وجدان وذاكرة الأجيال الرياضية الفلسطينية، وجزء اصيل من تاريخ الحركة الرياضية.