يا للعار فتح تتحالف مع خصومها من اليسار حتى تحسم توزيع مناصب هيئة المكتب في نقابة المحامين وتستبعد محامين فتح منها

0
1054

كتب هشام ساق الله – يا للعار في سابقة هي الأولى من نوعها يتحالف محامين فتح الخمسة مع الأربعة الفائزين من اليسار في الضفة الغربية من اجل اقصاء محامين فتح من قطاع غزه وتوزيع المناصب الرئيسيه في نقابة المحامين هذا الخلل والعار الذي جري للأسف الشديد بسبب العنصرية الإقليمية ولانهم لا يريدوا النقيب من قطاع غزه بحجة حماس ونظرا لضعف اللجنة المركزية لحركة فتح التي لا تتعامل مع الأمور بشكل تنظيمي .

هذا العار الكبير الذي جرى والذي سرق النصر الذي حققته قائمة حركة فتح في قطاع غزه باكتساحها جميع مقاعد نقابة المحامين المخصصه لهم يتم مكافئتهم باستبعادهم من مناصب هيئة المكتب ويفضوا عليهم خصومهم الذين نافسوهم في خطوه تثبت ان حركة فتح ليست واحده وان قيادتها التنظيمية قيادة ضعيفة لا تقوم بحسم الأمور بشكل تنظيمي سليمي ونقابي والله ماجرى عيب وعيب كبير .

الحجه موجود انا هذه النقابة وحدها الشهيد ياسر عرفات ولا تريد اللجنة المركزية ان يحدث شقاق فيها وتفسيخها الى غزه وضفة للأسف فغزه دائما من ياتوا جميعا عليه ويتم ظلمة بسبب نزعات إقليمية غير محترمه ولا نهم لا يريدوا ان يحسموا الأمور وانصاف حركة فتح في قطاع غزه .

انظروا الى توزيع المناصب حيث تم انتخاب المحامي سهيل عاشور نقيب للمحامين لمدة عام ونصف وزميلة فادي عباس نقيب للمحامين لسنة ونصف أخرى تبادل مواقع وهي المره الأولى التي تحدث في نقابة المحامين ولارضاء الرفاق اليسارين الذين فازوا واحداث نصاب قانوني للجلسة واستبعاد راي وموقف محامين فتح في قطاع غزه تم اختيار امين الصندوق المحامي لؤي جابر واختيار المحامي داوود البلعاوي امين للسر من اليسار الفلسطيني .

جماعة حركة فتح في قطاع غزه طلعوا من المولود بلا حمص زي مابيقول المثل والسبب التزامهم التنظيمي القوي وتنفيذهم لتعلمات قيادتهم التنظيمية فسيتم رمي منصب نائب النقيب لاحدهم هذا الظلم الكبير لافرق بين من يجتهد ويفوز وبين من يتامر ويتخاذل ويتحالف مع الخصوم السياسيين لكي يصبح نقيب للمحامين للأسف لا احد يعاقب ولا احد يحقق ولا يتم انصاف المجتهد والقائز .

ةكتب الناشط المجتمعي الأخ صالح ساق الله على صفحته قائلا “بكل اسف نقابة المحامين في الضفه تحالفت مع الخصم والشياطين ضد نقابة المحامين في غزة من اجل تهميش غزة وعدم اعطاء منصب نقيب المحاميين لغزة  بعد ان فشلوا في الانتخابات في الضفه ولم يحصدوا الا الخيبة قابلوا من حصد كل المقاعد  في غزة بالخذلان والغدر والخيانة والنكران “.