لازالت حركة وستظل خيارنا الوطني الجامع مبروك فوز قائمة الشهيد ياسر عرفات في نقابة المحامين واكتساحها الانتخابات

0
319

كتب هشام ساق الله – طوال الليل وانا اتابع الانتخابات عبر أصدقاء ومن خلال رسائل على الواتس اب تاتي عبر مجموعات عديده مشترك فيها وكانت دائما تؤشر الى شيء واحد ان حركة فتح ومرشحوها السته المطلوبين لمقاعد نقابة المحامين هم مرشحو قائمة الشهيد ياسر عرفات أبا عمار وهذا الفوز الساحق يدعونا للمطالبة باجراء انتخابات في كل النقابات الموجوده في قطاع غزه وفلسطين ولا خوف على حركة فتح من تلك الانتخابات  .

هذا يدل ان حركة فتح لازالت وستظل خيار شعبنا الوطني الجامع الذي تثق فيه الجماهير الفلسطينية والتي هو حل وطني بعد ان جربنا أشياء كثيرة خلال مراحل نضال شعبنا الفلسطيني فهي تجمع الكل الوطني في طرح يمارس كل أنواع النضال بصدق رغم كل التحالفات التي تحدث وكل من يتشدق بخيار المقاومة حسب رغبته هو فقط ولكن حركة فتح تمارس المقاومه حسب خيار الشعب والجماهير وحسب متطلبات المرحلة .

اوجة كل التحية الى جمهور المحامين الذين اعطو حركة فتح ثقتهم واصواتهم واعلنوا ان فتح هي خيارهم الوطني الجامع بعيدا عن كل ما يقال هنا وهناك واوجة التحية الى المكتب الحركي للمحامين الذي خاض هذه العملية الانتخابية بشكل ممتاز وكل من وقف خلف مرشحين الكتلة وساهم بالفوز وانتصار خيار فتح الوطني الجامع .

بعيدا عن التسحيج والغرور بكسب المعركة الانتخابية التي حدثت اليوم وامس نقولها بكل شجاعة ان هذه الجماهير العريضة التي لازالت تؤمن بخيار حركة فتح الوطني الجامع تحتاج الى قيادة تصل الى هذه الجماهير العريضة التي لازالت مؤمنة بحركة فتح اكثر من ايمان قيادتها المستفيدة من مكتسبات حركة فتح .

هذه الحركة العملاقة تحتاج الى الوصول الى الجماهير وإيجاد طريقة لملاغاتهم والحديث بما يؤمنوا ويعتقدوا من أداء جيد على الأرض وقيادة شابة تكون على مستوى الحدث الوطني وتستطيع ان تعيدنا الى الطريق القويم وهو تحرير فلسطين كل فلسطين وخاصة ونحن نعد سنوات النكبه نكبة بعد نكبة .

اثبتت تلك الانتخابات الأخيرة ان وحدة حركة فتح مطلوبة وتوحيد جماهيرها مطلب كبير واساسي وان هناك من يتشدق بالإصلاح بحركة فتح يهدف الى تدمير الحركة وتشتيت أصوات أبناء حركة فتح لأغراض شخصية وخاصة جدا وضمن متطلبات خارجية وأثبتت التجربة ان كل من يخرج عن فتح ينبغي ان يعود اليها فلا مجال لاي حركة انشقاقية في حركة فتح وان جماهيرها يريدوا وحدة الحركة وقيادة تجمعهم تكون على مستوى الحدث بعيدا عن الفساد .

حركة فتح تستطيع حين تكون موحده في داخلها وخلفها قيادة تنظيمية تحترم الجماهير بانتخابات داخلية تفز الاكفى والاقدر من أبناء الحركة وتقنع القاعدة الجماهيرية تستطيع الحركة ان تفوز بكل خيارات أي معركة انتخابية قادمة ولكن ينبغي ان يحدث تغيير في قيادتها التنظيمية على كافة المستويات وأول خيارات التغيير يجب ان يبدا من اللجنة المركزية الغير قادة والمكبله برغبات أعضائها ومصالحهم الشخصية ,

عاشت حركة فتح وفكرتها المقدسة وكونها الجامع الوطني الذي يلتقي فيه كل توجهات ورغبات وامال شعبنا والتي هي تمثل وتعبر كل اماني شعبنا بالوحدة الوطنية والانتصار على الكيان الصهيوني وممارسة كل طرق النضال ضد الاحتلال الصهيوني على الصعيد الدبلوماسي وعلى الصعيد الميداني وان فكرة الحركة التي انطلقت فيها لازالت تصلح رغم كل محاولات التشوية التي تشن على فتح وكل الاتهامات والادعات التي نسمعها .