الفصائل الفلسطينية عدوة نفسها وعدو الشعب يبحثوا عن مصالح قادتهم

0
326

كتب هشام ساق الله – هناك هوة كبيرة بين مصالح الشعب الفلسطيني ومصالح الفصائل التي تبحث عن مصالح قادتها والذين يخطفوها ويسيروا بها والهوه كبيرة وواضحة وبعض تلك الفصائل تعمل ضد مصالح الشعب وتقوم باعمال مراهقة لإرضاء معلميهم واستمرار الأموال التي تمنح لخك بون مراعاة مصالح شعبهم والعلاقات العربية مع فلسطين او وبعضهم يتعامل شريك الخرى اخسر وخسره ا.

لم ارغب ان اكتب عن سوء الفصائل الفلسطينية وانا اقصدهم جميعا من اقصى اليمين حسب التصنيفات الى اقصى اليسار الإسلامي فالهوة أصبحت كبيرة بينهم وبين جماهيرهم والسبب واضح ان قادة تلك الفصائل يفضلوا مصالحهم ومصالح أبنائهم على مصالح أبناء الشعب الفلسطيني في أشياء كثيره ويخرج علينا القادة والمسئولين المستفيدين من تلك العطايا والأموال يبرر بشكل غبي تلك التصرفات .

المسيرة الغبية التي جرت في قطاع غزه تاييدا للحوثيين وايران في مدينة غزه وهي مسيرة صغيره ومحصوره قام بها من تم ارسالهم كي تستمر عطايا وتمويل ايران لبعض تلك الفصائل الفلسطينية وكي يستمر تمتع القادة وازلامهم بهذا النعيم الذي لايره الشعب الفلسطيني الذي يعاني كثيرا من كل شيء أولها الحصار وعدم وجود حكومة واحده واستمرار الانقسام وانقطاع الكهرباء وإلغاز وغيرها من المشاكل اليومية .

هذا الغباء السياسي المدفوع الاجر الذي قام به البعض من تلك الفصائل من اجل ان يقولوا لمعلميهم الإيرانيين اننا معكم في كل شيء حتى لو كان الامر ضد دول عربية لنا موقف منها هؤلاء يتناسوا ان لدينا جاليات فلسطينية كبيرة في تلك الدول وأريد ان اعرف ماذا حققوا من تلك المسيرة الغبية الهبلة الفاقدة للبعد السياسي سوى مزيد من التحرض ضد شعبنا الفلسطيني وجالياته .

وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وبمقدمتها حركة فتح لا ينظروا الى اجراء المصالحة واجراء حوار فلسطيني فلسطيني داخلي ينجح حوارات الجزائر وتصرفات السلطة الفلسطينية باعتماد أبناء القادة في السلك الدبلوماسي واستمرار نزيف الفساد وعدم الإقرار بان الحكومة الموجوده حاليا برئاسة الدكتور محمد اشتية تحتاج الى تعديل وتبديل وانهاء الانقسام الذي يمكن ان يتم انهائه اذا نوت تلك الفصائل المعنية باستمرار الانقسام كي يتمتع قادة تلك الفصائل جميعا بما لديهم من أموال على حساب الشعب الغلبان الذي يعاني من استمرار الانقسام الداخلي .

أصبحت الفصائل الفلسطينية جميعا من أولها لاخرها أعداء الشعب الفلسطيني واعداء نفسها بعدم الاتفاق على برنامج الحد الادني الفلسطيني والاتفاق على انهاء معاناة شعبنا على حساب هؤلاء القادة الذين يخطفوا قضيتنا ويسيروها حسب مصالحهم ومصالح أبنائهم ويضربوا عرض الحائط مصالح أبناء الشعب الغلبان الذي يعاني من كل شيء وقضيته تنحرف والاحتلال يتغول في التطبيع مع الدول العربية بالسر والعلن وهؤلاء لا يدركوا حجم الخازوق الذي وضعوا فيه شعبنا ,

لا يجوز اتباع المثل الفلسطيني شريك الخرى اخسر وخسرة وهو مثل ذو فهم سياسي عالي  ينطبق على المسيرة التي جرت للأسف الانقسام الفلسطيني جعلنا نمارسه في كل التنظيمات الفلسطينية حتى الامر انتقل الى الشارع الغلبان الذي يعاني من كل تلك الفصائل والقادة المستفيدين هم وابنائهم وعائلاتهم ومن يلف في فلكهم من اجل تحقيق اهداف شخصية بثوب عام ويخسروا أبناء شعبنا من افعالهم الي بتخزي .

المصالحه الفلسطينية هي رغبة لكل الشعب الفلسطيني المتضرر من الانقسام الداخلي بكل مستوياته على صعيد البطالة والعمال والخريجين وكل قطاعات شعبنا المتضررة من استمرار الانقسام في كل مؤسسات الوطن والسلطة واستمرار وجود حكومتين في غزه وباقي الوطن الاخر واستمرار الظلم على أبناء شعبنا ومبرراته دائما الانقسام الفلسطيني الداخلي ,

حوارات الجزائر قبل ان تبدا خرج علينا هؤلاء ابواق الفتنه وامراء الانقسام بكل الأطراف وبشروا بفشلها قبل ان تنعقد باجراءات وتصرفات واضحة تبشر بعدم إتمام تلك المصالحه اما بالحديث عن التنسيق الأمني وغيرها من الحجج او بالإجراءات التي تتم لعقد جلسة المجلس المركزي بغياب فصائل ترفض ان تتحمل المسئولية وبالاسراع بعقد هذا المجلس المهم لاتخاذ إجراءات ضد العدو الصهيوني بتهرب تلك الفصائل عن الحضور وتتحمل مسئولياتها التاريخية والإسراع بعقده لفرض امر واقع جديد قبل تلك الجلسات .