غمرني القائد الفتحاوي الكبير الأسير المحرر اللواء محمد احمد ابودقة ” ابوسكره ” بكرمة حين زارني بالبيت قبل عدة أيام

0
506

كتب هشام ساق الله – الكبير والقائد الفتحاوي الذي يبث محبة فتح على كل من يعرفة ويزوره هذا الرجل المناضل صاحب التاريخ النضالي الطويل امين سر إقليم الشرقية بمحافظة خانيونس هذا الأسير البطل الذي امضوا سنوات عمره في سجون الاحتلال والذي يحبه من التقاه بالسجن او تعامل معه حين تولى بداية السلطة امانة سر إقليم الشرقية انه الأسير البطل القائد والاسير المحرر المناضل الكبير محمد احمد ابودقة ابوسكرة ابواحمد .

دخل علي في غرفتي ويتكئ على اثنين من أبناء عمة ويتكلم بصعوبة شعرت بالفخر ان هذا المناضل الكبير يزورني ويتذكرني ويسال عني هذا الحب الفتحاوي الذي تعلمناه بمدرسة فتح الوفاء للمناضلين وهذا الرجل يمارس الحب والوفاء لكل أبناء حركة فتح يزور المريض والاسير له نشاط يومي على امتداد قطاع غزه كله لا يترك عزاء او فرح او مناسبة او مرض الا يكون اول من يسال على احبائه واصدقاءه هذا الرجل الكبير في فعلة والقائد الذي يستحق ان نحترمه ونقدرة ونقول له نحن نحبك يا أبا احمد .

ذاكرته حية يتذكر كل الاحداث والمناسبات ذكرته حين كنا باجتماع مع الأخ الشهيد ياسر عرفات بالمنتدى وحين قام بتقليد صوت الأخ الرئيس الشهيد أبا عمار وسمعة يومها وكان حين يراه يقبل راسة ويعرف انه مناضل حق يومها كان اجتماع للاقاليم والمكاتب الحركية والشبيبة والمراه وكل حركة فتح وحضر الاجتماع الأخ الدكتور زكريا الاغا والاخ المرحوم هاني الحسن والمرحوم ابوعاهد عطا ابوكرش والاخ احمد حلس واخرين .

الاخ المناضل ابوسكره ولد في مدينة خانيونس عام 1952 وتلقى تعليمه في المرحله الابتدائيه والاعداديه وانجز الثانويه العامه في داخل قلاع الاسر وسجون الاحتلال الصهيوني حيث التحق باكرا في حركة فتح عام 1970 ويوم عرسه عام 1974 وهو الى جانب عروسه تم اقتحام العرس واعتقاله وعرض عليه ضابط المخابرات ان يدخل الى زوجته ولكنه رفض .

بقيت الاخت المناضله ام احمد تنتظر عريسها حتى عام 1983 بعد ان قامت للمره الاولى قوات الاحتلال بهدم منزله والحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات بتهمة مقاومة الاحتلال الصهيوني والانتماء الى حركة فتح .

عاد المناضل ابواحمد في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى ليقود الحركه والقرى الشرقيه وليقود مجموعاتها المقاتله بعد هذه السنوات مطاردا من بيت الى بيت ومن مكان الى اخر وهو يحمل سلاحه حتى اعتقلته قوات الاحتلال عام 1988 ليتم الحكم عليه بالسجن الفعلي 15 عاما ويتم هدم بيته للمره الثانيه على التوالي ويتم الافراج عنه ضمن اتفاقية اوسلوا عام 1994 ليعود من جديد ليناضل في صفوف حركة فتح .

تم انتخابه بانتخابات حر ديمقراطيه في المؤتمر التاسيسي الاول لاقليم شرق خانيونس وتكليفه بمهمة امين سر الاقليم بالاجماع نظرا لتاريخه النضالي بداية السلطه الفلسطينيه وواصل مسيرة عطاءه وخدمته لابناء حركته وشعبه وكان دائما شخصيه محبوبه ضحوكه دائما يبتسم في وجوه الجميع .

المناضل ابوسكره في اول لقاء جمعه في الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات في فندق فلسطين بداية وصوله الى ارض الوطن وفي لقاء اول مع الكادر التنظيمي لحركة فتح حضرته يومها وقف الاخ ابواحمد وتحدث عن تجربته وروى للرئيس الشهيد كيف هدم منزله مرتين وهو شاب وتحدث عن معاناة كادر الحركه في ظل الاحتلال وعدم مساعدة هؤلاء المناضلين من قبل قيادة الحركه .

وقف يومها الرئيس الشهيد وقال له لا تمنوا عليه بإسلامكم فلدي رجال لم يعودوا رجال امضوا سنوات ولا نعرف اين هم في السجون العربيه فالذي يلتحق في حركة فتح يضع نصب اعينه النصر او الشهاده وتحدث يومها عن الاخ ابوطعان عضو المجلس الثوري لحركة فتح وقائد المقاومه بلبنان وعدم معرفة أي اخبار عنه وسيطر بشكل كبير على الجلسه وفي نهاية اللقاء وهو يودع الكادر التنظيمي الذي حضر اللقاء سلم على ابواحمد وقبل راسه وضمه الى صدره مثل ابنائه .

الاخ المناضل ابواحمد يجيد تقليد صوت الرئيس الشهيد ياسر عرفات بشكل لايمكن ان تميز بين صوته وصوت الشهيد الرئيس ياسر عرفات حتى انه في اكثر من لقاء واجتماع قلده بحضوره وتحدث بنفس طريقته ودائما بالاجتماعات التنظيميه كان يقوم بهذا الامر وادخال السرور والمحبه الى قلوب كل من يحضر لقاءات المناضل ابوسكره التنظيميه والخاصه .

الا يستحق المناضل محمد ابوسكره ابودقه ابواحمد التكريم من قيادة حركة فتح في قطاع غزه وان يقوموا في زيارته الا يستحق هذا المناضل ان يبقى أصدقائه ورفاقه في تواصل معه يزوروه ويكرموه دائما انا أطالب في ذكرى انطلاقة حركة فتح ان يتم تكريم القادة الأوائل في الحركة بميداليات الرئيس القائد العام محمود عباس بمختلف المسميات وان يكون القائد محمد ابوسكره اولهم رائع ان يكرم المناضل في حياته فما فائدة التكريم في وفاة المناضل.

وكم مره حقن هذا المناضل الدماء بين العائلات المتقاتله واصلح بينهم مستخدما صوت الرئيس الشهيد ياسر عرفات وتدخله عبر الهاتف اثناء محاصرته من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بشكل لم تجعل احد يشك ان من يتحدث يمكن ان يكون غير الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

من لا يعرف هذا المناضل الذي اعطى اقليمه سنوات عمره وحياته وكان اكثر من طور وخدم وساعد وانجز خلال توليه مهامه وكان اقليم الشرقيه بحق فتح لاند كما كان يقال لها في السابق واستطاع ان ينجز الكثير في كل قرى خانيونس الشرقيه وساعد في تطويرها.

ابواحمد يحمل ملف كل ابناء الحركه ويذهب من قائد لاخر ومن مكتب لمكتب من اجل ان ينجز معاملات ابناء اقليمه في تحقيق درجات وظيفيه اعلى لهم وانصاف المناضلين بشكل واضح سخر كل وقته وجهده وعرقه وكل من يعرف من اجل تحقيق احلام هؤلاء المناضلين ومساعدتهم وخدمتهم وعمل مشاريع للبنى التحيه ومشاريع تطويره لاهالي القرى الشرقيه .

والاخ المناضل ابواحمد هذا الرجل الذي يعتبر نفسه مكلفا بالقيام بمهامه التنظيميه حتى وان لم يحمل أي مسمى تنظيمي فهو دائم الزيارات لابناء الحركه وتكريمهم وزيارتهم والتواصل معهم والقيام بواجباته الاجتماعيه بمشاركة كل كوادر الحركه في كل القطاع بافراحهم واتراحهم والوقوق الى جانبهم بكل المناسبات .

والاخ ابواحمد انفجرت به قبل عدة سنوات عبوه ناسفه عثر عليها بمحيط بيته من مخلفات العدوان الدائم للكيان الصهيوني على المناطق الحدوديه وقام بتفكيكها واستشهد يومها الشهيد سامر الدغمه واصيب هو بجراح مختلفه في جميع انحاء جسمه وتم اعتقاله من قبل اجهزه امن حكومة غزه .

وانجب الاخ ابواحمد من زوجته التي انتظرته 10 سنوات حتى عاد اليها في رحلة اعتقال مارس خلالها مهامه التنظيميه وكان طوال الوقت عضو بالمجلس الثوري للحركة داخل المعتقلات وموجه امني وموجه عام لحركة فتح كلا من احمد  وسام  وثلاث بنات هم كرامه ونور وشيماء والاخ المناضل ابوسكره تم احالته للتقاعد برتبة لواء .

تمنياتنا لهذا المناضل الكبير بالصحه والعافيه والتوفيق في حياته فهو لازال يعيش حاله من الثوره وعلى عهد الشهيد ياسر عرفات مكلف بالقيام بكل مايمكن ان يخدم ابناء حركته وشعبه ومساعدة كل من هو محتاج لخدماته اضافه الى مشاركته بكل المناسبات الوطنيه والتنظيميه والوقوف الى جانب الاسر في سجون الاحتلال باختصار هذا الرجل عنوان للحركه لا يريد مسميات ولايسعى لها فهو اكبر من تلك المسميات .