نصيحة الى وزيرة الصحة الأخت الدكتورة مي كيلة واخذ العبر والعظات من حادث المرحوم سليم عمر النواتي رحمة الله

0
616

كتب هشام ساق الله – الأخت الدكتوره مي كيلة وزيرة الصحة لديك خلل في دوائر الوزارة وعدم وجود تنسيق بينهم من اجل خدمة المرضى ينبغي ان يكون هناك إدارة تنظم العمل وتتابع عمل أي تحويلة طبيه تمنح لمريض والتاكد ان الامر تم ويتم تنفيذة بشكل يتناسب مع دفع تلك الأموال الطائلة من اجل التسهيل على المريض وذوية.

دائرة شراء الخدمة او العلاج بالخارج هي دائرة تقوم بدورها ضمن نظم خاصة وضعت خلال سنوات طويلة ويتم تعديل تلك النظم والإجراءات حسب سياسة كل مدير لهذه الخدمة وهي دائرة فنية طبية بالدرجة الأولى وحين يحصل المريض على تحويلته الخاصة يذهب الى مكان اخر بوزارة من اجل تحديد موعد التصريح وتنفيذ التحويلة وهو مكان غير موجود بداخل مبنى وزارة الصحة ثم بعد ذلك يقوم ذو المريض بتقديم معاملة لدى الشئون المدنية ويقوم بموجبها بالحصول على تصريح لمغادرة قطاع غزه .

من يقوم بعمل التصريح والتنسيق هم موظفو وزارة الصحة ولكن متواجدين في مبنى الشئون المدنية ويتبعوا وزارة الصحه ومن ينسقوا موظفو وزارة الصحة ولايوجد متابعة للحلات بين تلك الدوائر المختلفة وحين يقع المريض كما حدث مع عائلة النواتي يضطر ان يذهب الى دائرة العلاج بالخارج .

انا اقترح ان يكون هناك دائرة متابعة للتحويلات تقوم بالاتصال وحل المشاكل مع الجهات المحول لها المريض بحيث يتصل المواطن على الموظفين المسئولين عن هذا المكتب ويتم المتابعة وياريت يكون هذا الامر يتبع الى الوزيرة شخصيا واتصالهم معها حتى يتم حل المشاكل التي تتم ويتم تقديم الشكاوي بخصوص سوء الخدمة التي يعانوا منها المرضى والمرافقين كثيرا ولا يتم حلها وتموت في ارضها رغم ان الوزارة تدفع كل شيء لتلك المستشفيات .

انا أقول ان هناك أموال طائلة تدفع بدون ان يتم متابعة تلك الأموال والخدمات التي تقدم الامر يتم بأمانتك ياحجة حسب العلاقات وكثير من تلك الأشياء التي تكتب وتحسب على شعبنا تذهب هكذا هدرا بدون ان يتابعها احد وهناك الكثير من المرضى يخجلوا ان يسجلوا شكاوي بحق تعاملات المستشفيات التي يتم التحويل لهم .

وانا أطالب الوزيره شخصيا ومن تكلفهم بمتابعة سكن المراقين في المستشفيات وملائمتها مع ما تدفعه السلطة الفلسطينية إضافة الى قربها من المستشفى والتكاليف التي يدفعها المريض والمرافق خلافا لاتفاقات وزارة الصحة والعلاج بالخارج .

انا أقول ان مكتب المتابعة الذي اقترحة يكون له رقم خاص مجاني وصفحة شكاوي على شبكة الانترنت ويكون فيه موظفين يعرفوا مهامهم ومسئولياتهم ويتابعوا مع مكتب الوزيرة ووكلائها من اجل ان تخرج الخدمة بشكل افضل واجمل وعدم حدوث أي إشكاليات مستقبلا .

وأقول للوزيرة يجب ان تفكروا جيدا بتوطين الخدمة وتدعموا إيجاد مستشفيات متخصصة في قطاع غزه فلدينا الهلال الأحمر الفلسطيني بمقرية بخانيونس وحي تل الهو بمدينة غزه يمكن ان يكون حل لمشكلة التحويلات باستقدام أطباء متخصصين او قيام أطباء اكفاء من الضفة الفلسطينية او من أهلنا 48 يزوروا غزه بانتظام وبمواعيد متقاربة ويقوموا بحل مشكلة التحويلات بتوطينها بقطاع غزه .