قضية الطفل المرحوم سليم عمر النواتي تتحول الى قضية راي عام بامتياز وهناك تجاهل واضح لهذا الحادث الأليم ولا بيان من الحكومة او وزارة الصحة

0
527

كتب هشام ساق الله – تحولت قضية الطفل سليم عمر النواتي  الى قضية راي عام بامتياز حيث تداولتها كل وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وتحركت نحو الإذاعات وغدا هناك تقارير لتفزيونات سيتم اعدادها والمعارضة الفلسطينية تقوم بنشر الموضوع على صفحاتها وتداوله رسامين الكركاتير وعرضوا التمييز الواضح الذي يتعرض له أهالي  قطاع غزه بشكل إقليم غير محترم .

المواطن الفلسطيني ليس اغلى ما نملك كشعب وهذا الطفل لانه من قطاع غزه لا يستحق ان تصدر حكومتنا العتيدة بيان يوضح ماجرى له ولا ينستحق ان يتم تشكيل لجنة تحقيق رسمية بما جرى مع هذا الطفل ولا نستحق كقطاع غزه ان تصدر معالي وزيرة الصحة الدكتوره مي كيلة تتحدث عما جرى وتجري تحقيق داخلي لاستيضاح ما جرى وتتحدث لوسائل الاعلام باختصار نحن مواطنين درجة ثانية او ثالثة .

وزارة الصحة وعلى راسها وزيرتها تتخبط فالفساد والخلل الإداري واضح وهي لا تسيطر على وزارتها وهناك حكومة عميقة بداخل الوزارة من ضباط امن وكبار الموظفين الذين لا يقوموا بواجبهم ودورهم وهناك خلل واضح يدين الوزارة وعلى راسها الوزيره لذلك حتى الان لم يصدروا بيان يشرحوا ماجرى فالرواية لها اطراف مختلفة .

قبل قليل قرات بيان من مستشفى جامعة النجاح الوطنية يحمل الوزارة مسئولية ماجرى للطفل ليس لانهم انقذوه وقدموا له الإسعاف والعلاج من الموت وإنقاذ حياته ولكن لان الوزارة لم تبلغ الحالات المحولة من قطاع غزه ان هناك مشكلة مالية بين مستشفى جامعة النجاح وبين وزارة المالية وانهم علقوا استقبال الحالات من قطاع غزه من المنطقة التي لا تناسب مرضى هذه المستشفى العتيد وان المال اهم بكثير من حياة المواطنين الغلابه الذين يحصلوا على التحويلة ويسافروا تلك المسافات لكي يصلوا الى نابلس ويعاملوا معاملة سيئة غير محترمه .

وزارة الصحة بوكيلها ووكيلها المساعد ومدراءها العامين ومكتب السيدة الوزيرة وعلى راسها الوزير ومن خلفها الحكومة برئاسة الدكتور محمد اشتية وكل الوزراء يتجاهلوا ماجرى للطفل الشهيد سليم عمر النواتي الذي عانى من مرض السرطان وترك ليموت بدون ان يتلقى أي علاج لإنقاذ حياته بعد ان عانت العائلة كثيرا بالحصول على تصريح للوصول الى نابلس .

لن نتوقف عن طرح هذا الموضوع وننتقد أداء الحكومة الفلسطينية ووزراتها جميعا سنظل نتحدث عن الظلم الاجتماعي والتمييز العنصري التي تمارسة مستشفيات الضفة الفلسطينية بحق أبناء قطاع غزه وحالة التمييز المقرف وسوء التعامل الذي يحدث معنا وان المواطن الفلسطيني في قطاع غزه ليس اغلى ما نملك وهؤلاء مواطنين درجة ثانية او ثالثة في التعامل نريد ان نعرف الى متى سيستمر هذا التمييز المقرف والعنصري بحق كل أبناء قطاع غزه الذي لا دولة الا به .