المجرم القاتل بينت يستبق كلمته امام الأمم المتحددة بالقتل ويرد بشكل عملي على الرئيس محمود عباس وخطابه امام الأمم المتحددة

0
161

كتب هشام ساق الله – منذ فجر اليوم وقوات الاحتلال الصهيوني ووحداتهم الخاصة باغتيال مجموعة من الشباب في جنين والضفة الفلسطينية ترد بشكل عملي على خطاب الأخ الرئيس محمود عباس الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحده هذا الخطاب الذي تحدث فيه عن عدالة قضيتنا واليد الفلسطينية الممدودة لتحقيق السلام العادل وانصاف شعبنا الفلسطيني جاء رد بينيت رئيس وزراء الكيان الصهيوني بالقتل والاغتيال قبل ان يصعد الى منبر الأمم المتحدث لكي يلقي كلمة دولة الاحتلال الصهيوني.

دولة الاحتلال الصهيوني في هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بقتل 5 شبان واخذ جثامين الشهداء في جنين ارادت قتلهم فطريقة القتل هي اسهل لها من اعتقال المناضلين وارسالهم الى السجن يبدون انهم طوروا طريقتهم باعتماد القتل بدل الاعتقال للمناضلين فهي تريد اغلاق ملفات تلك المجموعات بطريقة إجرامية واغلاق صفحاتهم حسب المفهوم الأمني الصهيوني .

بينت رئيس وزراء الكيان الصهيوني أراد قبل ان يصعد الى منبر الأمم المتحده ارسال رسالة قوية مدوية الى العالم كله واراد ان يرد على خطاب الأخ الرئيس محمود عباس بعنجهية وبطريقته الاجرامية القاتله فقام بتصفية هؤلاء الشباب وارتكاب جريمة جديده ليكون ردة العملي على اليد الفلسطينية الممدودة الى السلام واراد ان يقول للعالم انه يرفض كل خطوات المنظمات الدولية والرد بطريقة الاحتلال الصهيوني .

انا أقول انه ينبغي على من يسموا انفسهم مقاومة ويستعرضوا بالسلاح ان يردوا بقوه ولا ينتظروا أي موقف اخر سوى الانتقام لهؤلاء الشبان والرد على عنجهية الاحتلال الصهيوني فلا ينتظروا رد السلطة فلها برنامجها الخاصة الذي لن يرد ننتظر الرد منكم وضرب عنجهية الاحتلال ولا بد من طريقة أخرى غير الطرح السياسي يتبناها شعبنا بالرد على جرائم الاحتلال فللأسف لا يوجد شريك صهيوني نطرح علية طروحات السلام الكذابة ..

ردوا على الاحتلال بالمقاومة واستخدموا اسلحتكم التي تستعرضوا بها فهذه وظيفتها اطلاق النار على الاحتلال الصهيوني وليس الاستعراض بها لا نريد ان يقتل أبنائنا ويصمت الجميع ويكون فقط الرد بيانات نعي للشهداء ونشر صورهم والمقاومة بتحافظ على سيطرتها فقط على قطاع غزه تجني منها الأموال وتجمعها فقط والرد فقط ينبغي ان يكون هناك في الضفة والمزايدة على التنسيق الأمني الفلسطيني فقط والحديث عنه اين هؤلاء جميعا الذين يزايدوا علي شعبنا من الرد على الاحتلال الصهيوني .

وكانت قد زفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ثلاثة من مجاهديها، استشهدوا اليوم الأحد، في اشتباك مسلح بالقدس، ناعية شهيدا رابعا ارتقى في جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت “القسام” في بيان عسكري تلقته “قدس برس”، إنها تزف بأسمى آيات الفخر والاعتزاز “شهداءها الأبطال؛ القائد القسامي الميداني أحمد إبراهيم زهران (..) والمجاهد القسامي زكريا إبراهيم بدوان، والمجاهد القسامي محمود مصطفى حميدان، وجميعهم من قرية بدو شمال غرب القدس المحتلة، والذين ارتقوا في اشتباكٍ مسلحٍ مع قوةٍ صهيونيةٍ خاصة في جبال القدس”.

وأضافت أن أرواح الشهداء الثلاثة فاضت “إلى بارئها محلقةً في سماء فلسطين، بعد مسيرةٍ دؤوبةٍ من الجهاد والإعداد، توجت بالمطاردة ثم الشهادة في سبيل الله”.

وزفت الكتائب أيضًا “الشهيد البطل أسامة ياسر صبح، الذي ارتقى خلال الاشتباك المسلح بين قوات الاحتلال والمقاومين في جنين فجر اليوم”.

ووجهت “القسام” التحية إلى “أهلنا في القدس والضفة المحتلة، الذين ما هدأت ثورتهم ولا خبت عزيمتهم، وسطروا في كل المراحل صفحات عزٍ ناصعة، رغم ملاحقة الاحتلال وأذنابه، ولم تثنهم كل المحن عن مواصلة درب الجهاد والمقاومة، وقض مضاجع العدو الذي لن يقر له قرارٌ على أرضنا بإذن الله”.

وأضافت: “إننا ندعو أبناء شعبنا هناك؛ إلى المزيد من الإبداع المقاوم، واجتراح التكتيكات والوسائل التي تثخن في العدو وتستنزفه بكافة أشكال المقاومة الممكنة، تمهيداً للمعركة الكبرى التي ستلتئم فيها الصفوف، وتتوحد فيها الجبهات، ويتحقق فيها النصر الكامل ودحر المحتل عن كل شبر من أرضنا”.