اين الثقافة والعمل الاجتماعي ودور ومكانة الشباب والعمل الترفيهي من نشاط وأداء الأندية الفلسطينية

0
173

كتب هشام ساق الله – هناك انحراف واضح عن دور ونشاط الأندية الفلسطينية التي أصبحت تهتم فقط بالرياضة وخاصة كرة القدم والألعاب الأخرى وتضع كل موازناتها وكذلك تستدين من اجل الصمود والبقاء في دائرة التنافس القوي والكبير بين الأندية اما للصعود لدرجة اعلى او البقاء باحترام في درجته للأسف الشديد غابت الثافة والعمل الاجتماعي ودور وكانة الشباب والترفية من نشاط تلك الأندية رسالة اوجهها لعميد الأندية الفلسطينية نادي غزه الرياضي وهم يحضروا لاجراء الانتخابات لمجلس إدارة النادي .

زمان أيام الاحتلال الصهيوني للاندية دور نضالي ووطني ولم يكن نشاطها يقتصر على الطبة ” كرة القدم ” او الألعاب الأخرى كان لها دور سياسي وثقافية وترفيهي وعمل اجتماعي وكان دور كبير للشباب للأسف المجلس الأعلى للشباب والرياضة اقتصر دورة على دور الطبة وزج الأندية الرياضيه في اتون الاحتراف لمجتمع فقير وحالة ركود اقتصادي وحرف مسيرة الأندية عن دورها الحقيقي الذي يجمع بين الشباب والرياضة في حلقة متشابكه تنمي الجسد والجسم وتثقف العقول وتسخر طاقات الشباب لخدمة المجتمع وتعمل على تاهيل الشباب وتنميتهم .

زمان ايم الاحتلال الصهيوني رغم وجود رقابة شديدة من المخابرات الصهيونيه على نشاط الأندية كنا نمارس العمل السياسي التنظيمي والتاطيري داخل الأندية وكنا نقيم حفلات سمر وحفلات سياسية وكنا نقيم مخيمات للأطفال لبناء جيل وطني وكنا نقوم بعمل حفلات ترفيهية لاعضاء النادي وكنا وكنا وكانت تلك النشاطات ضمن مجلس إدارة أي نادي يتفاوت الامر بين نادي ونادي ولكن كل الأندية كانت تقوم بدورها في هذه الناحية .

اليوم الأندية مجبرة على تسخير كل الإمكانيات من اجل مسابقة الطبة ” كرة القدم ” تشتري اللاعبين والمدربين والفنيين تدفع لكل من يشارك بالعملية كان الامر زمان تطوعي والان اصبح باجر وللأسف ميزانيات كبيرة تدفع بقطاع واحد هو كرة القدم وبالنهاية لا يوجد دخل لتلك الأندية سوى تبرعات الاجاويد ومنحة شهرية يقدمها الأخ الرئيس محمود عباس ومنحة من القطريين يقدمها عبد السلام هنية والأندية طوال العام تلهث من اجل ان تستر انفسها وتستطيع ان تدفع ما عليها من التزامات .

انا أقول مجلس إدارة نادي غزه الرياضي الذي سنتخب يوم الجمعة القادم والى كل الأندية ان تهتموا بالشباب والثقافة والعمل الاجتماعي والترفيهي وان تضعوا ضمن خططكم هذه الأشياء التي كنا نمارسها زمان أيام الاحتلال الصهيوني وكنا متفوقين بكل المجالات ولا تقتصرو انشطتكم على الطبة ” كرة القدم ” وباقي الألعاب .

انا أقول ان من يريد رياضة وشباب ويكون على راسها ينبغي ان يقدم لهم إمكانيات مالية ويساعدهم على تخطي المشاكل المالية التي تعاني منها الأندية الفلسطينية وان يساعدهم على إيجاد مصادر للدخل وان يتدخل لدى كل الجهات بمساعدة الأندية وتوفير موازنة للشباب والعمل الاجتماعي والترفيهي والثقافي يكون ضمن برنامج وطني لكل الأندية .