بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل الكاتب والإعلامي حسن حسين الكاشف أبوشمالة (أبو شهدي) وكيل وزارة الثقافة الأسبق

0
50

(1944م – 2020م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                                13/9/2021م

رحل فارس من فرسان القلم والكلمة الأمينة وأحد رموز الإعلام الفلسطيني ومن الصحفيين والكتاب المخضرمين في فلسطين والقامة الإعلامية والوطنية والمفكر الفلسطيني الكبير/ حسن الكاشف وكيل وزارة الثقافة الأسبق في السلطة الوطنية الفلسطينية.

الحاج/ حسن حسين على الكاشف أبو شمالة من مواليد قرية بيت دارس عام 1944م، هاجرت عائلته إلى مدينة غزة أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م واستقرت في حي الدرج، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث اللاجئين (الأونروا) ومن ثم احصل على الثانوية العامة.

التحق بجامعة الإسكندرية والتي حصل منها على ليسانس لغة عربية.

بعد تخرجه من الجامعة التحق بصفوف الثورة الفلسطينية في الأردن، وهو من الرعيل الأول للإعلاميين الذين كتبوا بالدم لفلسطين، تنقل ما بين لبنان والعراق، وعمل في العديد من الصحف والمجلات كذلك عمل مراسلاً لإذاعة (مونت كارلو) خلال الحرب العراقية، حيث عرفته بغداد والعالم منذ أن كان صوته يصدح في إذاعة (مونت كارلو).

كان المناضل/ حسن الكاشف أحد أعمدة جبهة التحرير العربية.

بعد عام 1982م أستقر في تونس حيث تم انتخابه أمين عام اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.

عاد إلى أرض الوطن عام 1994م بعد إنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية وعين مديراً عاما في وزارة الإعلام والثقافة الفلسطينية، عمل في تلفزيون فلسطين وكان له برنامج (خط احمر) لعدة سنوات، وكان برنامجه جرئ ويحظى بأحترام الجميع وكان له مقال ثابت في جريدة الحياة الجديدة.

رقي إلى وكيل وزاره الثقافة الفلسطينية.

كان له بصمات في المشهدين الثقافي والإعلامي ومسيرة زاخرة بالنضال وحب الوطن وله بصماته في جميع الأماكن التي عمل فيها إعلامياً، فهو رجل مميز ومتميز.

كان الكاتب والإعلامي/ حسن الكاشف وطنياً مخلصاً وصديقاً وفياً وجاراً محبوباً من الجميع، صادحاً بصوت الحق الذي لن يسكته بطش الباطل.

هو المناضل الفلسطيني القومي العربي منذ نعومة اظافره والمقاتل السياسي والإعلامي والكاتب والمذيع والمراسل الحربي والمبدع.

تقاعد الكاتب والإعلامي/ حسن الكاشف عام 2006م.

أبو علي أحد رجال فلسطين الأوفياء وأحد أبرز الكتاب الذين كرسوا حياتهم من أجل فلسطين وشعبها مسجلاً مواقفه الصادقة والثابتة في كافة مراحل نضالنا الوطني، كان مثالاً للمفكر المخضرم الذي عمل بكل جهد من أجل تحقيق المبادئ التي آمن بها ليجسد حلم شعبنا في دحر الأحتلال والأستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

أبو علي أنضم الى كوكبة الإعلاميين الذين أسسوا الإعلام الرسمي الحكومي في قطاع غزة مع بداية السلطة الوطنية الفلسطينية وله مؤلفات وكتابات عدة، وحصل على ماجستير من جامعه القدس (أبوديس).

الإعلامي حسن الكاشف متزوج وله من الأبناء أربعة وهم:

الإعلامي/ شهدي الكاشف، يعمل في تلفزيون B. B.C.

المخرج/ زاهر الكاشف، وكان مخرجاً في تلفزيون فلسطين.

منذ أربع سنوات غادر القطاع مع عائلته إلى تركيا للاستقرار طرف نجله شهدي، وأجرى عملية قلب مفتوح هناك.

يوم الأحد الموافق 13/9/2020م رحل عن دنيانا الحاج/ حسن حسين علي الكاشف أبو شمالة في مدينة أسطنبول التركية بعد صراع طويل مع المرض وحياة حافلة بالعطاء والنضال قضاها مدافعاً بكل إخلاص عن وطنه وقضيته في كل المحافل والمجالات خاصة الإعلامية منها وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مأواه الأخير في مقبرة المدينة (كاياباشي)، رحل عن عمر يناهز السادس والسبعين عاماً.

بفقدان الصحفي والإعلامي/ حسن الكاشف تكون فلسطين قد خسرت علماً من أعلامها والصحافة الوطنية، أفتقدتك والعربية خسرت قامة إعلامية قومية مؤمنة بحتمية انتصار الأمة العربية على اعدائها.

لقد عرفناك قائداً إعلامياً ثورياً مميزاً في بيروت وبغداد وتونس وفلسطين.

الإعلامي/ حسن الكاشف صاحب الحضور المميز في كل المجالات الإعلام الفلسطيني والمناضل الحقيقي الذي قضى حياته مدافعاً عن القضية الوطنية والعمل الإعلامي الفلسطيني والعربي، مات غريباً كموت معظم الفلسطينيين في تركيا، وهو الذي عشق تراب الوطن.

رحل الصوت الإذاعي الهادر والوجه الإعلامي المخضرم والكاتب والصحافي الكبير/ حسن الكاشف كان من رواد الإذاعة والتلفزيون وعلما من أعلامها.

لقد فقد الإعلام الكلمة الشجاعة وصاحب القلم المعبر عن مصالح الشعب والأمة بشجاعة، قضى جل عمره في الدفاع عن قناعاته في كل المنابر التي عمل فيها وحيثما كتب ونشر في وسائل ومنابر الإعلام المختلفة.

رحل حسن الكاشف بعد رحلة كفاح طويلة لكنه لم يبرح المشهد لأن نتاجاته وكتاباته وبرامجه الإذاعية والتليفزيونية مازالت حاضرة في الوجدان الفلسطيني والعربي.

لقد ودعت فلسطين فارساً من فرسان الإعلام الوطني الرسمي بعد رحلة طويلة وشاقة من البذل والعطاء والتضحيات والنضال في كافة الساحات التي عمل بها.

رحم الله الإعلامي الكبير الحاج/ حسن حسين علي الكاشف أبو شمالة (أبوشهدي) وأسكنه فسيح جناته.

هذا وقد هاتف السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) شهدي الكاشف معزياً بوفاة والده الكاتب والصحفي الكبير/ حسن الكاشف، وأشاد الرئيس خلال الاتصال بمناقب الفقيد وعطائه الإعلامي وقلمه الحر وما قدمه لقضية شعبه العادلة وحقوقه الوطنية المشروعة، وأعرب سيادته عن تعازيه الحارة، داعياً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

ونعتت وزارة الإعلام الصحافي والكاتب / حسن الكاشف الذي غيبه الموت في تركيا، واعتبرت الوزارة أن رحيل الزميل الكاشف خسارة فادحه للإعلام الفلسطيني والعربي فقد ترك المرحوم بصمة لافته في المشهد الصحافي وتنقل في ابداعاته بين بغداد والوطن، وعرفته شاشة تليفزيون فلسطين وراديو (مونتي كارلو) وصفحات جريدة الحياة الجديدة بـ(أنتباهة) هو الملتزم والمبدع في منابر وطنية وعربية عديدة وأكدت أن سيرة الكاشف ومسيرته الحافلة بالخط الوطني والعروبي ستحفر أسمه في قائمة الشرف الرفيع الإعلامي، تماهي مع هموم أمتنا و كان مدافعاً لا يستكين عن قضايانا الوطنية.

ونعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمزيد من الحزن والأسى إلى الأسرة الصحفية والإعلامية وأبناء شعبنا الصحفي والكاتب والإذاعي الأستاذ الكبير/ حسن الكاشف الذي انتقل إلى جوار ربه صباح الأحد الموافق 13/9/2020م في تركيا، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم اهله ومحبيه وأسرته الصحفية الصبر والسلوان وحسن العزاء.

وعزى المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير/ أحمد عساف والعاملون في الإعلام الرسمي وفاة الكاتب والصحفي/ حسن الكاشف الذي توفى في تركيا، وأعرب الوزير/ عساف عند تعازيه لعائلة الراحل/ حسن الكاشف بوفاة قامة إعلامية قدمت الكثير من أجل القضية الفلسطينية، وكان ملتزماً بقضية شعبه وحقوقه الوطنية المشروعة.

وقال إن رحيل الزميل/ الكاشف يُعد خسارة للإعلام الفلسطيني والعربي حيث ترك بصمة لافتة في المشهد الصحفي وتنقل في ابداعاته داخل وخارج الوطن، وعرفته شاشة تليفزيون فلسطين وأثير راديو (مونت كارلو) وصفحات جريدة الحياة الجديدة وأبدع في منابر وطنية وعربيه عديدة.

ودعا المشرف العام الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

ونعى الدكتور/ أحمد أبوهولي عضو اللجنة التنفيذية لـ (م. ت. ف) رئيس دائرة شؤون اللاجئين الإعلامي الكبير والمخضرم المرحوم بإذن الله تعالى الكاتب الصحفي/ حسن الكاشف (أبو شهدي) الذي وافته المنية في تركيا عن عمر يناهز السادسة والسبعين، وقال دكتور أبو هولي أن الراحل كان أحد أعمدة الإعلام الفلسطيني والعربي ومرجعاً إعلامياً ومفكراً وكاتباً سياسياً أفنى حياته في الدفاع عن الكلمة الحرة وفي الدفاع عن قضية شعبه العادلة في العودة والحرية والاستقلال.

وتقدم د. أبو هولي من عائلة المغفور له ومن ابنائه الإعلاميين (شهدي وزاهر) بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن والمواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته عند الأنبياء والصديقين والشهداء.

ونعت الجالية الفلسطينية في أسطنبول الكاتب الصحفي والإعلامي الفلسطيني الكبير/ حسن الكاشف الذي توفي صباح الأحد 13/9/2020م في تركيا، حيث يُعد أهم وأبرز الصحفيين والكتاب المخضرمين وله عده مؤلفات وكتابات إلى جانب كله كان رجلاً من رجالات الوطن المخلصين.

تعازينا الحارة لعائلته الكريمة ولكل أصدقائه ورفاقه وإخوانه في العمل والنضال.