بقلم لواء ركن عرابي كلوب رحيل الشاعر أحمد نمر يعقوب (أبو أدونيس) عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية

0
185

(1958م – 2021م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                                         12/8/2021 م

المناضل/ أحمد نمر يعقوب من مواليد مخيم اليرموك بسوريا بتاريخ 3/8/1958م، لعائلة فلسطينية هاجرت من طيرة حيفا عام النكبة 1948م وأستقرت في مخيمات اللجؤ والشتات، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين (الأونروا) وحصل على الثانوية العامة من ثانوية اليرموك للبنين.

تنقل ما بين بغداد وتونس وهافانا ومدريد للدراسة حيث أصبح يتحدث اللغة الإسبانية بطلاقة.

التحق مبكراً في صفوف جبهة التحرير الفلسطينية منذ البدايات، وشارك في كافة مواقع الثورة الفلسطينية مدافعاً عن حقوق شعبنا وعن القرار الوطني المستقل.

برز عمله الأدبي والثقافي في مجال الشعر والترجمة في فترة مبكرة.

كان مديراً لمكتب الصحفيين في الأمانة العامة وعضواً في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين سابقاً.

شهد له الجميع بالعمل المتواصل والإبداع والأنتماء الوطني والأداء المخلص.

عاد الشاعر/ أحمد نمر يعقوب إلى الجزء المتاح من أرض الوطن في قطاع غزة بعد أتفاق أوسلو، سكن في غزة وعمل في وزارة الإعلام وكان مديراً في بيت الشعر الفلسطيني عمل مترجماً من الإسبانية إلى العربية وكانت أول مجموعة شعرية له هي:

-البقاء على قيد الوطن، وهي مختارات من خمس مجموعات شعرية تغطي الفترة الزمنية من 1986 – 2002 حيث تغطي النوع المكاني.

له عدة مختارات شعرية بالعربية والإسبانية أبرزها:

-لمن أرمم المنفى.

-مراثي الكافور.

-أفراح حلاج النوى.

-عراقيات.

كما تضمن شهادات للشاعر عن زيارته الأولى إلى طيرة حيفا في جبل الكرمل بعد عودته إلى أرض الوطن، وتضمن الكتاب مقاطع من مذكرات الشاعر خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014م.

أنتقل الشاعر/ أحمد يعقوب إلى الجزء الثاني من الوطن للضفة الغربية وأستقر هناك.

الشاعر/ أحمد يعقوب الإنسان اللطيف والدمث والمرح والمتواضع والكريم والذي لا يعرف الحقد ولا الكراهية، وكأنه معجون من طيبة وشهامة، صاحب الروح المرحة الذي يطغي بحضوره جواً من الفرح والسعادة والبهجة.

يوم الأحد الموافق 8/8/2021م أصيب الشاعر/ أحمد يعقوب بجلطة قلبية آلمت به لم تمهله طويلاً وكان مفاجأة للجميع ولكن الموت الذي لا يستأذن أحد عندما يخطف الأرواح أن رحيل الشاعر/ أحمد يعقوب (أبو أدونيس) عضو الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين خسارة فادحة لرفاقه ومحبيه ولأسرته

الصغيرة والكبيرة.

لقد كان أحمد يعقوب شاعراً جميلاً وإنساناً مميزاً وطنياً، عايش الثورة والكفاح والغربة وعاد أخيرا إلى أرض الوطن ليتكحل عينيه بتراب الطيرة وحيفا ويترك بصماته في رام الله وبيوتها وشوارعها ومقاهيها وناسها، خسارة موجعة ورحيل حزين ومبكر.

الشاعر/ أحمد يعقوب متزوج وله من الأبناء أربعة.

هذا وقد تمت الصلاة على جثمانه الطاهر بعد ظهر يوم الأثنين الموافق 9/8/2021م من مسجد خالد بن الوليد في عين منجد برام الله ومن ثم إلى مأواه الأخير في مقبرة رام الله الجديدة.

وقد شارك في التشييع الرفيق الدكتور/ واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وكوادر الجبهة والدكتورة/ ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة وعدد كبير من الكتاب والأدباء والصحفيين وأصدقاء الفقيد.

رحم الله الشاعر/ أحمد نمر يعقوب (أبو أودنيس) وأسكنه فسيح جناته.

ونعي الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لـ (م.ت.ف) د. واصل أبو يوسف باسم المكتب السياسي واللجنة المركزي وأعضاء وأصدقاء الجبهة في الوطن والشتات المناضل الكبير الشاعر والكاتب المرحوم/ أحمد نمر يعقوب (أبو أودنيس) عضو اللجنة المركزية للجبهة الذي أنتقل إلى رحمة الله أمس الأحد 8/8 عن عمر قضاه مناضلاً مثابراً في صفوف الجبهة منذ البدايات وعاش منذ ولادته في مخيم اليرموك مع عائلته المناضلة اللاجئة من طيرة حيفا الفلسطينية وكان مديراً لمكتب الأمانة العامة الصحفي وشارك في كافة مواقع الثورة الفلسطينية مدافعاً عن حقوق شعبنا وعن القرار الوطني المستقل وكان عضواً في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين سابقاً.

تغمد الله الفقيد المناضل بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.

ونعي الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين والمجلس الإداري نائب رئيس المجلس وعضو الأمانة العامة السابق الشاعر والمترجم/ أحمد يعقوب الذي وافته المنية اليوم في مدينة رام الله.

وجاء في بيان النعي صرح به الأمين العام للاتحاد الشاعر/ مراد السوداني، يفقد المشهد الثقافي والأدبي اليوم شاعراً ومترجماً شهد له الجميع بالإبداع والأنتماء والرفعة بالأداء والتفاني، كما خسر العمل النقابي واحداً من رواده الكبار والناشطين المبدعين الذين سخروا حياتهم لخدمة الأبداع والثقافة، وإذ نودع زميلنا أحمد يعقوب فإنه يستحق مكانة فعليه ونوصي الأجيال الكاتبة بالأستفادة من تجربته الشعرية والإبداعية، ونرفع خالص العزاء وأصدقه إلى أهله وأسرته وأصدقائه سائلين له الرحمة والمغفرة.