بقلم لواء ركن /عرابي كلوب رحيل المقدم محمد عبد الرحيم محمد النجار(ابو العبد)(1975م_2021م)

0
114

بقلم لواء ركن /عرابي كلوب

29/7/2021م

المناضل/محمد عبد الرحيم محمد النجار من مواليد مدينة خان يونس بتاريخ22/8/1975م،انهي دراسته الاساسيه والاعداديه وحصل علي الثانويه العامه من مدارسها،التحق  بالشبيبه الفتحاويه وهو في سن الثامنه عشر  من العمر،حيث كان منذ نعومة اظفاره يشارك في النشاطات الطلابيه،التحق بجامعة الازهر بغزه كلية الحقوق وحصل علي شهادة ليسانس حقوق، بعد تخرجه من الجامعه التحق بحهاز المخابرات العامه في المحافظات الشماليه من الوطن واجتاز دوره عسكريه ، انتقل بعدها الي غزه حيث عمل في جهاز المخابرات في غزه وخان يونس.

خلال انتفاضة الاقصي الثانيه عام 2000م التحق بك/تائ/ب ش/هد/اء الاق/صي وكان من النشطاء في العمل النضالي المقاوم.

عام 2006م أرسل في دوره الي روسيا،وخلال الانقسام البغيض عام 2007م كان خارج الوطن ولم يتمكن من العوده الي القطاع، وعليه تم تعيينه في سفارة دولة فلسطين باليمن مندوبا لجهاز المخابرات،

اكمل دراسته العليا في جامعة صنعاء حيث حصل علي ماجستير في الحقوق من كلية الحقوق ،انتقل بعدها الي مصر وعمل في سفارة دولة فلسطين بالقاهره ،كان مثالا للمثابره   الجد  والاجتهاد ولم يتوان عن تقديم اي مساعده او خدمه لمن يطلبها من طلبتنا او اهلنا متفاني في عمله صاحب الخلق الطيب شجاعا مقداما  وفيا صادقا.

المقدم/محمد عبد الرحيم محمد النجار متزوج وله من الابناء(ولدين وثلاث بنات،).

صباح يوم الثلاثاء الموافق27/7/2021م انتقل المقدم،/محمد النجار الي رحمة الله تعالي  في مصر عن عمر يناهز  سته واربعون عاما بعد اصابته بفايروس الكورونا اللعين،وتمت الصلاه علي جثمانه الطاهر ووري الثري في مأواه الاخير بمقابر منظمة التحرير  الفلسطينيه بالقاهره.

رحم الله المقدم/محمد عبد الرحيم محمد النجار(ابو العبد)واسكنه فسيح جناته.

السفير دياب اللوح يعزي أل  النجار بوفاة المقدم/محمد النجار.

يتقدم  سفير دولة فلسطين بمصر ومندوبها الدائم لدي جامعة الدول العربيه دياب اللوح وكافة مستشاري وكوادر سفارة  ومندوبية فلسطين بجامعة الدول العربيه ،بأحر التعازي والمواساة  القلبيه لوفاة المقدم  بجهاز المخابرات العامه/ محمد عبد الرحيم النجار ،ويشاطر السفير دياب اللوح ذوي الفقيد  وأل النجار الكرام مصابهم وأتراحهم ،سائلا المولي عز وجل ان  يتغمده بواسع رحمته.

انا لله وانا اليه راجعون.